شب عمرو عن الطوق - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شب عمرو عن الطوق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

يضرب هذا المثل فيمن يعامل الفتى البالغ بدلال ، وميوعه ، فحين يصير الصبي شابًا ، ويتخطى مرحلة الصبا لا بد أن يعامل بما يناسبه ، فلكل مرحلة يمر بها الإنسان طريقة مختلفة في التعامل ، وغالبًا ما تدلل الأمهات أبنائهن ، وهذا ما لا يرضاه بعض الآباء فيقولون شب عمرو عن الطوق ، ويقصد بها كبر الفتي على ارتداء الطوق أو التدليل ، ويقصد بها أيضا كبر الفتى وصار يافعًا بفعل الزمن ، ففي صغره كان يرتدي الطوق ، أم في الكبر فليس من الملائم فعل هذا ، وللمثل قصة شهيرة سأذكرها لكم قصة المثل :كان للملك جذيمة الأبرش ابن أخت صغير اسمه عمرو ، وكان جذيمة يحبه ويقربه ، ولما بلغ عمرو ثمان سنوات بدأ في الخروج مع الخدم ليجتنوا بعض النباتات ، وذات مرة خرج عمرو ، ولم يعد ، فحزن جذيمة لذلك كثيرًا ، وأخذ يبحث عنه ولكن لم يظهر له أثر ، وظل عمرو زمانًا ضائعًا يضرب في الأرض يمينًا ويسارًا ، ولكن دون عودة