الفصل 2
تبدأ الأحداث تأخذ منعطف أخر ويلبي الملك لأنا معظم طلباتها ، فيتم عمل حفل لكي يحضر سفراء الدول العظمى ، ولكن الجنود وجميع الشعب حين يرون الملك يسجدون له ، فتقول آنا للملك أن هذا لا يتوافق مع قواعد البروتوكول الدولي ، فيسمح لها بالتغير لهذا اليوم فقط
وتجد آنا نفسها منغمسة بشدة في الشئون الداخلية للمملكة وللملك نفسه ، وتدخل الأحداث بمنحى سياسي بسبب تحالف بريطانيا العظمى من أجل الدخول لحرب مع سيام ، وتتطور الأحداث حتى تصبح علاقة رومانسية جميلة ورقيقة ، ولكنها بلا أمل حيث تحول ديانة آنا بزواجها من الملك ، وتسافر إلى بريطانيا
ولكن ابن الملك يراقب عن كثب ما حل بوالده وكيف منعه ديانته من حبه الوحيد ، وعندما يتولى الإمارة بعد وفاة والده يسمح بتعدد الأديان ويكون لكل مواطن في سيام الحق في اختيار ديانته ويكسر بذلك تقاليد المملكة بالكامل