الفصل 19
رواية كذبة بيضاء
الفصل التاسع عشر
الفصل التاسع عشر : اكتشاف حقيقة هيلدا
المشهد الاول : في المستشفى ( كتاب غسان )
إطمأن محمد من حيث المبدأ بأن لا علاقة لهيلدا بموضوع عقود الماس من خلال حديث العميد سرسق، وبعد اجتماعه بالعميد سرسق و تلقيه الاتصال من الممرضة في مستشفى الحازمية ، كان هم محمد الاول قراءة الكتاب المنظم من غسان بحسب اقوال الممرضة و على الفور توجه محمد الى تلك المستشفى للقاء الممرضة و استلام الكتاب .
وصل محمد الى مستشفى الحازمية و سأل عاملة الاستعلامات عن الممرضة سعاد فافادته بانها في الطابق الثاني فاستقل المصعد الى الطابق الثاني و ما ان وصل الى الطابق الثاني حتى شاهد جنان و هي تتكلم مع ممرضة فاختبأ خلف عامود من العواميد حتى رحلت جنان فتوجه نحو الممرضة التي كانت تتحدث مع جنان
محمد :
" "بونجور" دكتور "
الممرضة و هي تتباهى بزيها الابيض :
" بونجور مسيو " ، كيف استطيع مساعدتك ؟ "
محمد :
" حضرتك الممرضة سعاد؟ "
الممرضة سعاد :
" نعم انا د. سعاد ، تفضل "
محمد :
" انا الاستاذ محمد اتصلتِ بي قبل قليل "
الممرضة سعاد و هي مرتبكة :
" اهلا اهلا استاذ ، وصلت سريعاً ، استاذ مدام جنان كانت هنا قبل قليل و قصدتني شخصيا و يظهر بانها شاعرة ان لك رسالة من غسان و لكن انا لم اعطيها " لاحق و لا باطل " "
محمد :
" طيب د. أين الرسالة ؟ "
الممرضة سعاد :
" موجودة استاذ ، و لكن أين الحلوينة ، مدام جنان عرضت تدفع الف دولار و انا لم اقبل ، تظاهرت بجهلي عنما ما تتكلم . "
محمد :
" الحلوينة موجودة ، و لكن هناك امر اهم منها ، اتعرفين عضو مجلس ادارة هذه المستشفى د. انطوان حداد ؟ "
الممرضة سعاد :
" اكيد ولو لا يوجد نفر في المستشفى لا يعرف د. حداد "
محمد :
" عظيم عظيم ، طيب اتعرفين الاستاذة ملك ، محامية المستشفى و ابنة اخ الدكتور حداد "
الممرضة سعاد و قد بدا عليها الخوف :
" اككككييييد أعرف الاستاذة ملك ، " كالنار على علم " و لكن لماذا تسألني هذه الاسئلة "
محمد :
" لان موضوع الرسالة يهم الاستاذة ملك شخصياً ، و طالما هكذا من المعيب ان نساوم عليه اليس كذلك ! "
الممرضة سعاد :
" اذا للاستاذة ملك اوكييي بلا حلوينة نريد السترة ارجوك ، مر غداً صباحا لتستلمها . "
محمد :
" اسمحي لي اريد الرسالة الآن و حالاً و الا بعد خمسة دقائق تأتِ الاستاذة ملك و تستلمها منك بعد ان اخبرها بابتزازك لي ، او يتصل بك د. حداد و فهمك كفاية "
الممرضة سعاد :
" استاذ سوف اعطيك الرسالة الآنن و لكن ارجوك ان لا تخبر الاستاذة ملك او د. حداد "
