الملك واللمسة الذهبية - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الملك واللمسة الذهبية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

ويبدأ الملك يخرج نظارته ليتمتع بالنظر إلى الأغراض الذهبية ، لكن يجد النظارة أيضاً تتحول إلى قطعة ذهبية ، ولا يستطيع الرؤية من خلالها فيبدأ الملك في التفكير ، ويتساءل هل كل ما سيلمسه ويتحول إلى ذهب ، سيصب في مصلحته أم لا ؟. خاصة بعد أنه أصبح لا يستطيع الرؤية بوضوح ، لأنه حول نظارته إلى قطعة ذهبية ، ثم خرج إلى الحديقة ، ليتمتع برائحة الزهور العطرة ، فيقطف وردة ويمسكها فتتحول إلى ذهب ، وتزول رائحتها العطرية فيزداد الملك حزناً . الملك يحول ابنته إلى تمثال ذهبي : شعر الملك بالجوع فطلب من خدم القصر ، إحضار الفطور وقهوته المفضلة وما أن أمسك الملك بالقهوة ، ليشربها تحولت إلى سائل ذهبي ، وكان الملك يشعر بالجوع بشدة فزاده الأمر حزناً . وتمنى الملك وقتها لو لم يكن يملك تلك القدرة ، التي زادت تعاسته وبدأ الملك يبكي ، فأسرعت ماري جولد لتحضنه ، فقام باحتضانها فتحولت ماري جولد إلى تمثال ذهبي . الملك يشعر بالندم الشديد : نظر الملك إلى ابنته ماري جولد ، وصاح باكياً فلم يكن متوقعاً أن تلك القدرة التي تمناها ستحرمه ، من ابنته وظل الملك يبكي ساعات . عودة الشاب المسحور : وبينما الملك يبكي بحرقة ، على ضياع ابنته ظهر له الشاب المسحور مرة آخري ، وسأله عن اللمسة الذهبية وكيف جعلته سعيداً ، فبكى الملك وتمنى من الشاب المسحور ، أن يزيل تأثير تلك اللمسة المسحورة ، لأنها جعلته يفقد متعته بأبسط الأشياء . الشاب يزف بشرى سارة للملك : فأخبر الشاب الملك ، أنه يمكن إزالة تأثير اللمسة المسحورة ، عن الملك كما يمكنه استرجاع ما حوله إلى ذهب ، عن طريق ملء جرة بماء النهر ، ويقوم بسكب قطرات ماء النهر ، على الأغراض الذهبية فتعود إلى وضعها الأصلي . فرح الملك وأسرع إلى النهر وملء جرة بالماء ، وعاد واسترجع ابنته والحديقة ونظارته ، وأخبر الشاب المسحور ، أنه أدرك درساً مهماً في الحياة ، وهو أن الذهب والكنوز ليست هى أسباب السعادة الحقيقة .