الفصل 17
رواية كذبة بيضاء
الفصل السابع عشر
الفصل السابع عشر : تربص العصبة
المشهد الاول : في سيارة محمد ( مطاردات و حرب عصابات )
تابع محمد سيره ببرودة أعصاب رغم علمه التام بأن سيارة تتبعه وتراقبه مثل ظله وتوجه بالحديث إلى فدا وهيلدا
محمد :
" من منكن خبرة بالأمثال الشعبية ، يعني تعرف الامثال اللبنانية جيداً "
فدا :
" أي مثل تريد أستاذ "
محمد :
" " لحاق الكذاب " "
هيلدا :
" لباب الدار " ، خبرة أنا صح "
محمد :
" خبرة بالامثال او بالك .... "
فدا :
" أستاذ اموراً كثيرة غير مفهومة تحصل ، يعني سيارة تتبعنا منذ ان مشونا من المستشفى وأنت تسأل عن أمثال عن كذب و الكاذبين "
محمد :
" والله يا فادو من كل هذه القصة يظهر انك أنت الحلقة الأضعف لأنك لا تكذبي "
هيلدا :
" إذا تعلق الامر بالكذب أنا الأضعف أستاذ، الأيام بيننا تظهرلك من الكاذب ومن الصادق "
محمد :
" إنشاء الله خير، و لكن اقسم بشرفي انه اذا علمت بان احداً يكذب علي لن أرأف به ابداً "
أثناء تبادل الحديث في سيارة محمد اقتربت السيارة التي تراقبه وتم حشر سيارة محمد في أقصى اليمين حتى بات لا يستطيع المتابعة فترجل محمد من سيارته فيما ترجل رجلان من السيارة التي تراقبه .
محمد :
" خير إنشاء الله، ماذا تريدون مني، تارةً تتبعوني و تارةً اخرى تحشروني في اقصى اليمين ، خير "
أحد الرجلين :
" لماذا كنت تعمل حركات استفزازية بسيارتك "
محمد :
" يا زعيم من الآخر خير إنشاء قلي ماذا تريد "
الرجل الآخر :
" معك مكتب مكافحة السرقات الدولية ، أين العقد "
محمد :
" أنا محامي، رجال القانون لا يتصرفون هكذا ، أول امر بطاقتك ، ثاني شيء أمر المهمة، لو سمحت ، وإذا لم يكن لديكم أمر مهمة حسابكم عسير انت و اياه ، أنا محامي ولو تهورت بعض الشيء بالقيادة لكنت في خبر كان انا ومن معي "
أبرز أحد الرجلين بطاقته العسكرية الباهتة اللون ولم يتم إبراز أي أمر مهمة وإذا بشرطي دراج يقف لمتابعة السيارتين .
الشرطي الدراج :
"ما يحصل هنا !! أنا اتابعكم من أول الخط السريع " الأوتوستراد " ، لماذا حشرتم سيارته و عرقلتم سيره "
محمد :
" لاشيء يذكر يا وطن، تلطيش ، معي صبيبتين جميلتين في السيارة فقام الشباب بتلطيش الصبيتين فقمت باعطائهم Finger فلم يتقبلوا الفكرة وحشروني لافتعال مشكلة معي "
أحد الرجلين :
" أنت تقبل يا وطن احداً يعطيك Finger "
الشرطي الدراج :
" نعم أقبل إذا كنت اعمد الى تلطيش الصبايا المستقلين سيارته ، انت و هو بلا ادب ، هوياتكما واتعبوني الى المخفر "
محمد :
" سامحهم يا وطن، أنا محامي، كرمى للواجب هذه المرة اتركهم بحال سبيلهم ، أكل كل منهما نصيبه من الرعبة، " هالمرة كرمالي تركن " "
الشرطي الدراج :
" اسمعوا يا حثالة انت وهو ، هذه المرة كرمى للأستاذ سوف اترككما بحال سبيلكما ، وإنشاء الله تعودوا الى التلطيش في يوم من الايام و تقعوا بين يدي "
محمد :
