من العجائب - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من العجائب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

من سيكون بإمكانه فعل ما يثير العجب ، سيتزوج من ابنة الملك ، ويحصل على نصف المملكة . نبذة عن المؤلف : من روائع قصص الأطفال الدنماركية المترجمة ، للكاتب العالمي هانس كريستيان أندرسن ، وهو من أشهر الكتاب الدانماركيين ، وقد لقب بشاعر الدانمارك الوطني ، ولد عام 1805م وتوفي عام 1875م . وراح الشباب بل الشيوخ أيضاً يمعنون التفكير ، ويشحذون عقولهم بعضلات ومفاصل متقلصة أحدهم مات متخوماً ، والآخر سكران من أجل فعل ماهوعجيب ، و كلاً وفق ذوقه ، رغم أن الأمر لم يتوجب أن يكون بهذا الشكل ، الأولاد المتشردون في الشوارع أخذوا يتدربون على البصق على ظهورهم ، وقد خالوا ذلك فعلا عجيباً . يوم الاستعراض العجيب : وقد حدد اليوم الذي سيتم فيه استعراض الأعمال العجيبة ، وكانت لجنة التحكيم مكونة من أطفال بعمر ثلاث سنوات إلى شيوخ في التسعين من عمرهم ، لقد كان استعراضاً كبيراً لأعمال عجيبة شتى ، لكن الجميع كان متفقاً على أن العمل العجيب كان بالفعل هو الساعة الجدارية العجيبة ، التي صنعت بشكل دقيق من الداخل والخارج . الساعة الجدارية العجيبة : في كل دقة للساعة ، تظهر صورة حية تظهر التوقيت ، كان هناك اثنا عشر عرضاً بأشكال متحركة وغناء وقصص ، وقد قال الناس إنها من العجائب ، دقت الساعة الواحدة فوقف موسى على الجبل ، يكتب على لوحة فروض الله تعالى أول وصايا العقيدة : لا إله إلا هو . دقات الساعة : ودقت الساعة الثانية فظهرت فردوس الجنة ، حيث التقى آدم حواء صارا سعيدين من دون أن يملكا حتى خزانة ملابس ، كما إنهما لم يكونا بحاجة إلى ذلك ، في الدقة الثالثة ظهر الملوك الثلاثة القديسون أحدهم كان أسود إذ لم يمكنه فعل شيء حيال الشمس ، التي صبغته وقد جاؤوا ثلاثتهم بالبخور والنفائس ، في الدقة الرابعة ظهرت الفصول الأربعة : الربيع بعصفور على غصن الزان اليانع ، والصيف بجندب على سنبلة قمح ، والخريف بعش لقلق فارغ بعد أن طار الطير بعيداً ، والشتاء بغراب عجوز يروي عند زاوية الموقد حكايات عن ذكريات قديمة . الحواس الخمسة : عندما دقت الخامسة ظهرت الحواس الخمس : النظر كمصلح عوينات ، السمع كصائغ نحاسيات ، الشم كان أزهار بنفسج وإسبركه ، وحاسة التذوق كان طبخاً ، واللمس كان دفاناً يشد على ذراعه رباط حزن ، تحف أذياله على الأرض . أيام الأسبوع السبعة : في الدقة السادسة ظهر هناك من يلعب النرد ، رماه فكان الرقم ستة ، بعدها جاءت أيام الأسبوع السبعة أو ذنوب الموت السبعة ، ولم يكن الجميع متفقين كان الاثنان ذوي علاقة ببعضهما بعضاً ، كما لم يكن من السهل الفصل بينهما . جوق الرهبان : وجاء بعد ذلك جوق الرهبان وغنى نشيد الساعة الثامنة مساءاً ، في الدقة التاسعة جاءت آلهة الإلهام إحداها كانت لها وظيفة في الفلك ، وواحدة في أرشيف التاريخ ، والباقيات ينتمين إلى المسرح ، في الدقة العاشرة برز موسى ثانية مع لوحة فروض الرب التي كان مكتوب عليها كل وصاياه ، وقد كانت عشر . الحارس الليلي : وعندما دقت الساعة مرة أخرى ، تقافز حينها الصبية والصبايا ، كانوا يلعبون لعبة وهم يغنون : هيا يا شجرة إنها الحادية عشر ، وحينها دقت الساعةً ، وستدق الآن الثانية عشرة ، تقدم الحارس الليلي يلبس طاقة ويحمل بيده صولجاناً ، وقد غنى أغنية الحراس القديمة : مخلصنا قد ولد منتصف الليل . يستحق الأميرة ونصف المملكة : وبينما هو يغني الأغنية نمت ورود جورية ، وكبرت فصارت رؤوس ملائكة محمولة على أجنحة بألوان قوس قزح ، كان رائعاً ما سمعوا ورائعاً ما رأوا ، كان عملاً فنياً لا شبيه له في جماله ، عملاً من العجائب ، قال الناس جميعاً : الفنان الذي صنع الساعة ، كان شاباً طيب القلب ، فرحاً مثل طفل، صديقاً يوثق به ، يساعد أبويه الفقيرين يستحق الأميرة ، ونصف المملكة . الشاب المسالم : وجاء يوم الحسم ، ووقف أهل المدينة جميعاً بكامل زينتهم ، بينما جلست الأميرة على عرش البلاد ، الذي قاموا بتنجيده ، ورغم ذلك لم يكن جميلاً ولا مريحاً بالنسبة إليها ، أما الحكام فقد جلسوا ينظرون بتواطؤ ، إلى الذي سيفوز وقد وقف الشاب مسالماً سعيداً ، سيحالفه الحظ بالتأكيد فهو الذي صنع هذا العمل العجيب .