الفصل 2
كان لسيدة متوفية فلما فتحت الباب لأنظر ماذا هناك لم أجد أي أحد ! فقفلت الباب فقلت أنه مجرد هوى فركبت الدراجة من ثم بدأت بسماع تلك الأصوات و الأغاني بصوت نسائي فقط و هنا بدأت أشك في نفسي فأعدت فتح الباب و أمعن في النظر مع ذلك مازلت أسمع الأصوات لحظة سمعت صرخة التي أرعبتني فأقفلت الباب مسرعاً و ركبت دراجتي متوجهاً إلى البيت مسرعاً و من ذلك اليوم لم أعد أقترب إلى تلك المقبرة !.