الفصل 1
زعموا أنّ غديراً كان عنده عشب وفيه بطّتان. وكان في الغدير سلحفاة بينها وبين البطتين مودّة وصداقة.
فحدث أن غيض ذلك الماء، فجاءت البطتان لوداع السّلحفاة وقالتا: السّلام عليك. إنّنا ذاهبتان عن هذا المكان بسبب نقص الماء عنه .