عندما ينطق القلب - المقدمه♡ - بقلم smaa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما ينطق القلب
المؤلف / الكاتب: smaa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: المقدمه♡

المقدمه♡

في عالم يسيطر عليه المال والسلطة، لم يكن للحب مكان… لكن القدر أحيانًا يقرر اللعب بقوانينه الخاصة، فيجمع بين شخصين من عالمين مختلفين ليخلق بينهما صراعًا لا ينتهي. الأبطال: حلا الجارحي: فتاة جامعية في سنتها الأولى، جميلة وطيبة القلب لكنها عنيدة. كانت تحب زميلها وتظن أنه سيكون شريك حياتها، حتى وجدت نفسها مجبرة على الزواج من رجل لم تكن تعرفه، رجل كانت تخشاه قبل أن تكرهه. ريان السيوفي: رجل أعمال ثري، وسيم وجذاب، لكنه قاسٍ ومسيطر. أحب حلا بصمت، راقبها من بعيد، حتى قرر أن يجعلها زوجته. لكنه لم يكن مستعدًا للصدمة التي تلقاها في ليلة زواجهما، فانقلب حبه إلى غضب لا حدود له. ياسين محمود: زميل حلا في الجامعة، أول حب لها، كان يظن أن المستقبل يجمعهما، لكن عندما علم بزواجها، لم يقبل بالأمر وقرر تدمير كل شيء، حتى قلبها. عائلة البطل (السيوفي): فؤاد السيوفي: والد ريان، رجل أعمال صارم وهادئ، لا يتدخل كثيرًا في قرارات ابنه لكنه يثق به تمامًا. سعاد الصاوي: والدة ريان، امرأة قوية الشخصية، تحب ابنها وترى أنه يستحق امرأة أفضل من حلا، لكنها لا تعارض الزواج. أدهم السيوفي: شقيق ريان الأصغر، مختلف تمامًا عن أخيه، طيب القلب ومتفاهم، يحاول دائمًا تهدئة الأمور بين ريان وحلا. عائلة البطلة (الجارحي): سامي الجارحي: والد حلا، رجل بسيط لكنه يعاني من ظروف صعبة أجبرته على تزويج ابنته لريان. منى الجارحي: والدة حلا، طيبة القلب، تحب ابنتها لكنها لا تستطيع مساعدتها كثيرًا. رغد الجارحي: شقيقة حلا الصغرى، تحب أختها بشدة لكنها لا تفهم سبب حزنها بعد الزواج. المقدمة: لم يكن هذا زواجًا عاديًا، ولم تكن ليلة الزفاف كما تحلم بها أي فتاة… بل كانت ليلة بدأت بلحظة صمت وانتهت بصراخ الألم. حلا الجارحي… الفتاة التي وجدت نفسها في قفص رجل لم تختره، في حياة لم ترغب بها، ومع زوج لم يكن سوى كابوس بالنسبة لها. ريان السيوفي… الرجل الذي حصل على ما يريد دائمًا، لكنه في هذه المرة لم يكن مستعدًا للخيانة التي ظن أنه تعرض لها، فحوّل حبه إلى انتقام لا يرحم. ياسين محمود… حبها الأول، الرجل الذي ظن أنه سيحارب العالم لأجلها، لكنه حين فقدها قرر أن يحاربها هي بدلًا من ذلك. في عالم تحكمه الغيرة، الشك، والانتقام… هل سينتصر الحب؟ أم أن الجحيم سيكون هو المصير الوحيد؟ حين يتحول الزواج إلى حرب… لا أحد يخرج منه دون أن يُصاب.