الفصل 2
فقال له مالك أقم ما شئت.
فأقام عنده أياماً صائماً، فلمّا أراد الانصراف قال اللص: يا مالك قد نويت التوبة.
فقال مالك: ذلك بيد الله عز وجل، فتاب اللص وحسنت توبته.
وخرج من عنده فلقيه بعض اللصوص فقال له: أظُنك وقعت بكنز!؟
فقال: يا أخي وقعت بمالك بن دينار، جئت لأسرقه فسرقني، وقد تبت إلى الله عز وجل، وها أنا ملازم الباب فلا أبرح حتى أنال ما نالهُ الأحباب.