محمد :
" و الله لن اخبر احد اذا كنتِ متعاونة و بلا تأخير "
الممرضة سعاد :
" اوكي استاذ انتظرني خمسة دقائق اذهب و اجلبها لك . "
محمد :
" سعاد ومن قال لك اني ممنوع من المشي ، معك لحتى استلم الرسالة ، " مطرح ما بدك منروح ، وين ما بدك ااااه خدينا " "
الممرضة سعاد :
" طيب استاذ اتبعني الى الحمام "التواليت" "
محمد :
" تواليت ، ايه مش غلط "
ذهبت الممرضة سعاد الى الخلاء الموجود في الطابق الثاني و تبعها محمد و ما ان وصلت سعاد الى الخلاء حتى تلفتت " شمال يمين " ووضعت يدها داخل صدرها و اخرجت الرسالة "
محمد :
" اوففف ماهذا رسالة معطرة ، اكيد لا يوجد مكان اامن او اطرى منه لتضعي الرسالة به ، و انا أقول ما الذي ينده لي من داخل " روبك " الابيض "
الممرضة سعاد :
" ارأيت استاذ كم هي غالية هذه الرسالة ، اعتقد بانها سوف تجلب لي الثروة "
محمد :
" و الله يا سعاد لو ما حاولتِ ابتزازي كنت عامل حسابك بحلوينة ، و لكن من بعد الابتزاز صعبة ، انا لا اخضع للابتزاز ، على كل حال اشكرك جزيلاً ، انتبهوا لغسان و انا سوف اقول للاستاذة ملك توصي فيكِ عند د. حداد "
الممرضة سعاد في سرها :
" الآن هذا ما كسبته منك يا " شحاد "
تكرم عينك استاذ ، اية خدمة "
ودع محمد الممرضة سعاد و توجه نحو الكافيتيريا لقراءة الرسالة التي جاء نصها يروي قصة هيلدا ، ابنة سكرتيرة الشيخ سميح ، و كيف قام الشيخ سميح بتكليف غسان بحرق منزلها ، و كيف عدل الشيخ سميح عن قراره و لكنه لم يستطع التواصل مع غسان .
من مقتطفات تلك الرسالة
" بعد ما كلفني معلمي الشيخ سميح احرق منزل اهل هيلدا خوفاً من الفضيحة ، عاد و انبه ضميره و لكت في ذلك الوقت لم يكن الخليوي متوفر و الاتصالات صعبة فلم يستطيع ان يتصل بي كي يعلمني بايقاف ما اتفقنا عليه ، فسبق السيف العزل ، و كان بوقتها المسؤول عن التحقيق هو روبير سرسق هو اليوم عميد ، فسجل التحقيق ضد مجهول و اخذ ماية الف دولار صرفهم بنفس النهار على طاولة البوكر
.........
محمد انهي رسالتي لك لاتمنى عليك بان لا يحصل فحص الdna للبنات لانه ليس معروفاً من هي بنت الشيخة لميا و من هي بنت وردة ، لا تنسوني بالدعاء و استروا عنما شاهدتم مني "
محمد بعد قرائة رسالة غسان :
" العمى" كيف لهيلدا او فدا ان تسامحك و انت قتلت لها امها ، و انا اتسائل لماذا تكرهه هيلدا لهذا الحد ، كره بالفطرة ، و جنان تعرف كل هذه القصة سكتت لماذا و كرمى لمن ؟ الفضيحة او التركة ؟ "
بعدها قام محمد بتني الرسالة ووضعها في جيبه تمهيدا لوضعها في خزنته الحديدية .