" يلا " أنت وإياه اتكلوا على الله ونصيحة لا تتبعوني ، هذه المرة عدتم سالمين الى سياراتكم ، المرة القادمة " وحياتك انت و اياه " سوف تعودوا امام الى المستشفى او الى الزنزانة "
المشهد الثاني : في المطعم (الجميع يتضور جوعاً )
انصرف محمد إلى سيارته فيما انصرف الرجلان إلى سيارتهما وتابع الجميع سيره نحو وجهته المقصودة
هيلدا :
"أستاذ من كان الشابين ولماذا قطعوا لنا طريقنا ؟ يظهر انهما كانا يضمرون الشر "
محمد :
" والله يا هلود لم اعرف ، قالا انهما رجال دولة و قانون و لكن شكلهما لا يدل على ذلك ، اتى الدراج بالوقت المناسب والا لكانت آلت الامور الى ما لا تحمد عقباه "
فدا :
" اين عادل ؟ يظهر بانه سبقنا الى المطعم "
محمد :
" لا عادل سوف يتأخر قليلا ً لانه سوف يعتزم توصيل امانة الى البيت و يعود و يتبعنا الى المطعم "
هيلدا :
" أووف ، يعني سوف يتأخر ! أنا أتضور جوعاً "
محمد :
" لستِ الوحيدة يا عزيزتي ، نحنا اقتربنا من المطعم ، عندما نوصل نطلب الطعام لنا . وبعدها يأتِ الجميع و يطلب طعامه ، سوف اركن السيارة على اليمين و اتصل بعادل، التكلم عبر الهاتف ممنوع اثناء القيادة "
قام محمد بالاتصال بعادل ليسأل عن تأخيره
محمد :
" عادل يا عادل ، اين اصبحتم ، نحن اقتربنا من المطعم . "
عادل :
" نحنا وصلنا الى المنزل ووضعت الغرض مكانه والأن أدور سيارتي قاصداً المطعم"
محمد :
" طيب عدول نحن سوف بندأ بتناول طعام الغداء حين وصولنا لان الصبايا تتضورن جوعاً ، وأنت قود على مهل "
عادل :
" انتم ابدؤا لا تنتظرونا ، محمد يوجد سيارة تقابل منزلنا منذ ان وصلنا و من بداخلها لم يغادروها ، امرهم مريب ، يظهر عليهم انهم اما من الاجهزة الامنية " أولاد دولة " و اما مافيوزو "
محمد :
" لا عليك يا عادل، يمكنان تتبعك تلك السيارة ، أهم شيء ان يبقى احد بالمنزل ، يعني قل للطباخ والعاملة المنزلية ان ينتبهوا و ان لا يفتحوا الباب لأحد أبداً، إذا السيارة يبعتك لا تخشة منهم لأنهم يخشوك ، قول الله ولا تتأخر "
أنهى محمد اتصاله بعادل وتابع سيره باتجاه المعاملتين ليصل بعد حوالي العشرون دقيقة إلى مطعم أبو وليد فنزل ومن معه إلى المطعم بعد أن ركن سيارته في الموقف ورفض إعطاء مفاتيحها لموظفي الموقف .
محمد لموظف الموقف :
صديقي لا تؤاخذني سوف اركن سيارتي و احتفظ بالمفتاح "
موظف الموقف :
" كما تشاء أستاذ و لكن إذا أخذت منك المفتاح اضعها لك " بالفيّ " ، كما تشاء "
محمد :
" يا سيدي ادامك الله ، هذه عشرون ألف ليرة ، إذا شاهدت اي شخص يقترب من السيارة أو اذا شاهدت اي حركة غير طبيعية حولها كلمني مباشرةً ، أنا في الطابق الرابع، الطاولة التي تطل على البحر، تمام ! "
موظف الموقف :
" بأمرك يا بيك، أهلا وسهلا "
صعد محمد وفدا وهيلدا إلى الطابق الرابع من مطعم أبو وليد واختار محمد الطاولة المقابلة للبحر وطلب محمد الـ Formula الخاصة بثلاثة أشخاص .
