الذاكره المظلمه - الفصل السادس - بقلم Nouf | روايتك

اسم الرواية: الذاكره المظلمه
المؤلف / الكاتب: Nouf
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

الفصل السادس" الذاكرة المظلمه" نبدا من لما المجهول اتصل للشايب على فكره الملكه ماتمت الحمدلله لان الشايب راح بسرعه من بعد تلقيه للاتصال. لورا فرحت وقعدت تحمد الله انه نجاها من ذي الزواجه ابو لورا كان عم يولع شرار ان الملكه تفركشت هو كان همو المصاري لورا غسلت وجها وغيرت هدومها ودخلت على غرفتها وصلت ركعتين لان الله تقبل دعائها وماتزوجت الشايب وزي كل مره لورا تنام فوق السجاده ويرجع الحلم من تاني بس هي المره الطيف (المنقذ) كان يهمس باذن لورا هي اجت اجت وراح تدمر حياتك رجعت اللي كنتي تخافي منها والذي كانت سبب دعاستك. تفتكرون مين اللي رجعت وهو حلم ولا حقيقه صحيت لورا وقت اذان الفجر تسبحت وصلت وقريت اذكارها اليومي وسوت الفطار لباباها وصحت نارين عشان تفطر وتروح على مدرستها وصلتها على طريقها لانها رايحه الشغل لورا وصلت الشغل دخلت وطلعت في المصعد ودخل شب وراها طبعاً لورا بتخاف لما تكون هي وشب بلحالهم بتحس بضيق تنفس تفتكرو مين الشب اي رامي رامي هو بيشتغل بنفس الشركه اللي بتشتغل فيها لورا بس ولا مره التقوا رامي: ايه اللي بيحصل معي وليش اطلع الاصانصير مع بنت هي بتسمى خلوه والخلوه حرام لورا: يارب اخلص واوصل بسرعه لورا بدأت ترجف والعرق يتصبب من جبينها من الخوف ورامي مابيناظر ليها حتى هو محترم ومارفع نظره فجأه سمع صوت بكي والتفت لاقى لورا بتعيط قال خير اش فيك ي اختي وب الغلط مسك يدها لورا: اععع اتركني ياكلب ي حيوني لا لاااا ودخلت في حاله هستيريه رامي وخر عنها وصار يهديها من بعيد يقلها اختي لاتخافي مابسوي لك شي وهي ولاسامعه وقاعده تبكي وتصارخ لحد ما اغمي عليها (تتذكرون العقده اللي قلتلكم عنها في لورا خوف من الشباب فضيع) وقف المصعد في الدور الثالث للشركه ورامي ما عرف اش يساوي نادا عل احد الموضفات وقلها تجي تساعده ومن حسن الحظ الموضفه طلعت سديم (صديقه لورا اللي ذكرناها في الفصل الاول) سديم: لورا اصحي فتحت حقيبتها ورشت على يدها بروفان( عطر) وصارت تقربه من خشمها لورا بدأت تصحى وكان فيها صداع فضيع رامي: ايش ذا الملاك يقصد لورا لانه ما شاف ملامح وجهها لما دخل المصعد وصار يتامل بوشها وعيونها الذي لونهم زي لون السماء رموشها الكثيفه والطويله واثار الدموع محليتهم اكثر خدودها المكتنزه (قمر ماشاء الله☺️) رامي: لا ايش بيحصل معي وليش ذي البنت بذات تلفت انتباهي وليش بحس بلخبطه من قربها. اسأله كثيره تدور براس رامي واولها ايش سبب انهيار الملاك اللي قدامه( لورا) رامي استغفر ربه انه تأمل ملامح لورا وهي مو حلاله ولاول مره يناظر لبنت واستأذن البنات وطلب منهم لو بدهم مساعده سديم: شكراً ي باش مهندس رامي سديم: لورا حبيبتي ايه اللي حصل فهميني لورا: ولا اشي نزل ضغطي شوي سديم: ماشي يلا بينا لازم تاخذي اجازه انتي تعبانه لورا: لا انا كويسه امبارح اخذت اجازه واليوم عليا شغل متراكم دق دق مين عم يخبط على الباب لورا: انا المحاسبه لورا المدير (محمد) تفضلي لورا بعمليه استاذ هذول الاوراق اللي طلبتهم المهندسه سديم مشغوله وطلبت مني اوصلها محمد: حطيهم هنيك محمد شاف وجه لورا وانصعق لورا: خير يابيه حصل حاجه محمد يهز رأسه بنفي لا ي بنتي تقدري تروحي لورا هزت كتافها وحطت الاوراق وراحت محمد: ايش ذا لا مو معقول ايش نسبه الشبه اللي بينها وبين هدى متغير لون العيون فقط لورا عيونها ازرق وهدئ عيونها عسلي تتوقعون ايش سبب الشبه اللي بين لورا وهدئ؟ وياترى رامي ولورا ايش بيحصل بقصتهم وهل بيتكرر اللقاء بينهم ولاهو مجرد شخص عاب؟ Nouf