المشهد الثاني : كادو هيلدا
بعد قراءة رسالة غسان المأساوية ، قام محمد بالاتصال بصديقه عادل
محمد :
" آلو كيف حال صديقي، إنشاء الله كل شيء تمام، انتم بالمنزل ؟ "
عادل :
" يا هلا أبو حميد، نعم نحن بالمنزل إذا اردت ان تمر أهلا وسهلا بك "
محمد :
" طيب أنا في طريقي اليكم ، هيلدا قربك ؟ اريد ان اكلمها "
عادل :
" نعم دقيقة ، هيلدا، يا هيلدا استاذ محمد يريد ان يكلمك "
هيلدا :
" مرحبا أستاذ، يا عمي اشتقنا لك و الله طالت غيبتك "
محمد :
" تشتاق لك العافية هلود ، أية غيبة تلك ، البارحة كنا مع بعض طول النهار ، على كل حال أنا في طريقي اليكم ، سؤال إنتِ تعرفين بتقنية الهواتف الخليوية الحديثة، يعني أنا اود ان اجدد هاتفي الخليوي بماذا تنصحيني ؟ "
هيلدا :
" والله يا أستاذ أنا اسمع من أصدقائي انه يوجد الـ I phone, Samsung Galaxy bb, وجميعهم فيهم تقنيات قريبة لبعضها البعض "
محمد :
" طيب هلود أنا حوالي ساعة اكون عندكم ، اتريدين شيءاً "
هيلدا :
" سلامتك اريد ان ارى غايال اشتقت لها كثيراً "
محمد :
" غايال مرة واحدة ، تكرمي مرة ثانية اوصلها اليكم صباحاً وتبقى عندكم الى حتى النهار تمام ، يلا أنا في طريقي اليكم "
أنهى محمد اتصاله بهيلدا وتوجه إلى محلClass للهواتف الخليوية قاصداً شراء جهاز خليوي مع خط تلفون لهيلدا كما وعدها سابقاً وقام بشراء جهاز I Phone لون زهري عدد /2/ مع خط Alfa عدد واحد وتابع سيره باتجاه منزل الشيخ سميح.
وصل محمد الى منزل الشيخ سميح و كانت الشيخة لميا مع الفتاتين فدا و هيلدا على شرفة المنزل فركن محمد سيارته و صعد الى المنزل .
وصل محمد الى باب منزل الشيخ سميح و وكان الباب مفتوحاً وكانت هيلدا تقف على الباب بانتظار محمد
هيلدا :
" متأخر ربع ساعة أستاذ، قلت لي ساعة و استغرق وصولك ساعة وربع إذا كل مواعيدك هكذا يلزمك مدير مكتب لادارة الوقت و المواعيد "
محمد :
" بالله ! الى ما ترسمي يا بنت ، أنا التزم مواعيدي 100% و لكن ما أخرني هو هذه ، هذه الهدية لكِ هلود "
هيلدا :
" كادووو ، يييه ، منذ زمن و لم يذكرني احد بكادو ، Merci Merci أستاذ و لكن ما هي ؟ "
محمد :
" يعني لا يمكن الا ان تقلبي الموقف الى دراما " منذ زمن و لم يذكرني احد بكادو " اسم الله عليكِ، افتحيها لتري ما فيها "
هيلدا :
" عرفت قبل ان افتحها ، أنت وعدتني بـ Mobile وقبل قليل سألتني عن الـ Mobile يعني هذا Mobile، جد دائماً تخجلني أستاذ "
اقتربت هيلدا من محمد وعانقته ودخل الاثنان إلى شرفة المنزل
هيدا :
" انظروا ماذا هداني الأستاذ لالالا ، I phone جديد مع خط NaNaNa "
محمد :
" مرحبا يا جماعة، كيف أحوالكم، يا عمي يا هلود " هدي البال شوي " بعد بإنتظارك أشياء و ايام أحلى بكثير و لكن شرط ان تبقي هادئة عاقلة هييههه . "
