الحلقه الاولى
*ࢪوآيـــهہ/جـــــنــــهہ جـــابـــࢪ🧜🏻♀️♥️*
*بـــ آدآࢪهہ/الكاتبة المجهول 🧜🏻♀️♥️*
*تـابعو قنـاه ࢪوايـات الكاتبة المجهول 🧜🏻♀️♥️*
*★الحلقهہ1* ♥️
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
1
- إنتَ بقا أدهم؟
رَفع راسه وبَصلي بإستغراب:
- أيوة، إنتِ أكيد جَنَّة.
قَعدت قُدامه:
- شوف إزاي.
- تِحبي تشربي إيه؟
- ينسون باللمون، عندي برد عقبال عندك.
- نعم.!
إبتسمت إبتسامة سِمجة:
- قصدي بعيد عنك وكدا.
وَصل الينسون باللمون، وأنا كُل ده قاعدة بلعب كاندي كراش على التليفون، مهو متقنعونيش إنه هفتح حوار والكلام ده.!
- الينسون وصل، مِش كفاية لِعب بقا.
رَفعت راسي عن الفون وبَصيتله:
- أيوه عايز إيه؟
قَلب عيونه، شَكله مُجبر، أنا قولت الجوازة دي مش هتتم:
- المفروض نتكلم ولا إنتِ إيه رأيك؟
سيبت التليفون، وبصتله:
- أه إتفضل.
- من الأخر كدا شَكلك مش موافقه.
- بتفهمها وهي طايرة.
- أه تقدري تقولي كدا بحب أجي دوغري تَريح دماغ.
- طب إيه، هتقولهم كُل شئ قسمة ونصيب؟
- وليه مش هتقولي إنتِ.
رِجعت بضهري لورا، وأنا ببتسم ببرود:
- هما زهقوا من الإسطوانة دي.
- بيني وبينك وأنا كمان، زهقوا عندي في البيت من نفس الإسطوانة.
- إنتَ الراجل.
رَفع حواجبه بتحدي:
- السيدات أولًا.
نَفخت خدودي:
- أيوه هنعمل إيه برضوا؟
- تعالي نغير الإسطوانة.
ودي كانت أول مرة أدي واحد فرصة، كانت أول مرة أغير الإسطوانة، يمكن علشان طريقته شدتني، معرفش بس أنا إرتحت، وأعتقد هو كذلك، مع إن بداية مكنتش مُبشرة.!
- ده يا ألف نهار أبيض، ألف نهار مبروك، أخيرًا يا بنتي هتفرحينا.
بَصيت بغيظ لأدهم اللي بيكتم الضحكة، ورديت على عمتي:
- الله يبارك فيكِ يا عمتو.
- بس إيه عريسك قمر، طول بعرض هيبه.
إبتسمت بسطحيه:
- أه عقبال مي.
بَصت لأدهم:
- يارب يا حبيبتي، إلا معندكش أخ يا أدهم؟
هز راسه ب لاء، فَكملت:
- وحيد أمك وأبوك يعني.
بَصيت لماما تيجي تشد عمتي اللي نازله إستجواب في أدهم، وبالفعل جت خدتها من قدامنا بالعافيه!.
- إبتسمي كدا وإنتِ بتشربيني الشربات علشان اللقطة.
- لا والله.
يَدوب هشربه الكوباية سِمعنا عمتي بتقول:
- هيبة والله.
وملحقتش إيدي اللي إتهزت والكوباية اللي وقعت عليه، بعد ما شَنق، الكُل إتجمعوا حوالينا وعمتو بتحاول تشربه مايه، وهو مَيل عليا بيهمسلي:
- أبعدي عني الست دي علشان خاطري.
وقفت بفض الجمع ده:
- وسعوا يا جماعة الولا هيفطس.
عَلق بتهكم:
- الولا.!
كتمت الضحكة، وحمحمت:
- وسعي يا عمتو، هو بقا كويس.
