الفصل ٢ الن تسامحيني؟؟
وعندما اغلق الباب ورائه وكانما نسي ان هذه غرفته اتجه الى غرفتها وغط في نوم عميق
اما هي فنهضت من عن الارض ووقفت امام المرآة تتحسس جسدها العاري ففتحت الخزانة واخرجت قميصا لزكريا يطمرها لانها نحيفة وهو طويل وصحته جيدة ثم ارتدته وبدات تبكي وتكسر باغراض الغرفة وتصرخ انا اكرهك اكرهك
نعم هذه هي الحقيقة فمن الصغر زكريا يحبها بشدة اما هي فلم تعره اي اهتمام وترفض الحديث معه
في صباح اليوم التالي استيقظت ولكنها لم تخرج من الغرفة بل ظلّت جالسة في الغرفة ومغطاة راسها بغطاء السرير ذو الرائحة الرجوالية فدق الباب ولكنها لم تتكلم بل استمرت في تغطية راسها قالت ؛ انظري يا تايا (الخادمة*)
لا اريد ان اكل ولا تهدديني به لانه لم يعد يفرق معي
ولكن لم تكن الخادمة بل كان هو زكريا
فجلس بجانبها وقال احم...احم
فعرفت انه هو ولكنها لم تتكلم مازال الغطاء عن وجهها اما هي فلم تنظر اليه ابدا وكانت عينتاها وارمتان من شدة البكاء فقال لها حبيبتي هل تسامحيني
فقالت لا تقول لي حبيبتي هل فهمت
مقبلها على وجنتها وقال لا تعلمين ان صديقاتك وقحات لا يحبانك بل هم من اجل مصلحة
فقالت صديقاتي لا يصربوني ولا يخزقون ثيابي ولا يزلونني
فوقفت وقالت اخرج من الغرفة انا اكرهك ولن اتزوجك
فقال لها بلطف حبيبتي هل تريدين الذهاب الى الملاهي؟
فقالت لا
فقال وشراء المثلجات
فقامت وقالت نعم نعم اريد المثلجات واريد الملاهي
فقال لها هيا انهضي لنفطر ونذهب
فقالت انا اتدي قميصك ولا يمكنني النهوض وانت هنا وان نهضت سيراني الخدم وسيفكرون بتفكير سيء
فازال عنها الغطاء وراى كيف القميص لم يغطي جسدها جيدا فاوقفها ووضع يده على خصرها ولف الغطاء على جسدها وحملها متجها بها الى غرفتها...
وهناك ضربته بخفة وقالت هل انت مجنون
فقال انا مهووس بك ولست مجنون
فقبل يدها وخرج من الغرفة اما هي فهي لا تحبه ابدا ولكنها تريد المثلجات والملاهي
فارتدت ثوب احمر طويل ورفعت شعرها الطويل ووضعت حمرة شفاه باللون الاحمر وكعبا عاليا ياللون الاسود
ونزلت عن هذا الدرج الطويل
فنظرو اليها الخدم لانها اول مرة تكون سعيدة
واتت لتفطر مع زكريا الذي كان ينظر اليها ويستنشق عبيرها
فجلسو لتناول الافطار
يتبع