اكتشاف الاسرار؟!.
بعد مكوثي أنا وعائلتي عند السيد ( مارتن) وعائلته ما يقارب النصف سنة*ستة أشهر* ومع عودة مملكتي للحياة تم الإقرار بالعودة لـ" أستاكازيا" والتي هي مملكتنا.
وخلال مدة مكوثي بدأت أعرف بعض أسرار تلك العائلة الملكية الغريبة والمُريبة! مثل أنهم مصاصيّ دماء كما توقعت وهل تريدون معرفة كيف عرفت ذلك؟.
أوه ذلك موقف غير مشرف أبدا...، بدأ الأمر عندما كنت اُعد الشاي في المطبخ وهذا أمر غير مقبول بالنسبة لأميرة مثلي لبعض الناس ولكني لا اُعيرهم أدنى اهتمامي، لنعد لموضوعنا، وعندها لمحت أرثر وأخته يدخلان ما يشبه النفق في الفناء الخلفي للقصر وحدث هذا لأن نافذة المطبخ كانت تُطل على الفناء، وكان من الواضح أنهم لا يريدون من أحد أن يراهم بسبب تلفتهم يمين ويسار أثناء دخولهم وهل تعتقدون أنني سأدع هذا الامر يمر؟ هـهـهـهـهـهـهـ!! مضحك!، لا بالطبع سأتبعهم! ويا ليتني لم افعل....
فعند وصولي لذلك النفق والذي كان متنكر بالحشائش والزهور الموجودة ضربني أحدهم على رأسي وفقدت الوعي..
إستيقظت في مكان فخم... مكان أشبه بالعصور الفكتورية على عكس ما تخيلت أن يكون... وكنت أجلس على كرسي خشبي مهترئ على الرغم من فخامة المكان وكنت مربوطة اليدين والقدمين وخمنوا من كان يجلس أماامي؟؟ نععم إنه أرثرر ذلك الطفل المدلل القبيح يظهر أمامي في أي مصيبة تحصل... وبدأ بطرح الاسئلة التالية:
كيف عرفتي بهذا المكان؟
ولماذا دخلتي عليه؟
من أخبرك عنه؟ هل هي تلك اللعينة أختي؟ علمت أنه لا يجب أن تصبحوا أصدقاء...
لقد أزعجني تكلُمه عن أخته وصديقتي بتلك الطريقة، فخرجت كلمات من فمي كالنار الملتهبة في وجهه متجاهلة كل تلك الاسئلة المزعجة،
كيف بإمكانك أن تتحدث هكذا عن اختكك؟؟!. ألا تمتلك شرفًا لك؟!!.
ثم ضحك بشكل هستيري مما جعلني في حالة صدمة من ردة فعله السايكوباثية واستوقف ضحكه وقال:اختي؟ إنها ليست سوّى فتاة يتيمة أشفق عليها والداي!، ثم بدأت عيناه بالتوسع وبدأت شرايينه بالتضخم وأنيابه! أنيابه ظهرت بشكل كبير ومخيف، ثم إقترب مني أكثر فأكثر حتى أصبحنا نتبادل أنفاسنا... وضع يداه الضخمتان على كتفي وهمس في أذني بكلمات ردعتني من مقاومته إذ إنه قال: هذا ما يحدث لمن يحشر نفسه في شيء لا يعنيه عزيزتي وخصوصًا في عالم مصاصيّ الدماء، وعض رقبتي بأنيابه حتى فقدت الوعي..