- منا خدت بالي، صحته عاليه.
هِنا أدهم مِسك قلبه، وبإيده التانيه مسك إيدي:
- ودوني المستشفى، عايز أعيش علشان أمي.
الجَرسون حَط قدامنا الكرواسون، والهوت شوكليت، وأنا بضحك من منظر أدهم المتغاظ، فَ قولت:
- الله بقا مش إنتَ اللي قولت نغير الإسطوانة!
- أقوم أتحجز في المستشفى يا مُفتريه!
- مش إنتَ اللي عامل فيها جان قدام عمتي، إلبس بقا.
- عامل فيها جان!
- أه وفاردلي عضلاتك كدا.
*الروايه من قنـاه الكاتبة المجهول 🧜♀️♥️*
*
كَان لسه هينطق، فَ قولت:
- أمال الدبلة مبتدفيش ليه، هما بيضحكوا علينا.
ضَرب كَف على كَف، ودور وشه بتعب الناحية التانية، الله هو أنا عَملت حاجة، ما أدينا بنتعرف أهو والدُنيا لذيذة.
- خطشيبي.
قَلب عينه وكَمل اللي بيعمله على اللاب توب، فَ كررت:
- خطشيبي.
- كلمة كمان وهقلع الدبلة دي وأرجع في كلامي.
- ليه كدا ده أنتَ حتى شخص حبوب.
ضَيق عينه، وهو بيبتسم نص إبتسامة:
- عايزة إيه يا جَنَّة؟
سَقفت بحماس وإتعدلت:
- بُص متتعصبش.
- إنجزي.
- عايزة ألعب بابجي، أنا زهقانة.
حَط إيده ورا ودنه وكأنه مسمعش:
- إيه ياختي؟
- علشان نقوي العلاقة وكدا.
- مُستحيل.
وبعد عشر دقايق، كان بيقول:
- هتسبيني أتفنش كدا؟!
- يا عم لو جيتلك هتفنش معاك.
- ده إنتِ غدارة.
- بلاش أوفر بس، شوية ولما أكسب هترجع تاني.
- تكسبي، ده إنتِ بسواد قلبك مش..
قاطعته وأنا بَصوت:
- إتفنشت، إنتَ مكشوف عنك الحجاب يلا.
- أُمي دعيالي في المغارب.
لويت بوقي بسخط:
- طَب ما تدعي كدا يارب أترقى في شُغلي!
ضِحك وردد:
- يارب تحبيني.
- إيه؟
- إيه؟
طَب أنا قلبي بيدق ليه؟، كان عندي إعتقاد إن البنت لازم تكون إسترونج إندبندت وومن تحقق كاريرها، وتخرج فكرة الحُب من دماغها تمامًا، في ظل حالات الطلاق الكتير اللي حوالينا، الستات اللي بيترموا في بيت أهلهم ويا يقبلوهم يا لاء، الأطفال اللي بتتشرد وحالتهم النفسية اللي بتدمر دي، كُل ده خلاني أركز على شُغلي، أرفض أي عريس، وأترقى وأكبر أكتر وأكتر.
- مش إنتَ ظبوطه وكدا.
- عايزه إيه؟
رَمشت بعيوني ببراة:
- عايزه مسدسك ألعب بيه.
- إطلعي نامي.
- يا عم.
- ششش يلا.
- إيه المُعاملة دي أخينا.
مَسح وشه:
- يا بنتي ورايا شُغل الصُبح.
دَبيت رجلي في الأرض وطلعت البيت فعلًا، اللي يشوفني في أول مقابلة بيني وبين أدهم، ميشوفش صُحوبيتنا دلوقتي، مكنتش أتخيل إني هوافق عليه بقمة السهولة كدا، بس هو عنده كاريزما كدا وأقنعني، وشكلي كدا بدأت أحبه!
كُنت بتمشي وأنا مروحة من البيت، ولقيت أدهم بيرن عليا فَرديت عليه:
- إنتِ فين يا بنتي؟
- مروحه أهو.
