الفصل 2
بعد قليل، اقترب شاب آخر من العجوز، وانحنى جنبه، ثم سأله: أيها الشيخ كيف هم الناس في هذه المدينة؟
رد العجوز عليه بسؤال: كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها؟
فأجاب الشاب: لقد كانوا لطفاء وكرماء، لقد تقطع قلبي على فراقهم.
قال له العجوز : لا تحزن فسكان هذه المدينة ألطف وأكرم مما يمكن أن تتصور.
إرتسمت بسمة على وجه الشاب وكأن حملاً نزح عن ظهره، ثم مضى في طريقه بكل نشاط وعيون ذات التاجر ترقبه.