الفصل 2
أخذتي آخر ما أملك حتى أن ابني ظل جائعاً لا أستطيع إطعامه، ورغم ذلك فإنني أخذتهم وكان ما كان ولم يشعروا بأي شئ فهنا تأتي فائدة الأصدقاء والمعارف، فقد قام أحد المساجين المدينين لي بتخديرهم بسهولة حتى أتم ما أسعى إليه وكانوا سبباً في أن أحصل على ثروة أسعدت طفلي الجائع وأراحتني كثيراً.
أتعرفين مصير بناتك؟ أعرف تتسائلين عنهم وأنا شخص كريم وأحسن منك وسأخبرك بحالهم، ابنتك الكبرى كانت من أصحاب الحظ العاثر فقد تم بيعها لمستشفى للأبحاث لتصبح فأر تجارب، أما الثانية فهى الأوفر حظاً حيث تم بيعها لأسرة ثرية محرومة من الأطفال لتصبح ابنتهم، أما الثالثة فهى كالأولى عاثرة الحظ فقد تم بيعها لأحد المرضى الذي سيتولى تعذيبها واغتصابها وفي النهاية قتلها.
كان هذا درسي حتى تتعلمي كيف تقومين بالنصب على الناس فليس كل من نلتقي بهم يسهل التعامل معهم فهناك من يستطيع رد الصاع صاعين وأكثر، أهنئك على إتمام درسك وأرجوا الاستفادة منه.
وداعاً نصابتي
واحد من ضحاياك