الفصل 2
وقـال لـهـا : مـا هــذه الصرخة ؟ مـا حــال ضـيـفــي ؟
فـقــالـت عـلــى الـفــور أتــى بالطـعــام فـأكـلـه
فـغــص بـلُـقـمــه , فـخـفــت عليـه أن يـمــوت , فـصــرخــت ثُـم رفـسـتـه فـوقـعـت اللقمة , ثُــم زالــت الغصة وهــذه قـصـتــي مـعــه , ثُـم رشــت المـاء عـلــى وجــهــه ,
فـفـتــح عـيـنــه ,فـاسـتحــى مــن صــاحــب المــنزل .
فــأقـبـلــت المـرأة عـلــى الـرجــل وهــو لا يــصــدق بالحياة .
وقــالــت لــه : هــل كـتـبــت مـثـل هـذه فــي كُــتـبــك يــا بـطـال ؟
فـقــال لـهــا : لا والله إنــي تـائــب عـلــى يــديــك , مــا بـقــيــت أكـتُــب شـيـئــاً عــن حـيــل الـنـســاء ..!!!!
ثُــم قــام ورمــى جـمـيــع الـكُـــتــب فــي الـبــحـر
وذهــب إلى حـــال سـبـيــلــه .,,..!!