زواجٌ مُدبّر
العائلة الملكية لا تُحب لأحد أن يكتشف أسرارها مهما كانت صغيرةٍ أو تافهةٍ.... فهل تعتقدون أن عائلة أرثر ستدع هذا ألامر يمُر مُرور الكِرام؟.
بعد أن شعرتُ بأنيابه على رقبتي، ومن الخوف قد اُغمي علي فوجدت نفسي وبلا سابق إنذار في غرفة ما، حيث كانوا جميع أفراد العائلة مجتمعين والأغرب أن عائلتي كانت هناك أيضًا مما أثار قلقي فهذا لا يُبشر بالخير.
وبدأ السيد (مارتن) بالتحدث: انا أعتبر اليكساندرا مثل إبنتي... وهي تمتلك روحًا رائعةً ولطيفةً، ولكن.... لم أكُن أمتلك الشجاعة بأن اُخبرها أو اُخبر عائلتها بهذا السر. فنحن يعود أصلُنا إلى مصاصيّ الدماء من قِبل أسلافنا
وطبعًا هذا شيء يجب أن يُقال لِمن هم جديرون بالثقة، لذا فأنا لم أختبركم من قبلُ وهذا ما كان يحبس شجاعتي من إخباركم....
سكت الجميع وكنتُ مُمَددة على السرير وهم حولي... بدأت اُمي تداعب خصلات شعري بأناملها الطويلة وتقول: سيد (مارتن) أتفهم ﭢنك بدأتَ بالشعور بالثقة تجاهنا ولكنني لا أظن أن هذا لن يحدث دون مقابل أليس كذلك!؟.* هه.. يا لها من مكّارة*قالتها إيميلي بصوتٍ خافت.
ثم ضحك السيد( مارتن) بابتسامة جانبية وقال: يا لك من ذكية! لابد أنك ترفضين الزواج فلا يُوجد من يضاهي ذكاءَك من الرجال! أكمل حديثهُ قائلا... نعم سيدتي وشرطي هو أن تتزوج اليكساندرا إبنتك.... من أرثر إبني وأخُذها كـ رهان لصدقكم وللتأكُد من أنكم لن تُخبروا أحد بسرِّنا، فزِعتُ مما قالهُ وتوسعت حدقة عيني!!
نظرتُ لِـ اُمي ثم لأرثر وقلت: ماذاا!؟ هذا لن يحدث ومطلقًا لن أتزوج هذا المعتوه!. عم الصمت حتى كسره أرثر بكلمات هزت مشاعري
وهل تظنين أنني اُريد الزواج منك أيتها البرتقالة!؟. ماذا؟ برتقالة؟ أنا؟ لا أسمح لك!
ودارت مُشاحمات كثيرة بيننا حتى أسكتتنا اُمي وقالتْ للسيد (مارتن) حسنا يا مارتن لك هذا وإبنتي مِلكٌ لإبنك.
صُعقتُ من اُمي حتى عجزتُ عن الكلام...