وجوه الجزء الثاني - الحلقه التانيه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وجوه الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه

الحلقه التانيه

--- الحلقة الثانية: "مفتاح الخزنة" أحيانًا، لا يفتح المفتاح بابًا… بل جحيمًا. --- المشهد الأول: شقة سامي – ليل (ضوء خافت. سامي يضع المفتاح على الطاولة، يحدق فيه كأنه سلاح. نهى تقف في الزاوية، تنظر إلى "ليلى" التي بدت واثقة.) سامي (بصوت منخفض): وين الخزنة؟ ليلى: مش هنا. المكان في ضاحية قديمة، مخزن رقم ٣٧. كنا نخبّي فيه أرشيف العمليات… التسجيلات، الأسماء، وأحيانًا… الجثث. نهى (بصوت خافت): يعني نروح كأننا بندق باب جهنم؟ ليلى (نظرة مباشرة): إذا فتحناه، ما في رجعة. يحيى (الراوي) (بصوت رخيم وغامض): "كل باب يُفتح… يفتح معه صدعًا في الروح. لكن بعض الأرواح خُلقت لتُكسر." --- المشهد الثاني: الطريق إلى الضاحية – فجر (سيارة قديمة تسير في شوارع خالية. سامي يقود، نهى بجانبه، وليلى في المقعد الخلفي. المطر يتساقط خفيفًا، والراديو يذيع أخبارًا عن اختفاء موظف حكومي.) نهى (بهمس): تشوفون الرابط بين الرسالة… واختفاء الموظف؟ ليلى (بجفاف): أكيد في رابط. المختفين مش مجرد ناس عاديين… كلهم كانوا "وجوه" ضمن المنظومة. سامي: وش يعني "وجوه"؟ ليلى: واجهات… لعمليات "المحفل". لما تنتهي مهمتهم… يُمحون. --- المشهد الثالث: المخزن رقم ٣٧ – نهار غائم (ثلاثتهم يدخلون مخزنًا مهجورًا. الرائحة خانقة، الجدران مغطاة بالغبار. في الزاوية، خزانة حديدية ضخمة مغطاة بغطاء مهترئ.) (ليلى تسحب المفتاح، تفتح القفل… صوت طقطقة معدني، الباب يفتح ببطء… دخان خفيف يخرج.) سامي (يضيء مصباحًا يدويًا): فيه ملفات… وأشرطة! نهى (تحمل ملفًا وتفتحه): … لا… مستحيل… هذا توقيع والدي. ليلى (تتجمد في مكانها): أبوك كان جزء من المحفل؟ --- المشهد الرابع: فجأة – هجوم مباغت (صوت إطلاق نار، زجاج يتحطم. شخص ملثم يقتحم المكان، يصوّب سلاحه تجاه ليلى. سامي يسحب نهى خلف طاولة، تبادل إطلاق نار خاطف.) نهى (تصرخ): من ذا؟! ليلى (ترد بسرعة وهي تختبئ): منظف! تابع للمحفل! شافنا فتحنا الخزنة! سامي (يُصوّب ويطلق): إذن ما راح يطلع حي من هنا! --- المشهد الخامس: بعد الهجوم – المخزن (الجسد الملثم على الأرض. سامي يقترب، يخلع القناع. يتجمد في مكانه.) سامي (بهمس): … نادر؟! هذا كان جاري. يحيى (الراوي) (بهدوء قاتم): "العدو في الداخل… أقرب مما نتصور. أحيانًا يكون جارك… وأحيانًا يكون نفسك." --- المشهد السادس: الختام – الشقة السرية (الثلاثة يعودون إلى مكان آمن. نهى تفتح أحد الأشرطة، وتضعه في جهاز قديم. الشاشة تضيء. يظهر فيها مشهد قديم… لرجل في غرفة مظلمة يتحدث إلى الكاميرا.) الرجل في التسجيل: "إذا شفت هذا الشريط، فأنا فشلت في إسقاطهم… لكنك ما زلت تقدر." (ينتهي التسجيل بشعار غريب على الجدار خلف الرجل: دائرة بها عين مفتوحة.) --- نهاية الحلقة الثانية --