الفصل ٣ نعم احبك
فعادو الى القصر والضحكات تعلو وجوههم فهذه اول مرة تخرج معه لانها كانت تكرهه ولكن الان هي تخاف عليه وتحبه جدا
فقال زكريا حبيبتي انا لدي عمل ساذهب الى الطابق العلوي لغرفة المكتب
الما حسنا فقبل يدها وقال احبك
كانت تتمنى ان تقول وانا ايضا ان تعانقه ان تبكي في حضنه لكنها جبانة لا تجرؤ حتى في النظر الى عينيه.
صعدت الى غرفتها وصدرها يعلو ويهبط تتذكر تلك اللحظات التي كانت سعيدة معه وكانها تملك العالم باسره فنظرت الى فراشها فوجدت عليه بعضا من ثيابه وتذكرت انه نام هنا الليلة الماضية فدخلت الى الحمام ووجدت فرشاة الاسنان الخاصة به فامسكت بها وتخيلت ولو تذهب اليه وتقبله لتذوق عبير حبّه ولكن سرعان ما قالت ساستحم وساصنع له الحلوى
فاستحمت وخرجت الى المطبخ فصنعت قالبا من الحلوى بنكهته المفضلة الفراولة وكتبت عليه
I Love you too
فذهبت لمكتبه ودخلت فقال لها بلطف حبيبتي هل اتيت لتخبريني بشيء؟؟
فقالت بينها وبين نفسا ؛ هو كيف علم .....اااااه كم انا خائفة
فقالت : كلا....كلا....جئت لكي اعطيك قالب الحلوى
فقال لها مازحا : حبيبتي هل وضعت السم بهذا القالب
فقالت بغضب شديد: ساكل منه لاثبت لك حبي اقصد خلوّه من السم
وخرجت من الغرفة خائفة وركضت الى غرفتها
اما هو عندما راى القالب الرائع فاندهش لانها اول مرة تقول له احبك وبدا بالرقص والمرح كالطفل الذي وعدته امه بالذهاب الى الشاطئ
اما بعد ٢ ساعة كانت تجلس بغرفتها بينما هو يرقص بغرفته فقالت بينها وبين نفسها هل اذهب بحجة اخذ اغراضه....نعم ساذهب
فامسكت بالثياب وفرشاة الاسنان وذهبت لتطرق باب غرفته
فقال بسعادة ادخل
فدخلت هي وبيديها اغراضه وقالت وهي تنظر الى الارض زكريا هذه اغراضك خذها
اما هو فمثّل الغضب وقال ضعيهم واخرجي
فقالت ولما انت غاضب فامسك بخسرها وشدها اليه وانا احبك اما هي فانزلت راسها الى الاسفل وكانت محمرة جدا من الخجل فطبع قبلة على خدها وقال غدا ستكون الخطبة
وبعد جمعة سيكون حفل الزفاف
فهنا اندهشت وقالت....
يتبع الجزء ٤