- هو مش سيادتك متفقة معايا هتتغدي معايا بعد الشُغل.
وَقفت فجأة:
- الله مش إنتَ اللي قعدت تقول مش فاضي، هو أي كلام.
- طب إخلصي يا لمضة، قوليلي مكانك هجيلك.
- أنا قربت أطلع على شارع بتاع مطاعم تعالى على هناك على طول.
- ماشي يا أُم بدوي.
يَدوب هقفل معاه شوفت عربية جاية في إتجاهي بسرعة جنونية:
- في عربية جايه في وشي شَكل اللي سايقها أُمه محضنتوش وهو صُغير.
سِمعت صوت ضحكته، فَضحكت معاه:
- إنتِ ربنا يهديكِ.
ضِحكتي تلاشت ودقات قلبي عليت لما شوفت الرجالة اللي نازلين من العربية:
- أدهم إلحقني!
- جنَّة.
ملحقتش أسمع الباقي، في ثواني التليفون إتاخد من إيدي، وحقنة مخدرة كانت بتتحط في رقبتي، وغيبت عن الدُنيا.!
- فوقي بقا.
عيوني فَتحت واحدة واحدة، ولقيت أدهم قُدامي.
- يلا بينا بسرعة.
قُمت معاه وهو بيسندني، وأنا ببص حواليا ولقيت جث-ث، مع تأثير التخدير اللي لسه في دمي، فَ كُنت مخضوضة وبعيط.!
- ششش، خلاص هنخرج من هنا بطلي عياط.
مَسح دموعي، ولسه هنتحرك، سِمعنا صوت ورانا بيعلق بتهكم:
- هو دخول الحمام زي خروجه يا أدهم.
أدهم إبتسم نُص إبتسامة:
- المكان كله قوات فاكرني لواحدي.
- يا حبيبي أنا خاط-فها مخصوص علشانك إنتَ، رصا-صة، هي رصا-صة وهجيب حق أخويا.
- وأنا قُدامك أهو.
أنا من الصدمة صرخت:
- إنتَ بتقول إيه؟، إنتَ مجنون؟.
بصلي:
- متخافيش، وإهدي.
وكَمل وهو بيبص للراجل:
- بَس يا ترى مش خايف من السِج-ن يا محمود؟
- والله ما في حاجة في الدُنيا دي فرقالي، قد إني أخل-ص عليك، كُتر الكلام مش مُفيد خلينا نخلص أنا تعبت من الإنتظار.
في لحظة، في لحظة بَس أدهم ص-وب مسد-سه على راس مَحمود، ومحمود كذلك، وسَحبوا الزناد والطلق خرج من مكانه، وودني صفرت من الصوت وكتمت بكفين إيدي شهقة فلتت مني، وأنا بشوف محمود بيقع، وأدهم كمان قُصاد عيني!.
- قوم يا أدهم، أوعى تعمل كدا فيا.
مِسكت في الجاكت بتاعة، ووشي إتلطخ د-م، وأنا ببكي، وبصرخ، وزمايله بيشدوه مني، وواحد بيقولي:
- مينفعش تبقي ضعيفة، لازم تكوني قوية علشانه، وعلشان تنقذيه.
شالوه وحطوه في عربية الإسعاف، وأنا ركبت جَنبه، ولسان حالي بيردد 'متسيبنيش، قوم'.!
فَتح عينه وإحنا مازلنا في الطريق، وبَصلي ورفع الماسك بالعافية:
- متقوليش لماما، متقهريهاش.
- رجع الأكسجين، علشان تتنفس.
رجعتله الأكسجين بلهفه، وهو بعد إيدي بضعف:
- ششش، ركزي معايا.
- يا أدهم..
قاطعني ومسك إيدي:
- إنتِ أحلى حاجه حَصلتلي، عيشي حياتك، بس متنسنيش علشان أنا حبيتك.
