سحر أسود في قبر العشيق ومن الحب ما قتل - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سحر أسود في قبر العشيق ومن الحب ما قتل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

تدور احداث تلك القصة عن الفتاة أمل التي تبلغ من العمر عشرون عاماً والتي كانت لا تهتم في حياتها إلا بشيء واحد وهو دراستها وتفوقها الدراسي لذا لم يكن في حياتها أي علاقات من أي نوع حيث كانت فقط تدرس. لم يكن هذا هو حال محمد وهو ابن عم أمل حيث كان يحبها بشكل جنوني وكان دائم التقدم لخطبتها إلا أنه كان يتلقى دائماً نفس الرد وهو الرفض، فأمل لا تفكر الآن في أي ارتباط يمكن ان يؤخر تقدمها الدراسي، وظل محمد على هذا الحال حتى إنه تعرض للرفض أربع مرات وفي المرة الأخيرة التي حاول فيها التقدم لخطبتها رفضته بشكل قاطع وأخبرته بأنها لا تفكر في الزواج الآن ولن ترتبط إلا بعد إنهاء دراستها وتثبيت قدميها في عمل مناسب لها، إلا أن محمد جن بسبب هذا الرفض الدائم رغم حبه الكبير لأمل فكيف ترفض هذا الحب. كان محمد يمتلك صورة لأمل فعندما عاد إلى المنزل ظل يخاطب تلك الصورة ويعاتبها على هذا الصد وهذا الرفض في غضب وغيظ وهو يخبرها بأنها له ولن ينتزعها منه أحد، وساءت حالة محمد جداً حتى إنه ظل حبيس غرفته وعندما دخلوا عليه وجدوه قد انتحر شنقاً وقد ترك رسالة غريبة ” الموت ليس نهاية لألم بل بداية عذاب مؤلم بحق موتي”. كانت غرفة محمد تحتوي على مجموعة من كتب تحضير الجن وهي عكس ما عرف عنه تمامًأ، ومرت الأيام الأولى بعد موت محمد دون حدوث شيء إلا أنه بعد مرور الأسبوع الأول عندما كانت أمل تهم بدخول الحمام سمع صريخها وعندما وصلوا إليها كانت فاقدة للوعي، وعندما افاقت اخبرتهم بأنها رأت وجه بشع في مرآة الحمام وأن صاحب الوجه مد يده وامسك ذراعها فشعرت كأنها تحترق وبالفعل وجدوا مكان اليد المحترق على ذراعها، فقام الوالد بإحضار شيخ وعندما حضر أخبرهم بأنه توجد بالمكان روح شريرة يجب طردها وإلا فأنها ستسبب الأذى وستتم جلسة التحضير والطرد بعد ثلاثة أيام. كانت تلك الايام الثلاث من الأيام المشهودة في حياة أمل إذ تحولت إلى شيء سيء جداً حتى وصل بها الأمر إلى تناول الحشرات والسير على اربع وتحول وجهها إلى شكل بشع وذبل جسدها.