الفصل 2
علق العجوز الناموسية البيضاء الجديدة في الغرفة المتهالكة ، دلفت الفتاة إلى داخلها ، وبينما هي تمد أطرافها ، ازداد خفق قلبها حيال ملمسها المنعش ، كنت أعلم أنك ستعود ، ولذا انتظرت دون إطفاء المصباح ، فقد أردت النظر إلى هذه الناموسية الجديدة وقتاً أطول في الضوء.
خطيب الفتاة : ولكن الفتاة راحت في نوم عميق ، تاقت إليه شهور ، بل أنها لم تعرف متى غادر العجوز الغرفة في الصباح على وجه الدقة … أنت .
أنت ! أفاقت من نومها على صوت خطيبها .
أظافر صباحية : بعد كل هذا الوقت ، يمكننا أخيراً ، الزواج غداً !.
هذه ناموسية جميلة ، ومرآها ذاته يجعلني أشعر بالانتعاش ، أزاح الناموسية وهو يتحدث واجتذب الفتاة من تحتها ، ووضعها فوقها ، وأضاف : اجلسي ها هنا على الناموسية ، فهي تبدو كزهرة لوتس عملاقة ، وهي تجعل الغرفة تبدو نقية مثلك ! جعلها ملمس الكتان الجديد تحس بأنها عروس جديدة ، سأقص أظافر قدمي ! جلست على الناموسية البيضاء ، التي ملأت الغرفة ، في براءة تقص أظافرها ، التي أهملتها طويلاً .