بين عالمين - سملى - بقلم نجاة بن الزين | روايتك

اسم الرواية: بين عالمين
المؤلف / الكاتب: نجاة بن الزين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: سملى

سملى

فتحت عينيها على جدران مزغرفة تعود لغرفة جميلة راقية، مملأ من الأفرشة الحرير و مساحتها كبيرة، في وسط الغرفة سرير كبير و تجلس على حافة السرير فتاة جميلة تشبه اميرات ديزني ، ذات شعر احمر مثل أشعة الشمس عند الغروب، وجهه ابيض دائري انها سلمى ،دق الباب دخلت فتاة و في يدها سينية بيها فطور نطق صوت ناعم ضعية على الطاولة هناك، سرعان ما اختفت الصورة و ظهرت صورة اثنين صوتهم يصلي الى سابع جار و فتاة بينهم تبكي ،توقفو الناس تسمع اصواتكم كل يوم نفس المشكلة و نفس الصورة ، تداخلت الاصوات بين اب و ام سلمى و هم في منزل متهالك و قديم و علامات الفقر الشديد واضح على العائلة ، ضربة خالد سلة الخبز الذيذ الذي تعده حليمة و قال اذهبي بيعيه لعلكي تحضري حقا اقامتك هنا ، حملت سلمي السلة و عيناه ممتلى دموع و صوتها مخنوق حاضر يا ابي، عادت صورة القصر الجميل و في الفيناء شاب يدعى وليد شاب وسيم أسمر و ذو لحية سودء بين شعرات الحية فم متوسط بيه صف اسنان بيضاء و شفتين رقيقتين اعلهم انف حاد و طويل نوعا ما عينان كبيرتان ، ها انتي هنا عزيزتي هل فطرتي ام نفطر مع بعض ، ضحكت سلمى إذ سمعك احد اعتقد انا متزوجين ، و ما الغريب اي حلوتي كم يوم و سوف نتزوج ، حسنا ما هو برنامجك اليوم عزيزتي ، مثل كل يوم اذهب للرياضة و بعدها اتسوق ثم الى مكتبي ارتب امور و اعود و انت لا انا مسافر لنا اعود الى يوم الجمعة اوه يعني بعد ثلاث ايام وافتتاح معرض الرسم غداً يجب انا تكون اول الحاضرين الن تحضره ، اعتذر لدي تجهزات مهم لا استطيع التخلف عناها انتي جميلة و معرضك سيكون اجمل اعدك بالتعويض حسنا يا حلوتي ، حسنا في شارع عتيق و يظهر عليه علامات المناطق الشعبية تجلس سلمى على حجر و جنبها سلة الخبز لهذه الدقيقة لم تبع ولا خبزة و ايه تفكر يالله لا اتمنا الكثير فقط بيع هذا الخبز ابي سوف يظرب امي إذا لم اعد بالمال ، يالله يارب ، لم تنتهي من الدعاء حتى توقفت سيارة فخمة جميلة سوداء ،نزل شباك السيارة نظرة إلى الشاب و تجمدت ، ماذا تفعلي هنا يا سلمى في هذا الوقت من الليل ، احمرة وجهه خجل لا انا هنا لللل .... تلعثمت نطقة لماذا؟ للبيع الخبز ، خبز ؟ اي خبز يا سلمى ابي غاض اليوم و يجب انا احضر المال ابك ؟ لا افهم ما تتحدثي عنه هي اركبي سوف نعود للمنزل لا استطيع يا وليد اذهب شكراً لاهتمامك ، اي اهتمام هل جننتي، اتى اليوم الموعود و بقية ساعات على افتتاح المعرض إنسان تنتظر عندا مدخل الباب الاحباب و الاصدقاء من كل مكان للفرح بهذا اليوم السعيد نطق شخص من بعيد احضرت المقص لقص الشريط تقدمي يا فنانة صاحبة المعرض ، رفعت سلمى قدمها لتخطو للامام حتى تراء فتات أخرى تمسك المقص و الجميع يصفق لها ، وليد معها و يمسك يدها الجميع يصفق هناك خطاء، انا من يجب انا اكون هناك كانت تتحدث في داخلها، فتحت الأبواب الجميع يدخل سلمى في ذهول ماذا يحدث ما هذا تلك الفتاة سوف تلقي كلمة ترحيب .