هوس العاشق والمعشوق - بقلم الما رجب - مكتملة | روايتك

كانت تجلس بغرفتها قرب المدفاة تجفف شعرها والحزن ياكل من وجهها وكانت تتذكر كيف كان يصرخ عليها هذا المجنون الما فتاة تبلغ من العمر ١٦عاما شعرها اشقر منسدل الى اسفل ظهرها وعينتاها خضراوتان كبيرتان ووجهها ابيض وفمها مرسوم برقة مبرزا اجمل تحفة اما حبيبها او قريبها يدعى زكريا شعره اشقر وعينتاه زرقاوتان كالبحر الهادئ وان بكى تخرج من عيناه الدموع كانها امواج البحر وهو مهووس بالما لدرجة انه مسيطر عليها ولا يسمح لها بالخروج من المنزل وعمره ٢٣عاما كان زكريا لديه عمل في ايطاليا وهذا ما جعله يغيب عنها لمدة شهر كامل فقرر ان يقوم بمفاجاة لها عند عودته ولكن تحطم كل شيء قررت الما الذهاب في رحلة مع صديقاتها حنين وشهد الى المنتزه ولكن دون علم زكريا ووالداها توفيا من قبل وزكريا هو ابن عمها الوحيد وكل ارث العائلة له ولها دخلت الى منزل صديقتها حنين لترتدي فستانا للنزهة ولم تجد سوى الفساتين الضيقة والقصيرة ولكن لا يمكنها الذهاب للقصر لان الخادمات لن يتركنها تخرج فقالت الما: ما هذا يا حنين هذه الفساتين قصيرة جدا لا يمكنني ارتدائها فاعطتها حنين فستان اسود قصير وقالت لا تخافي من ابن عمك فهو في ايطاليا ولن يعرف بشيء .............. ذهبتا الما وحنين وشهد ولكن ليس الى المنتزه بل الى الكازينو او نادي الدعارة الما بخوف : كلا لا يمكنني ان ابقى هنا وان رآني هذا اللعين ( زكريا *) سيقتلني حنين بمرح لا تخافي ورمتها على شاب يرغب فى الرقص معها اما الما فكانت تبتعد عنه وهو لا يسمح لها بذلك ولم ترى الى ويد تخينة تضرب هذا الشاب واذ به الكارثة انه زكريا كللاااااااااااااااا فمسك الما بيدها واخذها حاملا بها الى سيارته الفاخرة فوضعها بداخل السيارة دون ان ينطق بكلمة واحدة ولكن عيناه كانتا تشع بالغيرة والغضب الما؛ زكريا انا اسفة لم اكن اعلم اننا اتين الى هذا المكان بل قالت لي صديقتي اننا اتين في نزهة ولكن زكريا لم يتكلم ...... وصلو الى القصر وكان زكريا ممسكا بيده وادخلها الى غرفته واغلق الباب خلفه اما المى فكانت ترتعش من الخوف فامسك بشعرها وبدا يصرخ عليها اانت مجنونة انت من ممتلكات زكريا بلال من يسمح له بان يمد يده عليكي او يلمسك واخذ يضربها وهي تبكي واردف بغضب شديد وما هذا الفستان اللعين الذي لا يخفي سوى..... مامسكها واوقفها ومزّق فستانها ولم يتبقى شيء يستر جسدها وخرج من الغرفة غاضبا