بدايه القصه ١
في صعيد مصر في عائله كبير الصعيد تحدث مشكله حيث يقتل كبير الصعيد شخص مهم من افراد احد العصابات الكبرى فتستهدفه العصابه هو وعائلته نبدا قصتنا من هنا اسماء هي فتاه في الصف الثالث الثانوي هي فتى مجتهده تحب الدراسه وتحب الحياه ولكن قدر له رايه اخر لديها اخت اكبر منها بسنه واحده تدعا هيام هيام تبلغ من العمر 17 عاما هي فتاه جميله جمالا فائقه تزداد في جمالها عن اسماء ولكن اسماء تمتلك روحا معنويه وروحا ضحكه مبتسمه وهذا ما يجعلها جميله بعد هذه الحادثه قرر كبير الصعيد الذي هو والد اسماء هو هيام ان يمنع اسماء من الذهاب الى المدرسه خوفا عليها من ان يصيبها مكروه ولكن اسماء فتاه لا تحب ان يحكم احد عليه لذا قررت الهروب الى المدرسه وفي بدايه اليوم بدل يوم جيدا وانتهى الدوام الدراسي على خير ولكن في عودتها الى المنزل اصطدمت وتشاجرت مع بعض الشبان الذين هم افراد العصابه والذي قرروا ان يقتلوها اما ان ياخذوها رهينه ينتقموا لصديقهم ولكن الفتاه ليست فتاه عاديه فهي في الاخر والاول ابنه كبير الصعيد استطاعت ان تقضي على اثنين من الخمسه تبقى ثلاثه ولكنها خافت لانها وجدت معهم اسلحه وهي لا تملك ما تدافع به عن نفسها سوى قوتها الجسديه اغمضت عينيها واتمنت لو انها سمعت كلام والدي ولكن في الوقت الذي فتحت فيه عينيها وجدت ان الثلاث شبان قد طرحه ارض وهذا من فعل الشبين الذي من خلفه وحينئذ ادركت انهم ساعدها ولكن اتسكت بطلتنا لا حينئذ قالت اسماء لذلك الشاب الضخم الكبير الجسد جميل الوجه انا لم اطلب منك المساعده ولم اقل لك ان تاتي لتساعدني ومن انت انا اعلم امثالك ما الذي تريده اتريد المال تسمى ذلك والذي يكون هو بعينه اسامه الشاب الذي يبلغ من العمر 21 عاما هو يملك جسد عضلي وجه وسيم وشعر ناعم ولكن فتاتنا لن تقع فيه ولن تقع في شباكي الى وقت بعيد وكان يقف بجواري صديقه وابن خالته الوفي منذ الطفوله محمود بدات عينان اسامه بالاحمرار والغضب من تلك الفتاه وتصرفاتها الواقعه فهي لا تعلم من هو ولكنه اعجب بشجاعتي حين اذا استدرك محمود ان صديقه غاضب لذا قرر ان يعطي الاوضاع وطلب منها ان تفهمه لماذا تستهدفها العصابه فحكت اسماء لهم كل شيء حصل نعم لقد استغربت هي نفسها لماذا حكت لاشخاص لا تعلم وسنعلم في الفصل الاتي ما الذي سيحدث