ادوارد واسماء - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ادوارد واسماء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

وبدات نفسية ادوارد بالتدهور أكثر فأكثر.. وأخيراً خرج ادوارد من غرفته ولكن كانت حالته سيئة جداً ... وقد فقد بصره من شدة البكاء ... على محبوبته (اسماء) ... وبعدها بفتره طويلة فقده إبن جاره الصغير الذي كان يحبه و يمازحه كثيراً قبل أن تحدث هذه الكارثه والمصيبة .. وبدأ البحث عنه ... وعندما يأس الصغير أستنجد بوالده للبحث عن صديقهم ادوارد... هم الجار بالإتصال بالأمن ليطلب المساعدة ...وضعوا خطة متفق عليها للبحث عنه ثم انطلقوا في جميع الإتجاهات مع التدقيق والأستمرار بالبحث وأخيراً وجدوه ولكن كيف وأين ؟؟؟ لقد وجدوه ميتاً بلقرب من قبر محبوبته ( اسماء) ... وبنفس المكان الذي كانا يلتقيان به بلا شك أن (( قلبه )) هو من قاده للمجيئ إلى هنا ... إلى قبر محبوبته ... وقال أحد الباحثين عنه ... أنه وجد ورقه صغيرة وحين قرأها إذ بها قصيده قد كتبها ادوارد قبل وفاته قالها ادوارد وهو يتذكر ماجرى بهذا المكان هــنا إلتقينا يــابعـد عمـري صغاراً *** وهــنا إعتراف الحب بين الحبايب وهــنا إنتظرتـك لا بغيتـك على نار *** وهــنا كبرنـا لـيـن صـرنا خـطايب وهــنا دفـنـّا جثتك فـي قفـى الدار *** وهــنا عـيـوني شاخَصت للنصايب وهنا إنتهى ضبٍ عليه الزمن جار *** رحـتـي وخليتـي دمـوعه صـبايب يــامـوت تكـفـى لاتـهـاون وتـحتار *** أرجوك خذني وإن بـغيت بـطلايب ودّي بشوفه وأحكي همومٍ كــبار *** وأروي ظمـا قلبن كـوته اللـهايب أنا أشهد إن الموت خــاين وغـدّار *** وشـلــون يــاخـذها بـلـيّـا سبايب