الفصل 2
لكن ردهم كان عجيب!! كلهم قالوا و ماذا فعلتي انت كنت شابة طائشة و متهورة، و نحن كنا نقدر ذلك و لم نآخدكي يوما كيف يكون قلبهم كبيرا هكذا و كيف نسوا كل ما حدث فأنا لم أخبر احدا يوما اني أحبه حتى أمي و لو كان أهلي طماعين لقلت انهم طمعوا لكن كلهم ميسوري الحال الآن .. آخبروني أنهم كانوا مشتاقون لي جدا و ما منعهم ان يتصلوا بي هو خشية أن أظن انهم يريدون شيئا و ليس اتصال إطمئنان، فأنا حادة الطباع و قطعا هذا ما كنت أظنه و قضيت الصيف كله ما عائلتي و أصبحت كل صيف أقضيه معهم فلا أريد المزيد من الوقت الجميل ان يفوتني، يكفي ما فاتني في الماضي و تحجبت و انجبت طفلا رابعا "دانيال" و الحمدلله علاقتي بأهل أصبحت متينة جدا، و اما شقيقة زوجي و صديقتي ساندي فأصلحت علاقتي معها قبل ذلك و عدنا كما كنا بل اكثر.