ضلال الخيانة - إنها النهايه 😔 - بقلم زينب كاضم عباس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ضلال الخيانة
المؤلف / الكاتب: زينب كاضم عباس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: إنها النهايه 😔

إنها النهايه 😔

--- الفصل الخامس: الأسرار المدفونة كانت الرسالة التي وصلت إلى يوسف من سارة تحمل كلمات مبهمة، كلمات بدت وكأنها تسحب يوسف إلى دوامة من الشكوك والظلام. كان قلبه ينبض بسرعة، وعيناه مشدوهتان بقلق. فتح الرسالة بعصبية، ليجد كلماتها التي كانت أقرب إلى اعتراف: "أعلم أنني خذلتك، لكن هناك شيء يجب أن تعرفه. لم تكن الخيانة الوحيدة التي ارتكبتها. هناك سر أخفيته عنك طوال هذه الفترة، سر سيجعلك تراجع كل ما كنت تؤمن به. التقيت بشخص آخر، لكنه لم يكن فقط رجلًا عابرًا. كان جزءًا من خطة أكبر، وأنت لم تكن الوحيد الذي خدعته." كانت الكلمات كالسهم الذي اخترق قلبه. ما الذي تعنيه سارة؟ وما هي هذه "الخطة" التي تتحدث عنها؟ لم يكن يستطيع أن يستوعب حجم الصدمة التي تلقاها في تلك اللحظة. هل كانت سارة تخفي عني شيئًا أكبر من مجرد خيانة؟ الفصل السادس: الحافة المظلمة توجه يوسف إلى سارة في اليوم التالي، بينما كانت الشمس تغرب، وكان ضوءها الأحمر يغمر المدينة. كانت سارة في منزلها، وحين دخل إليها، كان وجهها شاحبًا، كما لو أنها كانت تنتظر هذا اللقاء منذ وقت طويل. كانت عيناها مليئتين بالخوف والندم، لكن تلك العيون لم تخفِ الحقيقة التي كانت تدور وراءها. قالت سارة بصوت منخفض: "يوسف، يجب أن تعلم أن هناك أكثر مما تظن. تلك الخيانة التي شهدتها لم تكن عشوائية. كان هناك شخص يحرك كل شيء من وراء الكواليس. شخص تعرفه جيدًا." "من؟" سأل يوسف بصوت خافت، وكان الغضب يتجمع في قلبه. "كان شقيقك، كريم." أجابت سارة، وصوتها ارتجف. كانت الكلمات كالصاعقة التي نزلت على يوسف. شقيقه؟ لا، لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. كريم؟ كيف يكون شقيقه هو من يقف وراء كل هذه الكوارث؟ كانت الصدمة تجتاحه، وعقله لا يستطيع استيعاب ما سمعه. الفصل السابع: الخيانة العظمى بعد أن غادرت سارة، لم يستطع يوسف أن يصدق ما سمعه. كان الشك يملؤه من كل جانب. لم يكن فقط قلبه محطمًا بسبب خيانة حبيبته، بل كان الآن يشعر بالخيانة من أقرب الناس إليه. كان كريم هو من يحيك هذه المؤامرة. لم يكن يدرك حتى اللحظة التي عرف فيها الحقيقة أن شقيقه كان يقف وراء كل هذه الفوضى. مرت أيام طويلة، وفي كل لحظة كان يوسف يعيد التفكير في حياته، يتذكر كل التفاصيل الصغيرة، اللحظات التي بدا فيها كريم وكأنه يراقب كل خطوة يخطوها. هل كان كريم يراقب علاقة يوسف وسارة؟ هل كان يخطط لذلك طوال الوقت؟ قرر يوسف مواجهة شقيقه. دخل إلى منزله، حيث كان كريم جالسًا في الصالون يقرأ كتابًا. كان الجو هادئًا، لكن التوتر كان يملأ الأجواء. "كريم، هل حقًا كنت تخطط لهذه الخيانة منذ البداية؟" قال يوسف، وكانت كلماته ثقيلة كالصخر. ابتسم كريم ابتسامة ساخرة، وأجاب: "كنت أنت الذي أعمى نفسه عن الحقيقة. لم تكن لتفهم، حتى لو أخبرتك. كل ما كان يحدث كان جزءًا من خطة أكبر، ولا يمكنك فهمها الآن." يوسف شعر أن الأرض تتسارع تحت قدميه. "لماذا؟ لماذا تفعل هذا؟ أنا أخوك، كنت دائمًا هناك من أجلك!" "أنت لا تفهم يا يوسف." قال كريم بنبرة مليئة بالبرود. "كنت في الظل دائمًا، وكانت لديك حياة جميلة، بينما كنت أنا أعيش في الظلام. لم يكن لدي ما أريده، وكان لدي هدف واحد فقط: أن أراكم جميعًا تنهارون." الفصل الثامن: سقوط الحلم شعر يوسف وكأن قلبه ينفجر من الألم. كان في حالة صدمة، لكن في أعماقه كان يعرف أن عليه أن يواجه هذه الحقيقة. لم يكن لدى كريم نية للتراجع. كان كل شيء قد انهار أمامه. كان حلمه في حياة سعيدة مع سارة قد تحطم، وكانت علاقته بأخيه قد تلاشت. في تلك اللحظة، أدرك يوسف أنه لم يكن يستطيع الهروب من هذه الخيانة. الخيانة كانت في كل زاوية من حياته، في كل شخص كان يعتقد أنه يمكنه الوثوق به. كان يواجه الحقيقة المرة: أن الحياة التي عاشها لم تكن سوى كذبة كبيرة. الفصل التاسع: النهاية الحزينة مرت الأيام، وكان يوسف يحاول أن يلتقط أشلاء حياته. لكنه كان يعرف أن التئام الجروح لن يكون سهلاً. الخيانة التي تعرض لها من قبل أحبائه كانت عميقة جدًا، وكلما حاول أن يلتقط أنفاسه، شعر أن شبح الماضي يلاحقه. وفي النهاية، قرر يوسف أن يبتعد عن كل شيء. رحل عن المدينة التي كانت مليئة بالذكريات والآلام. ترك وراءه كل شيء، حتى سارة، التي كانت قد اختارت شخصًا آخر غيره. بينما كان يرحل في هدوء، أدرك أنه لا يمكنه العودة إلى تلك الحياة. كان عليه أن يبدأ من جديد، بعيدًا عن تلك الخيانات التي أدمت قلبه. ---