الفصل الاول
وقف نادر امام المرآة يحدق في ملامحه التي تغيرت بفعل الزمن لكنها لم تفقد ذلك البريق القاتم الذي ولد من رماد الخيانة مد يده الى سترته الجلدية سحب سلاحه بهدوء قلبه بين اصابعه قبل ان يعيده الى مكانه خرج من الفندق خطاه واثقة رغم اضطراب مشاعره المدينة امامه لم تتغير كثيرا لكنها تحمل داخله ذاكرة مليئة بالالم كان يعرف وجهته كان يعرف من عليه مواجهة اولا في منزل عائلة سالم كانت ايلا تتامل انعكاسها في المرآة فرحة المساء الذي ينتظرها ارتدت فستانا اسودا انيقا زينت عنقها بعقد الماس ووضعت القليل من الماسكارا والحمرة ورشت عطرها لتصبح اية الجمال