الفصل 11
الحلقة الحادي العاشر
( في قصر الشرقاوي )
ادم جالس علي فراشه .. يفكر بها وبإنفعاله عندما قالت عواطف كلامها
ثم نهض من علي فراشه ليطمئن عليها .. واتجه الي غرفتها .. واثناء سيره .. وجد ادهم يتجه هو الاخر الي غرفتها
ادم : ادهم .. انتا رايح فين
ادهم : هطمن علي ريم واعتذر منها علي اللي ماما قالتهولها.
ثم وقف ادهم امام غرفتها
ادهم : ادم .. عايزك ثواني
ادم : طب لما نطمن عليها
ادهم : لا يا ادم ارجوك اسمعني
ادم : في ايه يا ادهم .. اتكلم
ادهم : انتا بتحب ريم
ادم بتوتر : احبها .. احبها ليه .. انتا عارف اني ماليش في الكلام ده .. انا بس بساعدها
ادهم : طب الحمدلله .. ريحتني
ادم : نعم ريحتك ازاي
ادهم : انا بحب ريم
ادم بأعلي صوت لديه: نعم
ادهم : اشششش وطي صوتك .. في ايه .. هو انا قولت حاجه غلط .. مالك انفعلت كدا ليه .
ادم : لحقت تحبها امتاا .. انتاا اصلا كل الوقت في عيادتك .. مفتكرش انك شوفتها 3 مرات علي بعض
ادهم : بس حبيتها .. حبيتها يا ادم
ادم وبدأ يسيطر علي اعصابه : هتتجوز واحده منعرفلهاش اصل .. واحده زي دي .. ادهم الشرقاوي يحب واحده فقيره كده .
ادهم : هي دي اللي قلبي اختارها .. زي ما انتا اختارت رشا مع انها حالتها متوسطه .
ادم : بس خلاص .. بلاش نتكلم في الموضوع ده .. انتا عايز مني ايه دلوقتي .
ادهم : تقولها .. وتشوف رأيها فيا
ادم : لا انا ماليش دعوه بالموضوع ده .. وبعدين اصبر شويه لما تلاقي اهلها .. مستعجل علي ايه .
ادهم : انا عايز اعترفلها .. مش قادر اسكت اكتر من كده .. وعايزك تعتذر منها واروح انا معاها تدور عليهم .. ونقرب من بعض اكتر .
ادم : لا .. دا بالذات لا .. انا قررت اساعدها .. يبقا انا اللي هساعدها .
ادهم : تمام .. بس اول ما تلاقي فرصه مناسبه قولها .
ادم : هحاول .. عن اذنك
ادهم : مش كنت جاي تطمن عليها .
ادم : لا افتكرت شغل مهم .
ادهم : متنساش
لم يجيب عليه ادم وصعد الي غرفته
دق ادهم باب غرفة ريم
فتحت له رقيه
رقيه : خير يا ابيه .. في حاجه حصلت
ادهم : لا انا جاي اعتذر من الانسه ريم علي اللي ماما قالته .. ارجوكي يا ريم متزعليش .. طنشي كلامها .. ولا كإنها قالت حاجه .. هي كده علي طول
ريم : انا مش زعلانه
ابتسم ادهم
ثم اكملت : لان كل اللي قالته صح .. وانا هخرج من القصر بكره
ادهم : ريم ارجوكي متهتميش بكلامها .. رقيه قوليلها حاجه
ريم : يا جماعه انا اخدت قراري .. ماليش حق اقرر .. لو عايزني امشي دلوقتي انا جاهزه
رقيه : لا طبعا تمشي دلوقتي ايه .
ريم : خلاص سيبوني علي راحتي
ادهم : طيب .. عن اذنكو
خرج ادهم من غرفتها
رقيه : ايه يا ريم ده .. انتي هتمشي
ريم : رقيه لو سمحتي .. دي راحتي .. وانا مش هرتاح هنا .
رقيه : طب خلاص .. انتي في خلال يوم او يومين بالكتير هتلاقي اهلك .. خليكي اليومين دول .. دا غير انك متعرفيش حد هنا يساعدك .
ريم : حاضر يا رقيه .. عن اذنك بقا علشان هنام
خرجت رقيه من الغرفه .. بعد ان اطفأت الضوء لها
.........
( في غرفة ادم )
ادم لنفسه : لا مش معقول .. ادهم يحبها .. مش معقول .. بس انا زعلان ليه .. ايه اللي مضايقني كده .. لا لا مستحيل .. ليه مستحيل .. ادم انتا عمرك ما كنت كده .
