تصادم - غو تشانغ يون - بقلم تشانغ يون | روايتك

اسم الرواية: تصادم
المؤلف / الكاتب: تشانغ يون
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: غو تشانغ يون

غو تشانغ يون

بينما يون كان متجها إلى لزيارة والده مر بجنب جمع من أفراد عائلته ، بينما على محياه ابتسامة ساخرة كان الآخرون مندهشين أنه قد إستيقظ ، فيهم من يبدو سعيدا بذلك وغيرهم من ملأ العبوس وجههم فور ما رأوه ،لكن من كان يوليه يون اهتمام هي تلك الخادمة من وقت سابق ،فور ما رأته جرت وإحتضنته قائلة ودموع الفرحة تنزل على خديها " لقد استيقظت أخيرا يا سيدي الشاب"،اجتاح يون شعور غريب أحسه به لأول مرة لم يكن يدري أهي احاسيس سلفه أو التي تخصه ، لكن من يهتم لذلك فكل ما يهم أن فتاة شبيهة بالقمر تهتم به، "سيدي الشاب..." بصوت متوتر قالت الخادمة تشاو تشاو فسألها ما بها متوترة ،فقالت وهي ممسكة يده وتسحبه في الطريق بسرعة ،ان شيوخ العشيرة سينصبون الوريث اليوم ،فكر يون في أن من سيرث حكم العشيرة ليس مهما حقا فما هي إلا ازعاج ،لكن اذا ما انقلب الوريث علي أو على كل المنافسين فسير الأمر سيئا لذلك لا بد أن اصير الوريث "تشاو تشاو تمسكي جيدا سنزيد السرعة" في مقر العشيرة ،بضعة أشخاص يبدون عجائز وبعضهم يبدو في منتصف العمر رغم أن أعمارهم تجاوزت مئات السنين،يتنافشون في ما بينهم بصوت عال ووسطهم بضع شباب ،وكما يبدو فإنهم يتناقشون حول من سيصبح الوريث،بينما بعض الشيوخ يرشح ابن الشيخ الرابع يوري والبعض الآخر يرشح ابنة الشيخ الثاني يولان ،الا أن الغالبية يرشح الإبن الأكبر لزعيم العشيرة تشانغ بي ،رفع الرئيس يده فصمت الكل ففي ذلك علامة أن سيعلن الوريث "بما أن الجميع اتفق فسأعلن أن ..." ،وقبل أن يكمل كلامه طار باب القاعة نحوه بعد أن ضربه احد من الخارج انتفض الشيوخ والشباب من أماكنهم في استعداد للهجوم تلاشي الغبار الناتج عن تحطم الباب فإذ ملامح الشعور بالغرابة تعلو وجوههم ،وفي تلك اللحظة كان الجميع يفكرون في الشيء "كان الأمر سيكون أهون لو كان العدو من دلف"، عكس ما رأوه ،فقد كان يون من فعل ذلك ،مشى صوبهم قائلا ،"لم أكن أتوقع انكم ستنظمون حفلا كهذا في غيابي ،ما قولك يا أبتي "نظر نحو زعيم العشيرة بعينين توحي اليك أن ما يقع صوبهما سيتعرض للقطع ،قبل أن يجيب أبوه صرخ اخوه الأكبر في غضب"تشانغ يون ما الذي تفعله بإقتحامك المكان وتحدثك إلى الزعيم هكذا!!"أمال يون رأسه بإتجاه أخيه قائلا "وما المشكلة إن خاطب الوريث الزعيم بتللك الطريقة " ،كلمات متغطرسة ،وقفة متغطرسة نظرة ساخرة هكذا كان يون ينظر لمن في القاعة ،قبل أن يبدأ الآخرون بالشكوى قام بإطلاق طاقته من جعل الشباب كلهم راكعين على الأرض وملامحهم كمن على في نار الجحيم ينقع ، إستمر في ذلك للحظات قبل أن يرفع الضغط عنهم متسائلا عما إذا كان هناك من لا يزال يعارضه اجابه الجميع في صوت واحد "نحيي الوريث الشاب للعائلة"،بدون حاجة لتدخل الشيوخ أو الزعيم صار وريثا ولن يقدر أحد على انتزاع تلك المكانة منه ، اعتلى وجه الزعيم تعبير من رأى عرضا تشويقيا لتوه،وهو يقول في خاطره أن هذا كان متغيرا جيدا ،فالان حتى لو أراد أحد الإعتراض لن يقدر فنحن قوم نقدر القوة قبل كل شيء .أما بالنسبة للشيخ الثاني فقد كانت تعابير وجهه جامدة وهو يفكر في كيف أن من كان شبه ميت في الصباح صار الوريث في الظهيرة ،بالطيع هذه هي عائلة الخاصة بنا ،وهذا الطفل قد يصبح كيانا يزلزل العالم العلوي كله ، بما أن هذا هو الحال فلا ضير في ... "انقطع تفكيره وابتسم تجاه يون وقال " تهاني للسيد الشاب الثاني تنصيبه وريثا،للأسف ابنة لم تفلح أن تصبح كذلك هاهاها،لذا ما رأيك أن تجعلها واحدة من محظياتك" عم الصمت المكان بعد تلك الكلمات ،كل الشيوخ فهموا ما يرمي إليه الشيخ الثاني ،طبعا ذلك يشمل يون أيضا ،نظر إلى والده فأومأ له برأسه ،فقال يون متجها نحو يولان "اذا سأخد إمرأتي ،لكي نتنزه قليلا".