. الفصل الأول: دعوته لقوم عاد كان قوم عاد أقوياء يبنون القصور الشاهقة، لكنهم كفروا بالله وعبدوا الأصنام. أرسل الله لهم هودًا ليهديهم، فأنكروا دعوته وسخروا منه.