الفصل 2
فتحررت السيدة حينها من عقدة الخوف وقالت يا صاحب الملك كنت مهمومة بفقدان زوجي فلم أرك هنا عندما اصطدمت بك وأما أنت فقد كنت في صلاتك فلابد أن كنت مشغوفاً بمن هو أحب وأعظم بكثير من زوجي بالنسبة لي فكيف انتبهت لي فلزم الإمبراطور الصمت خجل خجلاً شديداً ، وبدأ الإمبراطور يتحدث في مجلسه كلما أقيمت الصلاة كيف أن سيدة بدوية فقيرة أمية علمته معنى الصلاة .