الفصل 2
ووصل زيد إلى كسرى فأوغر صدره، وقال له: إن النعمان يقول لك: ستجد في بقر العراق من يكفينك.
فطار صواب كسرى وسكت لكي يأمن النعمان بوائقه، ثم أرسل إلى النعمان يستقدمه، فعرف النعمان أنه مقتول لا محالة، فحمل أسلحته وذهب إلى بادية بني شيبان حيث لجأ إلى سيدهم هانئ بن مسعود الشيباني وأودع عنده نسوته ودروعه وسلاحه، وذهب إلى كسرى، فمنعه من الدخول إليه وأهانه، وأرسل إليه من ألقى القبض عليه، وبعث به إلى سجن كان له، فلم يزل به حتى وقع الطاعون هناك فمات فيه.