ادوارد واسماء - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ادوارد واسماء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

شخصيات القـصـه ادوارد : هو صاحب البطوله وهو الحبيب . اسماء : هي حبيبته وإبنة عمه ... ربيا معاً وكَبرا معاً وبدأت تكبر العلاقة بينهما حتى ... بدأت الأعين تسلط عليهم ... وحينها أتفق الأثنين على أن يأتي ادوارد ويخطبها من والدها ... وبعد أيام جاء ادوارد وتقدم لخطبة (( اسماء)) من عمه ولكنه تفاجأ (بالرفض) من عمّه ... وكاد ادوارد أن يفقد عقله وكانت (( اسماء)) تستمع لهم من خلف الباب فبكت بكاءاً شديداً ... وخرج ادوارد وأعينه تتلامع بالدموع وعندما وصل إلى نهاية الباب إلتف وقال هذه الأبيات : قلبي يحبّ وعن هوى الزين ماتاب *** يــاللأسف يـاعم فيك الــرجاء خاب ما تدري إن الرفض يعني لـي الموت وحين سمعت اسماء هذه الأبيات جهشت بالبكاء الشديد وسقطت على الأرض .. وتكّدر خاطر عمّه حين سمع الأبيات وبكاء إبنته ... فلحق ادوارد ومسك يده وهو يقول : هذه إبنة عمّك ومالها إلا أنت ... فما كان من ادوارد إلا أن قبّل رأس عمّه وهو يمسح دموعه بطرف كمّه.. وفرحت اسماء حين عرفت ... أن والدها وافق على الزواج وفي يوم من الأيام كانا يسيرون بعيداً عن البيوت وكانت (( اسماء)) في أسعد لحظات حياتها لقرب موعد زاوجهما .. وكان معظم كلامهما عن الزواج ماذا سنفعل وأين سنذهب .. وكانت ( اسماء) تركض وتقفز وهي تغني وادوارد يقول لها إنتبهي لنفسك لاتسقطين وحينها سمع ادوارد صوت قوي يقرب منهم وكانت لحظتها اسماء بعيده عنه ... وعندما التفت ادوارد إذا بسياره قادمه بسرعة جنونيّة ... و ادوارد يصرخ ... اسماء إنتبهيييييي إبتعدي السياره قادمة !!!! للأسف قدّر الله أن السياره ........... دهــــســــت (اسماء) . وحين سكن الصوت وزال الغبار اقترب منها ادوارد خطوةً كأن هذه اللحظة حلمٌ بالنسبة له ثم صرخ صرخةً قويّه وهو يقول ( ياقلبييييييييييييييييييي ) وكأنه يمّتص هذه الكلمة من أقصى جوفه ... ودخل في غرفته ومكث فيها عدّة أيام وكانت عيناه مليئة بالدموع والألم ... وكان يردد هذين البيتين وهو يون ويبكي ... عهدن علي لأبكيك بالصبح والليل *** لين الدموع تـوقّف الـعين يـازين ذقت الكدر والهم والحزن والــويل *** ليتك تجيني يا (اسماء) تراعين .