ثم دلف الي الحمام ودلف تحت الماء بملابسه .. واغمض عينيه .. وصورتها لم تفارق خياله .. خرج من الحمام .. ودلف الي غرفة الملابس .. وبدل ملابسه .. ببنطال اسود قماش .. وتيشرت اسود .. وكوتشي ابيض .. وهبط الي الاسفل .. واخذ سيارته .. وخرج من القصر .. وظل يدور بسيارته .. ثم عاد الي القصر متعبا من التفكير .. صعد الي غرفته والقي بنفسه علي الفراش .. وغاص في نوم عميق .
..........
استيقظت ريم من نومها قبل صلاة الفجر بساعه .. دلفت الي الحام وتوضأت .. ثم خرجت .. وصلت قيام الليل .. وظلت تقرأ قرآن .. حتي آذن الفجر .. صلت الفجر .. وظلت تدعوا ربها وهي ساجده .. بان يجمعها بأهلها .. وان يسامحهوها اهلها في المنصوره .
انهت صلاتها ثم قرأت صورة الملك وغاصت في نوم عميق
............
استيقظ ادم من نومه .. ودلف الي حمامه .. اخذ حمامه المنعش
و
ارتدي ملابسه ووضع عطره المفضل .. واتجه الي غرفة ريم .. ثم طرق الباب .. فتحت له
ادم : هاا جاهزه
ريم : ايوه .. يلا بينا
خرجوا من القصر وركبوا السياره
............
( في مكان مهجور )
ميار : جبت السلاح
سامح : ايوه .. هننفذ امتاا ؟!!
ميار : بكره
سمير : انتي اول مره تمسكي سلاح .. ممكن متقتلهوش .
ميار : لا .. هقتله .. المهم .. هو بكره السبت .. بينزل الشركه الساعه 8 .. وبيرجع 10 .. واوقات بيطلع تاني بعد ما يرجع من الشغل .. الراجل اللي مقرابه .. قالي ان دي كل تحركاته .
سمير : تمام .. التنفيذ بكره .. الساعه كام بقا .. فده علي حسب تحركاته .. احنا هنفضل مراقبينه .. لحد ما نلاقي المكان المناسب .
ميار : سامح .. جهزت العربيه
سامح : ايوه .. هتبقا مع واحد من الرجاله
ميار : تمام كده .. نهايتك قربت يا ابن الشرقاوي
..............
( في سيارة ادم )
ادم : احنا هناخد عنوان عنوان .. لحد ما نلاقيهم .. وانا ظبط كل حاجه في الشغل .. بحيس لو اتأخرنا في التدوير يبقا معنديش شغل .
ريم : متشكره جدا يا بشمهندس .
ادم : ممكن أسألك سؤال ؟!!
ريم : اه طبعا اتفضل
ادم : في حد في حياتك .
ريم ابتسمت وعلمت انه يحبها ويسألها من اجل ذلك
ريم لنفسها : اكيد هيعترف انه بيحبني .. بس انا طبعا مش هقوله علي حبي ده .. مش هخرج حبي ليه غير في النور
ادم : ايه سرحتي ليه
ريم بتوتر : قصدك حب والكلام ده .
ادم : ايوه
ريم : لا .. بتسأل ليه .
ادم : لا بسأل عادي مجرد سؤال.
ريم تحطم املها
وظلوا صامتين بعض الوقت
ريم : آذان الجمعه .. اقف نصلي علشان ربنا يسهلنا طريقنا .
ادم : ما تصلي لما نروح .
ريم : علشان ربنا يوفقنا في اللي احنا رايحين نعمله .
ادم : طيب
ثم ركن السياره ثم قال لها : اتفضلي .. وانا هستناكي هنا
ريم : نعم .. تستناني هنا ازاي يعني .. انتا مش هتصلي
ادم خجل منها : طيب انا نازل اهو
ريم : النيه الاول في الوضوء .. وبعدين التسميه .. وبعدين
ادم قاطعها : ايه في ايه .. انتي شايفه واحد كافر قدامك .
ريم : استغفر الله العظيم .. طب يلا علشان الخطبه بدأت .
دلفت ريم الي مصلي النساء ثم دلفت الي دورات المياه وتوضأت وكذلك ادم دلف الي مصلي الرجال .. ودلف الي دورة المياه لكي يتوضأ .
