الفصل6: عودة الى الواقع
واصلوا مشيهم نحو المنازل، مُتبادلين القصص المُضحكة عن مُغامرتهم، مُضيفين إلى قصتهم تفاصيل جديدة ومُضحكة. وصلوا إلى منازلهم قبل أذان المغرب بقليل، مُتعبين مُرهقين، لكنّهم مُمتلئين بالذكريات المُضحكة. أول ما فعلوه كان غسل أيديهم ووجوههم، ثمّ جلسوا على موائد الإفطار، يتناولون أشهى الأطباق الرمضانية، مُتبادلين القصص والضحكات. كان الإفطار أشهى من أيّ إفطارٍ آخر، لأنّه كان مُكافأةً على مُغامرةٍ مُخيفة ومُضحكة، مُغامرةٍ علمتهم درساً قيّمًا عن الخوف والشجاعة والصداقة. مُشعشع، رغم إرهاقه، كان يُروي مُغامرته بِحماسٍ كبير، مُضيفاً تفاصيل جديدة ومُضحكة، مُثيرًا ضحك أصدقائه وعائلته. أخبرهم عن خوفه من القطة، وعن صرخات ياسر، وعن هروبهم من الوحش المُخيف، مُضيفاً لمسةً كوميدية إلى كلّ تفصيلة.