الفصل 1
تدور أحداث القصة حول مقتل مالك مزرعة بوادي بوسكومب يدعى تشارلز مكارثي ، وتدور الشبهات حول ابنه جيمس ، لأن هناك من رآه يتعقب والده في الغابة حينما خرج لمقابلة أحدهم عند بركة بوسكومب ، ويستعين المحقق ليستراد بشرلوك هولمز ليتأكد من صحة شكوكه في تلك القضية .
نبذة عن المؤلف : تعد هذه القصة أحد روائع السير أرثر كونان الطبيب الاسكتلندي المعروف ، والذي اشتهر بكتابة القصص البوليسية ، وقد بدأت تتبلور موهبته وهو في السنة الأولى بكلية الطب ، ورغم دراسته العلمية إلا إنه اتجه للفنون الأدبية وامتهن كتابة القصص والتأليف .
قصة لغز وادي بوسكومب : تبدأ أحداث القصة حينما يأخذ هولمز والدكتور واطسون القطار متجهين إلى هناك ، ويبدءوا بالبحث في ملابسات القضية ، فيفيد بعض الشهود بأنهم رأوا تشارلز يسير في الغابة ويليه جيمس حاملاً بندقيته ، ويتم القبض على جيمس ولكن تعتقد أليس تيرنر ابنة صديق والده ببراءته وتتصل بالمحقق ليستراد للتحقيق في القضية والذي يستعين بهولمز .
يكتشف هولمز أن هناك طرف ثالث في القضية ، بعد سماع اعترافات جيمس بذهابه للغابة ، ولكن للصيد وليس لتتبع والده وأنه تفاجئ برؤيته واقف بجوار البركة ينتظر ، وحينما تخطاه وذهب بعيداً سمع صوت صراخه ، فعاد إليه سريعاً ولكنه وجده ملقى على الأرض يلفظ أنفاسه الأخيرة ، ويقول جيمس أنه قد رأى عباءة في مكان قريب من البركة .
بعدها تجتمع أليس مع هولمز وواطسون في محاولة لتبرئة جيمس التي تحبه وتتمنى الزواج منه ، فيطلب منها هولمز رؤية والدها جون تيرنر صديق تشارلز ، ولكنها تخبره أن صحته قد تفاقمت بعد وفاة تشارلز ، ويعرف منها أن والدها كان ضد زواجها من جيمس .
يعيد هولمز البحث في موقع الجريمة فيجد أثار أقدام لطرف ثالث ، ويعلم منها أن هذا الشخص أعرج ويستخدم يده اليسرى بدلاً من اليمنى ، فالضربة التي تلقاها تشارلز كانت على يسار رأسه من ناحية الخلف كما أنه رجل طويل القامة يدخن السيجار ، ولكن ليستراد بتلك التخمينات .
وأثناء وجود هولمز وواطسون بالفندق يدخل عليهم جون تيرنر ، ويلاحظ هولمز أن السيد تيرنر لديه عرج في قدمه ، فيتأكد أنه هو الطرف الثالث ، وبمواجهته يعترف أنه كان عضواً في عصابة بالارات ، وهم مجموعة منظمة باستراليا سرقوا قافلة ذهبية جعلت العصابة غنية ، وكان تشارلز هو سائق القافلة ، فأبقاه جون على قيد الحياة رغم علمه أن تشارلز قد يتعرف عليه في وقت لاحق .