وجلس ادم يستمع الي الخطبه .. فهو اشتاق للمسجد .. منذ ان تركته رشا .. لم يدلف الي المسجد ابدا .. لكنه كان يصلي في غرفته .. بعيدا عن الاعين .
وكانت الخطبه عن اختيار الزوجه الصالحه .. فكل كلمه او صفه يقولها الشيخ .. يتذكر بها ريم .
واخر كلمه قالها الشيخ : اختاروا اللي تقدر تبني المجتمع .. بإنها تثبت في قلوب اولادها الدين والاخلاق السمحه .. اختاروا صح .
ثم اقام الشيخ الصلاه
بعدما انتهت الصلاه .. خرجت ريم .. بعدما صلت السنه .. ولكنها لم تجده .. انتظرته بجوار السياره .. وبعد قليل من الوقت .. وجدته خارج من المسجد مع الشيخ ابتسمت ريم
ثم ذهب اليها ادم وانطلقوا بالسياره وصلوا امام عماره
ريم : هي دي ؟!!
ادم : دا عنوان كريم السيد حمدي .. منعرفش دا بيت اهلك ولا لا .
ريم : طب هنطلع نقولهم ايه .. هنقولهم انتو كان ليكو بنت ضايعه بقالها 16 سنه
ادم : لا طبعا .. متتكلميش انتي .. وانا هتكلم .
ريم : حاضر
صعدوا الي الشقه .. دق ادم الباب .. ففتحت له بنت في سن ريم
ادم : دا بيت استاذ كريم
البنت : ايوه .. مين حضرتك .
ادم : انا معاه في الشغل .. ممكن تناديه
البنت : حاضر .
دلفت الي الداخل ونادت : يا بابا كلم
ادم لريم : انتي كان عندك اخت قدك ولا حاجه .
ريم : لا
ادم : تمام
خرج كريم من الداخل : اهلا يبني .. خير. . اتفضل
ادم : حضرتك استاذ كريم محمد
كريم : لا .. انا كريم السيد
ادم : اسف .. يبقا غلطنا في العنوان .
كريم : ولا يهمك
ادم : عن اذنك
ثم هبطوا الي الاسفل
ريم : علي فكره اتحسبت عليك كذبه .
ادم : دا ليه دا ان شاء الله
ريم : علشان قولت انك عايز كريم محمد واحنا اصلا منعرفش اسمه ايه
ادم بغير حيله : اركبي يا ريم .. اركبي
دلفت ريم الي السياره
ريم : ها هنروح فين
ادم : اللي قريب مننا اسمه كريم سلامه .. ما تحاولي تفتكري اسمه كريم ايه
ريم بحزن : مش فاكره .
ادم : طيب تمام .. متقلقيش هنلقيهم .
ريم : يارب
............
( في منزل ساره )
دق الجرس .. ففتحت سميره الباب .. وجدته عمر
سميره : اتفضل يبني
عمر : شكرا يا طنط
سميره : طنط ايه بقا .. انتا تقولي يا ماما
عمر ابتسم : طبعا يا ماما
سميره : تشرب ايه
عمر.. بس انا مش جاي اشرب.. انا جاي اخدكوا علشان نجيب لساره الدهب .
سميره : دهب ايه يبني .. ابقا هاتلها لما تبقا مراتك
عمر : معلش يا ماما .. ريحيني انا عايز اجبلها دهب زي اي عروسه .
ابتسمت سميره لحسن اختيارها
..........
( في سيارة ادم )
ريم : كفايه كده .. احنا روحنا لخمسه .. والعشاا هتأذن .
ادم : طيب تمام .. علي فكره انتي مأكلتيش .. خدي اي حاجه من اللي ورا دول كليها .. انا مش ناسي .
اخذت ريم كيكايه
ادم : كيكايه واحده هتشبعك .
ريم : انا مش جعانه
صمت ادم قليلا ثم اتته الشجاعه وتحدث
ادم : ريم .. لو حد بيحبك .. وطلب ايدك مني .. هتوافقي
ابتسمت ريم وقالت لنفسها : ماله ده هو بيطلبني من نفسه .
ادم اوقف السياره : هاا روحتي فين .
ريم : هو لو حد كويس .. وهيتقي ربنا فيا .. انا معنديش مانع .. بس لما الاقي اهلي
ريم لنفسها : يلا اعترف بقا .. هيعترف .. لا لا مينفعش يعترف يا ريم حرام طبعا
ادم بغصه في قلبه: بصراحه ادهم ابن عمي طلب ايدك منيوانا قولتله نفس الكلام ده .. لما تلاقي اهلك
يتبع ........