الشيخة لميا :
" سلمت يداك يا محمد، والله ما كان له لزوم ان تتعذب، هيلدا فقط تقول ماذا تريد والجميع بخدمتها "
محمد :
" ادامك الله يا شيخة لميا و اطال عمرك لتبقي فوق رأس الجميع "
فدا :
" أستاذ طيب وأنا ليس لي هدية ، يعني أنا خارج المعادلة "
محمد :
" قبل ان تسأليني عن هديتك ، اين هديتي منك؟ "
أشار محمد إلى خده الأيمن
فدا :
" لا أستاذ ليس قبل ان تقول لي ما هديتي "
محمد :
" لكن خلص حظك عاطل ، Boch معنا "
فدا :
" طيب طيب وهذه أحلى قبلة للأستاذ، Mwah، ما هديتي ؟ "
محمد :
" I phone كذلك ، و لكن ليس مع خط خليوي توقعت ان يكون لديك خط "
فدا :
" أكيد عندي خط ، بغيبتي الله يخليلي الشيخة اهتمت بتشريج وحداته ، ومعي كذلك حوالي العشرين ساعة كلام ، " طقي موتي يا هيلدا م م م " " مشيرة بلسانها "
محمد :
" هاهاي مهلاً مهلاً إلا هيلدا، بكرا اثبت لها خطها واوطنه على حسابي بالبنك يعني العشرين ساعة إذا بدها تصرفهم بنهار "
هيلدا :
" يا يا يا اصرفهم بنهار العشرين، اصرف العشرين بنهار، فدا لن تقدري لي طالما ان الأستاذ سندي "
محمد :
" يلا صبايا ادخلن و افحصن هواتفكم الجديدة ضعوهم على الشاحن Charge وتسلين بهم ، هلود سمعت ان قهوتك طيبة ، اريد فنجان قهوة غير شكل ولا تزعلن مني، اريد التحدث مع الشيخة على انفراد . "
فدا وهيلدا :
" خلص لا عليك أستاذ أحلى فنجان قهوة ، وسوف نمنحك نصف ساعة بس وبعدها سوف نأتِ "
محمد :
" " يخرب بيتكن " من منكن تكلمت الآن ؟ تكلمتم انتم الاثنين ، تنسيق على ارفع المستويات "
المشهد الثالث : بدء الحلول
انصرفت كل من هيلدا وفدا فرحين بهدايا محمد وباشرت هيلدا بتحضير القهوة وما هي إلا دقائق حتى خرج عادل من غرفته وتوجه نحو شرفة المنزل
عادل :
" أبا حميد عندنا، أهلا وسهلا "
محمد ِ:
" يا هلا بعادل ، كيف أحوالك، اتيت بالوقت المناسب صديقي كنا ننوي البدأ بالحديث ، هيلدا اعملي حساب عادل بالقهوة "
هيدا من المطبخ :
" تكرم أستاذ، أطيب فنجاني قهوة، الشيخة لا احتست الكثير اليوم "
عادل :
" ما لدينا جديد يا محمد "
محمد :
" جديد، ههه ، لنبقى بالقديم، " خليك على قديمك جديدك ما بدوم " ، شيخة لميا أخدتم هيلدا اليوم على المستشفى، يجب ان تبدأ بعلاج عينها "
الشيخة لميا :
" أكيد اليوم الضهر أخدناها، كانت أول جلسة علاج وطمأنونا، يلزمها بعد حوالي ثلاثة جلسات وإنشاء الله يزول الورم "
محمد :
" الضهر يعني أي ساعة، أنا اشعر ان الوقت كان بعد الضهر صح ؟ "
عادل :
" حوالي الساعة الثالثة تقريباً، عدنا منذ وقت قصير "
محمد :
" جميل جداً ، من ومن ذهب معكم ؟ بقي احد بالمنزل "
الشيخة لميا :
" بقيت جنان هنا كانت تحضر الحلوى " كاتو " "
محمد :
" جميل جميل ، وعملت كاتو، يوجد كاتو ولا تقدموه لنا ولو "
