الفصل 2
ويبدأ الملك يخرج نظارته ليتمتع بالنظر إلى الأغراض الذهبية ، لكن يجد النظارة أيضاً تتحول إلى قطعة ذهبية ، ولا يستطيع الرؤية من خلالها فيبدأ الملك في التفكير ، ويتساءل هل كل ما سيلمسه ويتحول إلى ذهب ، سيصب في مصلحته أم لا ؟.
خاصة بعد أنه أصبح لا يستطيع الرؤية بوضوح ، لأنه حول نظارته إلى قطعة ذهبية ، ثم خرج إلى الحديقة ، ليتمتع برائحة الزهور العطرة ، فيقطف وردة ويمسكها فتتحول إلى ذهب ، وتزول رائحتها العطرية فيزداد الملك حزناً .
الملك يحول ابنته إلى تمثال ذهبي : شعر الملك بالجوع فطلب من خدم القصر ، إحضار الفطور وقهوته المفضلة وما أن أمسك الملك بالقهوة ، ليشربها تحولت إلى سائل ذهبي ، وكان الملك يشعر بالجوع بشدة فزاده الأمر حزناً .
وتمنى الملك وقتها لو لم يكن يملك تلك القدرة ، التي زادت تعاسته وبدأ الملك يبكي ، فأسرعت ماري جولد لتحضنه ، فقام باحتضانها فتحولت ماري جولد إلى تمثال ذهبي .
الملك يشعر بالندم الشديد : نظر الملك إلى ابنته ماري جولد ، وصاح باكياً فلم يكن متوقعاً أن تلك القدرة التي تمناها ستحرمه ، من ابنته وظل الملك يبكي ساعات .
عودة الشاب المسحور : وبينما الملك يبكي بحرقة ، على ضياع ابنته ظهر له الشاب المسحور مرة آخري ، وسأله عن اللمسة الذهبية وكيف جعلته سعيداً ، فبكى الملك وتمنى من الشاب المسحور ، أن يزيل تأثير تلك اللمسة المسحورة ، لأنها جعلته يفقد متعته بأبسط الأشياء .
الشاب يزف بشرى سارة للملك : فأخبر الشاب الملك ، أنه يمكن إزالة تأثير اللمسة المسحورة ، عن الملك كما يمكنه استرجاع ما حوله إلى ذهب ، عن طريق ملء جرة بماء النهر ، ويقوم بسكب قطرات ماء النهر ، على الأغراض الذهبية فتعود إلى وضعها الأصلي .
فرح الملك وأسرع إلى النهر وملء جرة بالماء ، وعاد واسترجع ابنته والحديقة ونظارته ، وأخبر الشاب المسحور ، أنه أدرك درساً مهماً في الحياة ، وهو أن الذهب والكنوز ليست هى أسباب السعادة الحقيقة .