رَجعتله الماسك، ودموعي بتتسابق:
- مش هعيش حياتي من غيرك، بطل الكلام ده، هتبقى كويس.
أغم عليه، وضغط دمه بدأ يوطى بجنون، والمُسعف بدأ يحاول يتصرف وينقذه، وأنا متبته في إيده بترجاه يعيش، لحد ما إترسم خط على الجهاز اللي بيقيس ضربات القلب، والمُسعف بيهز راسه بأسف.
خَرجت صَرخة مني:
- لاء، أدهم.!
مُكنتش أعرف إني في يوم من الأيام هَحب، وهتألم في نَفس الوقت، مكنش على البال ولا على الخاطر، بدون حساب كدا، إقتحم حياتي، نظرة عيونه كانت بتضُم قَلبي، ودلوقتي عيونه إتطفت، ومعدتش موجودة، الدنيا بَردت، والشمس بعدت وسابتني وحدي أوجه قسوة البرد.!
- يا حبيبتي إهدي، خدي نَفسك.
إتكلمت بتقطع:
- مش قادرة.
- هو بقى كويس أهو.
عند النقطة دي، عياطي زاد، وتَبت في إيده، وسندت جبيني عليها بعيط:
- كان هيروح.
رفع راسي وإتكلم بتعب:
- وأديني مَروحتش، أنا معاكِ ومش هسيبك.
بَصيت لعيونه كتير، وماما حَضنتني، وفِضلت تطبطب عليا.
- إطفح بقا تعبت أُمي.
بَصلي بقرف:
- أطفح، في واحدة تقول لخطيبها إطفح؟
- مش أنا قولت يبقى فيه، دور الحنية والسهوكة خلاص راح لحالة.
- أنا مش هموت من رصاصة، بس هموت من لسانك.
- يا عم بقا متعملناش فيها عيان.
- منا عيان فعلًا.
- طب إفتح بوقك كدا زي الأسد.
ضِحك بسُخرية، وفَتح بوقه، وأكل معلقة:
- هو إنتِ بتأكلي إبن خالتك؟
قاطع خناقنا صوت أنا وهو عارفينه كويس أوي:
- مهو كويس، وزي الفُل، سَبع.
غَمض عينه بتعب، وأنا لَفيت لعمتي:
- قلبه وقف بعيد عنك خَمس مرات.
شَهقت:
- خَمسة، ولسة عايش، ده إنتَ بَطل بقا.
رَددت مع نَفسي 'أهو قَرك ده اللي جاب الولا أرض أرض'
الدكتور دَخل ومعاه الممرضة:
- معاد الكشف والأدوية من فضلكوا إستنونا برا.
بَصيت له بإمتنان:
- أه طبعًا.
ومِسكت عمتو وخرجنا من الأوضة، وأنا بتشهد.!
- بَحب لما الدُنيا تشتي، أكل شاورما يا أدهم.
بَص زيي على المطر، وقال:
- وأنا بَحب أعملك كُل اللي بتحبيه.
بالفعل أخدني وروحنا مَطعم شاورما سوري، وطَلب السندوتش وبدأنا ناكل تحت المظلة على الدكة وإحنا بنراقب العربيات والإشارة، موبايلي كان بيرن برقم شُغل، فَ بَصيت له وبَصيت لأدهم اللي بياكل بأستمتاع، وقررت أفصل الفون خالص.
حَط في ودني الهاند فري وشَغل أُم كلثوم، وبدأنا ندندن سوا وإحنا بنتمشى، ماسكين إيد بَعض:
-
"ياما الحب نده على قلبي
ما ردش قلبي جواب
ياما الشوق حاول يحايلني
و أقول له روح يا عذاب
ياما عيون شاغلوني
لكن و لا شغلوني
إلا عيونك انت
دول بس اللى خدوني
و بحبك أمروني
أمروني أحب."
يتبع
*الكاتبة المجهول ♥️🍒*