كذبه بيضاء - 21 والاخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كذبه بيضاء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 21 والاخير

21 والاخير

رواية كذبة بيضاء الفصل الحادي والعشرون والأخير الفصل الحادي و العشرون و الاخير : اللقيطة صاحبة الفضل المشهد الاول : التهيئة لعملية وهب الكلى بعد اكتمال جميع الفحوصات المخبرية والمختبرية لهيلدا وفدا ، وبعد مطابقة نتائجها تأكد وجوب خضوع الفتاتين لعملية وهب الكلى وتحدد تاريخ تلك العملية بعد أن أكد الطبيب جهوزية هيلدا من الناحية الطبية للخضوع لتلك العملية وبعد نفيه لأية نتائج سلبية ترتد على هيلدا بعد إجراء العملية. طبيب الكلى يتحدث الى محمد و الشيخة لميا : " سيدتي حضرتك امها للبنت هيلدا " الشيخة لميا : " بالسجلات لا ، فعلياً نعم . " طبيب الكلى : " سيدتي لا نريد الحزازير اما نعم و اما لا ، يتوجب ان يوقع احد من اهلها نيابة عنها بالموافقة على هذه العملية " محمد : " دكتود لما يوقع عنها احد ؟ البنت راشدة و تستطيع ان توقع هي بنفسها ، ابوها و امها توفاهما الله و ليس لها اخوة ، يعني من الآخر ليس لديها ولي جبري ، و انا محاميها و لكن لا تسألني عن وكالتي لأن دخلنا على غفلة و لم اجهز نفسي . " الطبيب : " لم تجهز نفسك ! و هل ستترافع عندي ! حتى لو انت وكيلها ، مممممم طيب فالتوقع البنت على رفع المسؤولية كي نبدأ اجراءاتنا " محمد : " حكيم رفع مسؤولية و يوجد بنت ثانية بين الحياة و الموت ، اكيد سوف يوقع و لكن " وحياتك " ليس له اي قيمة ، على كل حال اعطني اياه انا آخذه لهيلدا لتوقع عليه " اخذ محمد كتاب رفع المسؤولية من الطبيب و دخل الى غرفة هيلدا لتؤشر على الكتاب بتوقيعها و موافقتها محمد : " هلود عليكِ ان توقعي هذا الكتاب ، كتاب موافقة على عملية وهب الكلى دون ضغط او قيد او شرط و تم الوهب مجانا لقاء لا شيء " هيلدا : " تكرم عينك استاذ اوقعه " محمد : " هلود التوقيع ليس لي ، للطبيب و المستشفى و حتى يظهر فعلا ان الوهب تم لقاء لا شيء لأن المسموح هو وهب الكلى و ممنوع بيعها مطلقا " هيلدا : " طيب استاذ سوف و على الله الاتكال " وقعت هيلدا على كتاب رفع المسؤولية المعد سلفا من قبل ادارة المستشفى فيما وقعت الشيخة لميا على الكتاب الخاص بفدا و دخلت الفتاتان الى غرفة العمليات لاجراء عملية وهب الكلى . المشهد الثاني : انتظار الدخان الابيض بقي كل من محمد و الشيخة لميا و عادل في طابق الكلى و و على عدد عقارب الساعة كان عادل او محمد يذهبان الى طابق العمليات الجراحية للتأكد و الاطمئنان محمد والأفكار تجول في خاطره : " معقول ان لا يكونوا تؤمتان !، معقول الشيخة لميا تهيأ لها ! و لكن إذا لم يكونوا Twins كيف ولدوا بنفس اليوم ونفس المستشفى ونفس الطبيب ، غير ذلك الممرضة التي تعاملت مع جنان على قتل غسان معقول هي تعطيني رسالة من غسان ! " والله شي بيطوش " " الشيخة لميا تحدث محمد : " ما قولك ماما سوف نخرج من هنا مرتاحي البال " مبسوطين " ، سوف ارى اولادي كلهم سعداء بقربي " محمد : " والله يا شيخة إحساسي أن البنات إنشاء الله سوف يخرجوا من غرفة العمليات سليمات معافات " ما على قلبهن شر " " الشيخة لميا : " محمد اشعر بان لديك كلام و لا تقوله ، ملامح وجهك تقول انه لديك كلام كثير ، تكلم يا بني " محمد : " سلامتك شيخة لميا لا شيء يذكر ، انشاءالله تنجح العملية و تخرج الفتاتان بالسلامة ، سؤال شيخة كيف حال مهى ؟ اين هي من كل هذه القصص التي تحدث " الشيخة لميا : " والله يا محمد كما تعلم فهى مسافرة بامريكا هي و عائلتها و لم نخبرها باي شيء من لحظة اختفاء فدا لتاريخ اليوم لانها قريبة جداً منها " محمد : " والله يا شيخة قنعتني بهذا القرب ، اذا قريبة جدا منها و البنت غابت شهر و اكثر ايعقل انها لم تكلمها ؟ " الشيخة لميا : " كنا بالفترة الماضية كلما تتصل بنا مهى نخبرها خبرية و نضع لها الحجج كي لا نشغل بالها ، لماذا تسأل عنها ؟ " محمد : " شيخة انا أعرف ان مهى لا يمر عليها شيء ، انا متأكد انها تعلم بكل ما يحدث و هي تساعد من بعيد و الله اعلم ، على كل حال يظهر كل شيء لاحقاً " المشهد الثالث : اتصال مهى ما كاد ينتهي الحديث بين محمد و الشيخة لميا حتى تلقى محمد اتصالا من رقم private محمد : " من هذا يا ترى ؟ يظهر بان سرسق لم يمت عاد هاتفي يتلقى مخابرات من private ، آلو نعم " مهى من امريكا : " محمد كيف حالك انا مهى " محمد : " اهلاً ، اهلاً بمهاميهو ، يا عمي كيف احوالك " مهى : " الحمد الله كيف حالكم انتم ، كيف البنات انتهت العملية او بعد " محمد : " مهى البنات دخلوا قبل قليل الى العملية ، يعني قبل قليل بدأت العملية و نحن بين الحين و الآخر ننزل و نتطمئن الحمدلله لغاية هذه الساعة كل شيء تمام ، انتِ كيف عرفتِ بالعملية " مهى : " محمد كل شيء يحصل انا على معرفة به اول بأول من هيلدا ، و فدا و هيلدا مؤخرا ، اكيد هيلدا اخبرتك كيف التقينا صدفةً انا و هي ، و كذلك اخبرتك اني اشرت اليها الاتصال بك و التواصل معك باي طريقة و لكن هي فضلت ان تتعرف عليك بطريق غير مباشر و نحجت في كل مسعاها و انا كنت دائما اتابعها بكل خطوة ، و لغاية تاريخه انا اتابع معها دائماً " محمد : " مهى بشرفك كان الموضوع يلزمه هذا الاسلوب المخابراتي ؟ ولو لو اتصلتِ بي من الاول لكان انتهى الموضوع بطريقة اسرع و لبقة اكثر من ذلك ، عيشموني على اعصابي انا و افكفك عقد و اكاذيب و اضاليل " مهى : " محمد لو اتيناك بصورة مباشرة لكنت عملت الصديق الوفي و اخبرت عادل و الشيخة لميا و انا لم ارد ان يعرف اي احد بحقيقة ما يحدث خاصة بوضع هيلدا ، الله يرحم بابا لم يخبر مخلوق الا انا ، و سامح الله غسان على اخطائه ، لنعتبر ان الجميع نال جزائه ، طمئني عنك انشاءالله مبسوط و مرتاح مع عائلتك الجديدة " محمد : " اطمئنك عني ! فيكِ الخير و الله يا ست مهى ، الحمد الله مبسوط اكيد ، زوجتي بتاخد العقل و ابنتي ما في اطيب منها هذا باختصار مفيد " مهى : " الحمد الله ، انا تطلقت من اربع سنوات ، و هنا انا اعمل واربي الأولاد ، مرتاحة اكيد مرتاحة لانه و رغم ثروتنا بلبنان لم اشعر يوماً بالراحة ، كل يوم مصيبة او مشكلة بسبب غسان و جنان و غلطة والدي رحمه الله ، محمد بعد العملية اتمنى ان لا تعرف امي بقصة هيلدا لانها و لتاريخ اليوم تحلف باخلاق والدي ، لا اريدها ان تعرف انه اخطأ مع مساعدته ، بالوقت عينه لا اريد ان تتاذى هيلدا لانه يمكن ان يكون للشيخة ردة فعل سلبية و تحرم هيلدا من تركة هي قررتها لها . " محمد : " لا عليكِ ، لن خبرها ان والدك رحمه الله اخطأ مع مساعدته و هي تحصيل حاصل ادنى مستوى من حضرتكم طبعاً ، طالما كنتِ تعلمين ان لك اخت ، لما تركتها و لم تبحثي عنها كل هذه السنين ؟ و هل يا ترى لولا صاحبة الصون و العفاف فدا صار معها هذه المشكلة كنتِ قبلتِ ان تدخل هيلدا الى بيتكم ؟ اتعلمين ، لن اتكلم كثيراً كي لا اجرحك ، يا عيب الشوم ، على كل حال كيف لأمك ان تعلم! جنان بالسجن و لا احد يعرف بالسر الا هيلدا و جنان و انا و انتِ هييهههه ، يعني بقي عليكن انتِ و هيلدا ان تصفوني حتى يموت السر " مهى : " الله يبعد الشر عنك ، انت من كتبت الخواتيم الحميدة لقصة هيلدا و فدا ، ومهمما اعطتك الشيخة لميا قليلٌ عليك ، محمد انا مضطرة ان انهي المكالمة اعود و اتصل بك مساءاً ، اتفقنا " محمد : " اتصلي بهيلدا مساءاً يا ابنة الشيخ سميح ، اذا اردت ان تكلميها عبر هاتفي لا مانع لدي اعطيها الجوال و احول لها المكالمة ، من هيلدا انا تقبلت الكذب الابيض و لكن منك انتِ بالتأكيد لن اقبله ابداً ، هذا الاتصال هو الاتصال الاخير بيننا ، وأتمنى ان لا اسمع صوتك مجدداً و ان لا اعرف اي شيء عنكِ ، سلام . " مهى : " محمد ، محمد ارجوك لا تغلق ، ارجوك " اغلق محمد هاتفه و انتهى الاتصال بينه و بين مهى بتوتر لدى الطرفان . محمد في سره : " العمى " تعرف ان لديها اخت و تركتها تعيش لقدرها لم تحاول البحث عنها او التقرب منها الا عندما وقعت شقيقتها الثانية بمصيبة ، سبحان الله اتى الوقت الذي يعوز فيه اولاد السيدة أولاد الجارية ، الآن المصيبة الاكبر اذا لاسمح الله هيلدا صابها اي مكروه . " المشهد الرابع : سجن جنان من جهة اخرى ، و خارج المستشفى و دخانها الابيض ، كانت جنان تعيش اولى ايامها في سجن النساء بعد استماعها من قبل قاضي التحقيق و تسطير مذكرة توقيف وجاهية بحقها ، و كذلك الممرضة سعاد جنان : " الآن ارتاح الجميع ، الجميع اصبحوا ابطال الا انا صرت مجرمة ، غسان كان من اللازم تصفيته و منذ زمن كنت ارتحت منه و من شره . " الممرضة سعاد : " يا عمي يموت يعيش ما علاقتي بالموضوع ؟ ما شأني ؟ ورتطني بقصة ليس لي فيها لا ناقة و لا جمل . " جنان بتملق : " حراااام ، لا علاقة لكِ يا ساقطة ، طيب طالما كذلك ردي لي العشرون الف دولار يا حلوة " الممرضة سعاد : " هذا هو همك ، اشتريتني بنقودك و سوف تبقي تهينيني بتلك النقود الى آخر العمر ، على كل حال يوجد بعد خبرية لا تعرفيها ، غسان كتب رسالة و اوصاني سلمها للاستاذ و انا لسمته اياها " جنان : " اي استاذ ؟ لا تقولي محمد !!! الله يخرب بيتك و بيته ، محمد لم يبقِ احد الا و قلبه علي ، لماذا انا بماذا قصرت معك طلبتِ النقود اعطيتك اكتر من ماتستأهلين ، " انتِ كلك على بعضك لا بتسوي فرنك ، ليييييييهههه " " سمعت السجانة الخلاف الذي دار بين جنان و الممرضة سعاد السجانة : " اخرسو يا إمرأة انتِ و هي ، اذا بعد سمعت صوتكن اضعكن في الانفرادي ها " المشهد الخامس : نجاح العملية الجراحية كان محمد و الشيخة لميا و عادل ينتظرون خارج غرفة العمليات حتى خرج الطبيب الجراح الطبيب " "حمداً لله على سلامتهن ، العملية نجحت والبنتين بصحة جيدة و لكن أكيد وضعهن يتطلب مراقبة، أهم شيء الهدوء والسكينة ، إذا حدا منكم متوتر عدم المؤاخذة عليه ان يغادر ، العملية كانت دقيقة جداً ، بعد عشر دقائق يخرجن ، ممنوع الزيارات لمدة يومين ، إذا اردتم رؤيتهن من خارج الغرفة ، أي Virus يقضي عليهن لأن منعاتهن بحدها الادنى ، بعد يومين بزول الخطر " بقي الجميع بانتظار هيلدا وفدا حتى خرجتا من غرفة العمليات بحالة شبه وعي حيث تبمست هيلدا لمحمد وسارعت الشيخة لميا في إلتقاط يد فدا . محمد في سره : " سبحان الله الدم يحن، كمشت يد ابنتها ، ولم تحاول ان تقترب صوب بنت السكرتيرة ، كان الله بعونك يا هيلدا كيف تحملتِ كل سنين الفقر وابوكِ من أغنى الأغنياء " عادل : " أرأيت محمد هيلدا ضحكت لك و لم تعبر احداً سواك . " محمد : " هييييهه ما رأيك اتكون تعشقني !! هيلدا تعلقت بي لأني سمعت لها واوصلتها الى مكانها الحقيقي ، و لكن يوجد بعد خيط مخفي لا احد يعرفه إلا هيلدا " عادل : " لا صديقي صار الجميع على معرفة به الا انت . " محمد : "الا هو ؟ " عادل : " نتكلم لاحقاً على رواق " دخلت كل من هيلدا وفدا الغرفة المخصصة لكل منهما و رغب محمد الدخول إلى غرفة هيلدا فتوجه نحو مكتب الممرضات حيث كانت رئيسة قسم الممرضات . محمد : " صباح الجمال، أو عفواً مساء الجمال ، كيف حالك يا حلوة " الممرضة : " أهلاً بالحلو، كيف حالك انت " محمد : " سيدتي ما رأيك بأسرع 100$ " الممرضة : " أمرني " محمد : " اريد الدخول الى شقيقتي في الغرفة 207 " الممرضة : " تعليمان من د. ممنوع ، و لكن لك انت " تكرم عينك " ، البس هذا الروب و ضع هذه الكمامة ، تدخل خمسة دقائق و ليس أكثر " محمد : " خمسة دقائق لا اريد اكثر " الممرضة : " ولـ 100 $ أستاذ " محمد : " تكرمي ، يعني دقيقتك بعشرين دولار " الممرضة : " نعم ! لم اسمعك جيداً " محمد : " سلامتك سيدتي ، المائة دولار بخدمتك تفضلي " دفع محمد المائة دولار ودخل غرفة هيلدا حسب الاتفاق مع الممرضة محمد : " هلود، هلود ، أنا محمد " هيلدا : " أستاذ، لماذا تلبس الروب ، هييه شكلك يضحك " محمد : " كمامة وروب معقم قال الطبيب ان معك جرب يعدي ودفعت 100$ تأمين للدخول الى غرفتك" هيلدا : " لا استطيع ان أضحك أستاذ Please ، هاها ، آخ آخ " محمد : " خلص لا تضحكي أنا اضحك عنك، الجميع بانتظارك بالخارج حتى تستعيدي وعيك " هيلدا : " ولماذا لم يدخلوا معك ؟ " محمد : " لأني أنا الوحيد خريج المحاكم ، ممنوع الدخول الى غرفتك و لكن الممنوع يصبح ممسوح بـ 100$ ، فهمتِ لماذا ؟ " هيلدا : " أكيد فهمت ، كيف هي حبيبتي غايال ، ابصرت المغضوب غسان انا و غافية من خمسة دقائق ، قدره ساعده توفي قبل ان ارد ثأري منه " محمد : " أي ثأر " التار و لا العار ، و حلاااوةةة يا بوي يا بوي " " هيلدا : " أستاذ و الله لا اقدر على الضحك ، اخ اخ ، استاذ سبب معرفتي بك كان اني بنت الشيخ سميح التي رغبت برد ثارها و بالوقت عينه الدخول في عائلتها ، اما اليوم اكيد سبب معرفتي بك ، او عفوا تعلقي بك هو حنيتك الزائدة ، مع انه غيرك لم يكن ليوفرني ابدا ، حلوة و فرفورة يعني شاب و استحلى " محمد : " شاب و استحلى ، و ماذا لي ان استحلي ، " ما تكوني مفكرة حالك لقطة " ، ههههه ، هلود انا تاخرت في زواجي و لولا ذلك لكان عندي بنت او ولد من جيلك انا احسبها هكذا ، موضوع آخر ، هلود الحقد لا يولد إلا حقد، اليوم إنتِ مع أهلك، سبحان الله ليس برضاهم ، وهبتي لهم حياة لابنتهم ، و التاريخ لا تبوحي به الى احد، فاليبقى السر بيني و بينك " هيلدا : " الآن أنا "تعبانة " أستاذ ، لا اعلم اذا سوف أقدر ان اسامح غسان ام لا ، المهم العملية نجحت والشيخة لميا حنونة علي ، وأهم من كل ذلك كما وعدتني سوف اتسجل بالجامعة واعمل معك بمكتبك " محمد : " مكانك جاهز عندي وقت تريدين ، ننزل أنا وانتِ الى الجامعة كي تتسجلي المهم نخرج من هنا بدون مضاعفات " المشهد الثامن و الاخير بعد حوالي أسبوع خرجت كل من هيلدا وفدا من المستشفى و كان محمد يزور هيلدا و فدا للاطمئنان و اذ بلينا تحضر الاجتماع و كان لديها ما تقوله هيلدا : " يا الله ما الحكمة بالموضوع ، يعني حتى من عقاب الدنيا" زمط" غريمي ، حرق أهلي وهو مات بالمستشفى معزز مكرم، ليه ليه " محمد : " هلود لا يجوز الاعتراض على ارادة المولى عز و جل ، هذا قضاء الله وكما ما قلت لك الحقد لا يولد إلا حقد اليوم انتِ مرتاحة مع عائلتك ، و ما ينفعك الانتقام ؟ " لينا تسمع الحديث فتتدخل لينا : " عفواً أنا بالصدفة سمعت الحديث واريد ان أعطي مداخلة بسيطة ، هيلداكما حرق والدي بيتك تيتطيعين حرق بيته ، تستطيعي قتل او أو تعذيب ابنته ، و لكن اتمنى لك ان لا تصلي الى ما وصل اليه والدي ، كان بآخر دقيقة من عمره يتمنى ان تكوني عنده لكي يستسمح منك بعد ندمه . " هيلدا : " لينا و ماذا قدم لي ندمه !! لو شربت من دمه كل يوم لآخر نفس بحياتي لا اشفي غليلي ، ندم ، ايييييهههه ندم ، ما اعرفه انا لا احد يعرفه ، غسان كان سبب مآسي آل عساف لآخر نهار بصحته " محمد : " هيلدا ولو ما قصتك ، انفقنا ان ينتهي الموضوع الى هنا ، لا نريد ان نفتح الجروح القديمة ، اذا سمعت فدا لن تكون مرتاحة ، الله يرضى عليكِ الموضوع جدا حساس " " هيلدا : " أستاذ انت هكذا قررت و انا قلت لك لن ارد لك طلب ، لينا أكيد أنا احببتك و ليس عندي اي شيء او اي موقف ضدك ، وأمك من هي اختي مصرة على موقفها مني " تصطفل " ، الله جازاها و سوف تبقى لآخر عمرها بالسجن ، غسان لا استطيع ان اسامح، أقله بالوقت الحالي، يمكن مع الأيام ان يرق قلبي واسامحه ، و لكن الآن " صعبة " أهم شيء فالننهِ الحديث إذا عرفت الشيخة لميا ان والدي الشيخ سميح قد خانها مع مساعدته بالتأكيد لن تكون متاحة ، الآن انتهى كل شيء ، عاد الحق لأصحابه وغسان بالوقت الحالي الله ...... " انتهى الحديث بين هيلدا ولينا وانتهت معه رواية كذبة بيضاء باعتبار هيلدا فرعاً من أسرة الشيخ سميح لها ما لهم وعليها ما عليهم وسرعان ما تخرجت هيلدا من الجامعة وأصبحت من المحاميات اللامعات في مجالهن بعد أن كانت موظفة استقبال في فندق متواضع . تم بعونه تعالى ***