الشيخة لميا :
" اخجل ان اقدمه لك يا بني لأنه احترق هههه، الآن نطلب أطيب كاتو من الـ Seasweat تكرم عينك "
محمد "
" شيخة ادامك الله ، أنا لا اقصد الكاتو ، أنا قاصد جنان، لا ينبغي ان تبقى لوحدها في المنزل ، أقله هذه الفترة ، شيخة لو سمحتِ تفقدي عقود الألمس في غرفتك . "
عادل :
" هون عليك يا صديقي ، اليوم قبل ان نتوجه الى المستشفى التخصصي للعيون ذهبنا الى المصرف ووضعنا العقود بالخزنة الحديدية بالبنك وأخذنا إيصال إيداع، يعني انتهى أمر العقود "
محمد :
" شيخة ما قصة عقود الماس؟ كيف استحصلتوا عليهم بالشراء ام ارث عائلي ؟ "
عادل :
" محمد لماذا تسأل ، عدم المؤاخذة اشعر بأنك تتدخل بأمور لا علاقة لك بها "
محمد :
" لا علاقة لي بها ، تكرم يا صديقي، سوف احضركم فيديو صغير الآن ، اجتماع تم بيني وبين عميد اسمعوا واحكموا "
شغل محمد آلة التسجيل التي بحوزته وبدأ فيديو الاجتماع بالظهور وبعد حوالي خمسة دقائق من تشغيل الفيديو دخلت هيلدا لتقديم فنجاني القهوة وسمعت صوت العميد سرسق من الفيديو
هيلدا :
" تفضلوا اطيب فنجان قهوة ، ماهذا أستاذ، فيديو صغير، أستاذ سمعت انه يتكلم عن عقود ألماس ، هل هي عقود الشيخة لميا ؟ "
الشيخة لميا :
" و ماذا عن عقود الماس خاصتي يت هيلدا ، ماذا تعرفي عنهم "
هيلدا :
" لا استطيع ان اقول و الا اظهر باني ارمي الفتن "
محمد :
" هيلدا تكلمي ماذا لديكِ ، مع إني تقريبا اعرف ما عندك لذلك اتمنى عليكِ ان تقولي . "
هيلدا :
" طيب أنا سوف اتكلم وأمري الى الله ، تعتبر عقود الماس السبب الرئيسي الذي اختفت فدا لأجله ، جنان وغسان خططو ان يخرجوا فدا من المنزل كي يلتهوا أهل البيت بقصة اختفائها وهما يسحبان العقود عقد عقد ووضعوا مكانها عقود مزورة و لكن حسابات الحقل لم تأتِ على حسابات البيدر حاولوا ان يستخدموني كي اسرق العقود بسبب الشبه بيني و بين فدا ، لم اقبل معهم و بالوقت عينه اوصلت لك الرسالة وكمشت انت طرف الخيط والباقي عندك هذا كل ما اعرفه . "
عادل :
" طيب لماذا لم تخبرينا من قبل؟ لماذا الآن !!! "
فدا تدخل الاجتماع :
" عادل من قال لك ان تضع العقود بالمصرف ؟ أنا قلت لك بناء على كلام هيلدا، لو ما هيلدا كنت أنا والعقود صرنا بخبر كان "
محمد :
" توضحت الصورة وكل شيء اصبح واضحاً ، العميد سرسق أنا اهتم به ، سوف اعد له خطة لأتخلص منه "
الشيخة لميا :
" قبل ان تكمل محمد العقود بالتأكيد ليسوا مسروقين ، العقود ارث عائلي من جدود جدودي، طبعاً فيهم صكوك وصايا من الأميرة نجاة جدة جدتي ، ومن الأميرة علا لأمي ومن أمي لي . "
محمد :
" شيخة لا توضحي لي ، أنا ليس لدي ادنى شك بعائلتكم وخاصة بك انتِ ، و لكن جنان سامحها الله من طمعها طمعت الناس بكم ، هذا اول حديث .
