نسمة عابره - تغير سريع٢ - بقلم كاتبة الخيال | روايتك

اسم الرواية: نسمة عابره
المؤلف / الكاتب: كاتبة الخيال
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: تغير سريع٢

تغير سريع٢

عندما غبرت اسماء كلا من اسامه محمود عن ما حدث مع والدها فكر الشابان في خطه فلم تكن تفهم اسماء ايا مما يحدث لذا قرر ان اسامه ومحمود ان يرجعاها بنفسهما الى المنزل ويتحدثا مع والدها هذا ما جعلها تستغرق قليلا نعم لما تتحدثان مع والدي كما ان بطلتنا الصغيره دق قلبها ليست هي فقط من ذاق قلبها نعم احد الشباب فمن يا ترى سيكون ذهب الشبان وقابلان والد اسماء وتحدث معه في شيء لم تكن ايا من اسماء وهيام تعلمان ما وبعد ذهاب الشبان من المنزل تحدث الاب الى اسماء وهام اخبرهما انهما سيتزوجين خلال هذا الاسبوع صدمه نزلت على اسماء نعم لقد دق قلبه ولكنه ما زالت صغيره انها تريد ان تعيش حياتها الخاصه انها تريد ان تكمل تعليمها لا تريد ان يتحكم بها احد ماذا ستفعل فقد شرح لهم والديهما ان هذا لوقت قليل فقط الى ان يزول الخطر لان ذلك الشبان يستطيعان حمايتهما تفهمت الاخت الكبرى هيام ولكن اسماء ما زالت تحت تاثير الصدمه وهنا قرر الاب ان يخبرهما انهما اذا اذا اراد ان يكمل حياتهما مع ذلك الشبان بعد تلك المده فسيقبل دون اي معارضه منها وليخفف عن اسماء اخبره انه انه سيكمل لها تعاليمه هذا جعلها سعيده مما جعلها توافق في نفس اللحظه تلك الفتاه المتهوره لقد قادت نفسها الى جحيم لا قاع لها فهل يا ترى لهيام نفس المصير ام ان القدر يختار ما يشاء وبعد يومين من وقوع ذلك الحديث اتى نفس الشابان وكان معهم الماذون كتبوا كتاب هيام في البدايه وكانت على محمود و اسماء على اسامه وفي نفس اليوم سافروا الى القاهره وفي الطريق دار الحوار الاتي بعد نوم الفتاتين تحدث محمود قائلا ومفصحا عن سبب اختياره الهيام قائلا انت تحبها اليس كزالك نظر إليه اسامه ثم قال ماذا تقصد انا لا أفهم " " محمود": لا تدعي الغباء " اسامة":لا أفهم "محمود":انا اكثر شخص أفهم " اسامه":نعم انا احبها من اول نظره هل ارتحت الأن محمود:اخرج ما بداخلك اسامة: نعم احبهاولاكن لن اعترف بهذا الأن حتي أتأكد من مشاعرها نحوي كما أننا في وقت لا يسمح بهذا