وجوه الجزء الثاني - الحلقه الثالثه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وجوه الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الثالثه

الحلقه الثالثه

--- الحلقة الثالثة: "وجه النهاية… وجه البداية" حين تُغلق قصة، يولد جرح جديد على وجه الحقيقة. --- المشهد الأول: الشقة السرية – ليل (سامي يحدّق في شاشة التلفاز، يكرر مشهد الرجل الغامض في الشريط. نهى تجلس على الأرض، وجهها متعب. ليلى تمشي ذهابًا وإيابًا.) ليلى (بصوت قلق): لازم نتحرك… بعد اللي صار في المخزن، أكيد موقعنا انكشف. نهى (بغصة): بس الشريط… هذا الرجل… كان يعرف كل شيء. سامي (يقطع حديثهم بهدوء): أنا راح أروح لوحدي. نهى (تنتفض): سامي، لا تبدأ هالهرجة! نحنا فريق! سامي (يبتسم ابتسامة حزينة): من البداية ما كنت إلا وجه على خشبة مسرح… لازم أنزل الآن. --- المشهد الثاني: الطريق إلى النفق – فجر (سامي يقود سيارته نحو نفق مهجور على أطراف المدينة، بناءً على إحداثيات داخل الشريط. يدخل وحيدًا، يحمل مصباحًا صغيرًا. خطواته تتردد داخل الجدران الباردة.) يحيى (الراوي) (بصوت ناعم حزين): "بعض الطرق لا نهاية لها… بل تتحول إلى قبورٍ تمشي بداخلها." (في نهاية النفق… باب حديدي ضخم. سامي يفتحه… الداخل غرفة مليئة بالشاشات، وأشرطة أخرى، ومولد كهرباء يعمل بهدوء.) --- المشهد الثالث: الغرفة الأخيرة (سامي يدخل. على أحد الشاشات، يظهر وجه الرجل من الشريط من قبل، لكن الآن حي، ويتحدث مباشرة.) الرجل الغامض (بصوت حاد): أخيرًا وصلت يا سامي. سامي (ينكمش): كيف تعرفني؟ الرجل: لأنك وُلدت هنا… كنت مشروعهم من البداية. صورتك ما كانت عبث. دمك… كان اختيارًا. سامي (بذهول): ...أنا واحد منهم؟ الرجل: وكنت الوحيد اللي قرر يمشي عكس التيار. (يُفتح باب خلفي في الغرفة… انفجار مفاجئ يهز المكان.) --- المشهد الرابع: خارج النفق – بعد ساعة (ليلى ونهى تصلان، المكان مدمر. الشرطة تُطوق النفق. رجال الأمن يمنعون الاقتراب. يتم انتشال جثة متفحمة.) الضابط (نهى تسأله): مين الجثة؟! الضابط: ما عرفنا… بس لقينا هذا. (يُريهم ساعة يد محترقة… تخص سامي.) نهى (تنهار بصمت) لا... --- المشهد الخامس: غرفة الراوي "يحيى" (الراوي يجلس في غرفة مظلمة، يكتب في دفتره. على الطاولة صورة لسامي، وتحتها مكتوب: "أول من رأى… أول من اختفى.") يحيى (الراوي) (ينظر للكاميرا): "سامي خرج من القصة… لكن القصة ما انتهت. لأن الوجوه كثيرة… وأحدها سيبدأ الآن." --- المشهد السادس: ممر في مستشفى نفسي – نهار (كاميرا تتقدم ببطء في ممر طويل داخل مستشفى نفسي. نسمع صراخات بعيدة. تصل الكاميرا إلى غرفة رقم 11.) (امرأة شابة تجلس على الأرض، وجهها مليء بالخدوش، تهمس بكلمات غير مفهومة.) صوت ممرضة (خلف الكاميرا): اسمها نور… كل ما نذكر اسم "المحفل" تبدأ تصرخ… تقول إن الوجوه تراقبها من المرايا. --- نهاية الحلقة الثالته