الحديث الثاني ، هلود طالما إنتِ حائزة على الباكالوريا اللبنانية Bac 2 وكما ذكرت لك سابقاً ما عليكِ ان تكملي دراستك الجامعية ، ما رأيك بأن تبدئي العمل بمكتبي قبل الظهر وبعد الظهر تداومي بالجامعة وبعدها اما تعودي الى المكتب او الى المنزل حسب الوقت ، تبدئي مساعدة خاصة لي وعند تخرجك تتسجلي كمحامية عندي بالمكتب، و من يعلم يمكن ان تصبحي في المستقبل شريكة بالمكتب "
هيلدا :
" أستاذ مهلاً علي ، رويدا رويدا والله قلبي لا يتحمل ، كم يبلغ راتبي ! هاهاها "
محمد :
" دعيني المس قدراتك قبل ، نبدأ بألف دولار وأين نوصل لاحقاً الله اعلم ، إما ازيد لك الراتب ، واما اقول لك لا تستحقين اي زيادة ، و اما اقول لك تشرفنا ، لا عمل لدينا ، انا بالعمل لا دلع لدي ، اريد حك دماغ دائم ها "
هيلدا :
" انت تخوفني قبل ان نبدأ ، ما انا شاهدت مساعداتك النبيهات ، سوف اقدم لك عينة ثانية من المساعدات استاذ ، من الشهر الثاني لوحدك سوف تقرر زيادة راتبي "
شيخة لميا :
" ومني أنا السيارة، عادل من بكرا تأخذ فدا وهيلدا عمكتب تعليم قيادة السيارات ، عندما تستحصل كل منهن على اجازة قيادة رأساً و فوراً تختار سيارتها ، وفدا يا محمد تريد ان تكمل هندسة إنشاء الله "
محمد :
" عظيم عظيم، فدا وقت تريدين انا ادبر لك مكتب هندسة، مثل هيلدا مساعدة مهندس وعندما تتخرجي اما تكملي بنفس المكتب و اما يكون لك مكتبك الخاص . "
فدا :
" Merci أستاذ ، يعني من يومين كانت الدنيا سوداء كحل ، الحمد الله كل شيء تغير "
محمد :
" بعد حديث حتى يكون الملف اكتمل ههه "
الشيخة لميا :
" فحص الـ DNA صح ؟ "
محمد :
" صح ، ماذا قررتم بشأنه "
الشيخة لميا :
" لا اريد ان اخضع له ، هيلدا ابنتي ولو ليس بالهوية وكما قلت لك سابقاً مثلها مثل كل أخواتها "
هيلدا :
" ماما Sorry أنا لا اقبل ، ارجوك ان نخضع للفحص Please لا نخسر شيء "
محمد :
" هيلدا اعتمديها قاعدة و امشي عليها لا تزعلي امك ، اذا كانت لا تريده بلاه "
هيلدا :
" أستاذ انا لا زعل الماما و لكن إذا لا سمح الله لم يتطابق الفحص لن ابقَ هنا، Maximum اعود عند رنا هاهاها "
محمد :
" يا بنت انتِ لماذا تصرين على الدراما، الشيخة لا تريد الفحص فبلاه ، ماذا تقول يا عادل"
عادل :
" إييه إييه أكيد أكيد نعمل الفحص، انا كنت شارداً بجنان وابنتها، أصلاً اين هي جنان ، لا يسمع لها صوت ولا حس ؟ "
فدا :
" تكون بالمستشفى عند غسان، طلبوها من المستشفى وقالوا لها حصل له بعض المضاعفات فيظهر انها ذهبت اليه هي ولينا "
محمد :
" جنان أكيد عندما استفقدت العقود و لم تجدهم أكيد جن جنونها، الآن جل تركيزي هو الخلاص من العميد سرسق ؟ "
المشهد الرابع : وفاة غسان
اعلمت ادارة المستشفى جنان بوجوب العودة اليها لان حال غسان تطورت كثيرا ووضعت جنان و ابنتها لينا في صورة وضع غسان المحرج
طبيب غسان في المستشفى :
" مدام جنان ، لينا انا اتأسف ان اخبركم انه و طبيا وضع غسان انتهى ، يعني عايش بالصدفة ، اذا اردتم ادلخوا اليه وودعوه "
لينا ابنة غسان و جنان :
" ماما اريد ان ادخل لابي لوحدي و اتكلم معه كلمتين ، طبعا يمكن ان لا يسمعني ، او لا يجاوبني ، و لكن ارغب بذلك و لوحدي "
جنان :
" كمان يوجد بينك و بينه اسرار ، ادخلي حبيبتي و كلميه و لكن هوني عليه . "
دخلت لينا غرفة العناية الفائقة و بدأت تخاطب والدها
لينا :
" بابا انا لينا ، اذا كنت تسمعني شد على يدي "
قام غسان بالشد على يد لينا و بدأت لينا بالكلام
لينا :
" بابا صحيح ايام كنت تكون قاسياً علي، قاسياً على نفسك بسبب التعاطي ، و لكن ولا نيوم قبلت ان انام على زعل ، كنت دائما افتخر بك قرب اصدقائي و اقول لهم دائما انظروا كيف يعززني والدي ، لا اعلم سبب موقفك القديم من خالتو فدا و لكن موقفك الجديد من هيلدا كبرك بعيني و عين الجميع كثيراً .
بابا ليس ضرورياً ان تفكر بشيء قد مر ، ما حدث قد حدث و لا احد يستطيع ان يغير التاريخ ، لا تزعل ، تذكر ان الله عز و جل روؤف رحيم ، سبح ربك ، اذكر الله هذا ما بفيدك بهذه المرحلة "
قام غسان بتحريك رأسه كعلامة موافقة على كلام لينا و سرعان ما تهاوت يد غسان فوافته المنية مغمورا بابنته .
خرجت لينا من غرفة العناية الفائقة تبكي فقيدها و تتوجه الى جنان بالكلام
لينا :
" رحمة الله عليه ، توفاه الله ، اتريدين شيئاً منه بعد ، اذا حاببي ان " تبهدليه " لا تفوتي الفرصة عليكِ ، ادخلي قبل ان يكفنوه . "
جنان :
" ايه على اساس كنت انا افتري عليه ، يا لينا " يلي دري دري و يلي ما دري بقول كف عدس " ، انا تحولت لمرأة مجنونة لدرجة اني تخليت عن شقيقتي بسبب من في الداخل . "
لينا :
" ماما ارجوكِ ، بابا صار بدين الحق ، اذا كنت غير قادرة على ان تترحمي عليه لا تتكلمي بسيرته لا سلباً و لا ايجاباً ، اذا مرة سمعتك تتكلمين عنه بالعاطل لا انتِ امي و لا اعرفك ، سوف اعيش عند جدتي و اقضي كل حياتي ببيت جدي و انتِ ابق لوحدك ، هكذا انت تريدين ، انتِ و سرسق تبعك ، لا تعتقدي باني لست على علم بعلاقتكم ، و لكن كنت اتجاهل الموضوع كرمى لمشاعر والدي "
جنان :
" إطمئني حبيبتي ، ما بيني و بين سرسق ليس اكثر من " بزنس " ، و رحمه الله يعلم ، اصلا اصل المعرفة هو والدك ، اصل البلاء "
لينا :
" خلص ماما فالننهي الكلام و نخبر الجميع بالوفاة . "
قامت لينا بالاتصال بخالها عادل و اعلمته بوفاة غسان و بوجوب الاهتمام بمراسم الدفن، فاشاع عادل خبر وفاة غسان
عادل من شرفة المنزل :
" يا جماعة لينا بلغتني ان غسان انتقل الى رحمة الله "
محمد
" يا لطيفففف ، كأنه علم ان عمره انتهى ، كي لا يموت السر مع ، يا ويلي يا ويلي "
هيلدا و هي تبكي :
" ايا سر استاذ ، ايا سر ، خبرك شي هالكلب غسان ، ببوس ايدك خبرني عرفت شي من غسان "
محمد :
" ما تريدين ان تعرفي منه ؟ هيلدا هل يوجد لديك اي سر بعد و تريدين التاكد منه ؟ "
الشيخة لميا :
" و ماذا بعد يا محمد ؟ بعد بانتظارنا مفاجأت ؟ "
محمد :
" مفاجأت لا لا يوجد ، او يوجد و لا يوجد حسب الظروف ، على كل حال لديكم واجب عزاء عليكم ان تتحضروا له ، هيلدا نتكلم انا و انتِ على رواق واتمنى عليكِ ان لا تتهوري و لا تتسرعي ، مفهوم "
هيلدا و هي غارقة بدموعها :
" حاضر استاذ ، مفهوم ، من حرمني من امي كل هذا العمر ماتمن المرض دون ان آخذ لها حقها الحمد لله ، هذه حكمة الله "
ترى كيف سيتصرف محمد مع العميد سرسق، وماذا عن فحص الـ DNA و عن قصة غسان و هيلدا ، ما ستؤول اليه الامور
هذا ما سنراه في الفصول القادمة
يتبع " .
***