محمد يتحدث مع الـ Waiter :
" الله معك، صديقي Formula سمك لثلاثة أشخاص و اريد " نرجيلة معسل تفاحتين " استعج لي الطعام الله يرضى عليك لأننا نتضور جوعاً ، ماذا تريدون ان تشربوا يا حلوين "
هيلدا :
" عصير ليمون وفدا كذلك "
محمد :
" نعم نعم ، و من ابتلع لسانها لفدا، هي تطلب، ما عبالك ان تشربي فادو "
فدا :
" لديكم عصير تفاح Fresh "
الـ Waiter :
" لا Fresh لدينا ليمون وليموناضة فقط ، والباقي موجود و لكن " بلقيس " و ليس Fresh "
فدا :
" طيب ليمون و لكن ارجوك ان تكون مثلجة "
الـ Waiter :
" على راسي، خمس دقائق وكل شيء يكون على الطاولة "
هيلدا :
" ما اجمل هذا المكان يا أستاذ ، كأني لم اكن اعيش في لبنان، أكيد يوجد بعد محلات أجمل كذلك "
محمد :
" أنا احب هذا المطعم لي فيه ذكريات حلوة أنا وزوجتي سالي، اليوم انعجقنا كثيراً لم استطع ان اصطحبها معنا ، خيرها بغيرها سوف اتصل بها و اطمئن عليها و على البنوت الصغيرة "
اتصل محمد بزوجته سالي
محمد :
" مرحبا أم غوغي، حبيبتي كيف حالك اليوم، كالعادة اود ان اعتذر عن التأخير بالاتصال و لكن الآن لهديت و راق بالي "
سالي :
" يعطيك العافية حبيبي، الحمد الله كل شيء تمام ، غوغي عليها قليل من الحرارة يظهر بدأت حفلة ظهور الاسنان .
هل علمت ، قاموا بتغيير ناطور البناء عندنا ، تعاقدوا مع ناطور لبناني، دق الباب علي صباحاً و سالني اذا رغبت باي شيء هو الناطور الجديد "
محمد :
" ناطور جديد ! ولبناني ! أيوا أيوا ، لم خبرني احد مع إني امين سر جمعية المالكين ، سالي ارجوكِ ان لا تفتحي الباب لأحد ، خاصة الناطور الجديد لنرى ما قصته "
سالي :ل
" كل حدث تعمل منه قصة يا محمد ، ما هو ناطور ، لا عليك ، أنت انتبه لنفسك ، كيف هي هيلدا؟"
محمد :
" هلود الحمد لله ، كل انشغالي اليومين الفائتين بقصتها التي و الله اعلم لن اشهد لها نهاية ، على كل حال انتِ انتبهي للبنوت وأنا إنشاء الله لن أتأخر اليوم "
المشهد الثالث : في المطعم ( شغلة بال ما قبل الاكل و بعده )
قام محمد بالاتصال برئيس جمعية مالكي البناء حيث يسكن بعد ان اعلمته زوجته سالي بقدوم ناطور جديد للبناء
محمد :
" الله معك يا حاج، كيف أحوالك "
الحاج شاتيلا :
" أهلاً بالأستاذ ، الحمد لله و انتم "
محمد :
الحمد لله ، حاج ما قصة الناطور الجديد ؟ من وظفه ؟ وكيف انا ليس لي اي علم به ؟ والله " خيال صحرا أنا " "
الحاج شاتيلا :
" لاه يا بني لاه أنت الخير والبركة، الناطور القديم يريد ان يذهب الى سوريا ليتفقد منزله و رزقه هناك ما حصل بهم من جراء الحرب فكان لزاماً علينا ان نأتِ بناطور موقت لنرى خيره من شره ، وهذا لبناني يعني ننتهي من دواوين الأجانب التي لا تنتهي و بمفرده ليس لديه عائلة "
محمد :
" تشرفنا، حاج نحن اتفقنا ان يكون الناطور مع عائلته أول شيء نكون خادمينه بالسكن ، وتاني شيء إذا خرج زوجته تنتبه الى البناء ، على كل حال صورت هويته و جميع بياناته معك ؟ "
الحاج شاتيلا :
" لا و لماذا انحن سوف نناسبه ؟ "
محمد :
" لا حاج ارجوك ، اريد صورة هويته والآن شر اليه ان يجلب سجل عدلي وإخراج قيد فردي، غداً صباحاً اريد رؤية جميع بياناته وإلا لن يدخل البناء " بكسر إجرو إذا بفوت عالبناية " "
الحاج شاتيلا :
" طيب ماشي الحال تكرم الىن اعلمه بذلك ، و لكن لماذا انزعجت من ناطور لم تره بعد "
محمد :
" إحساس حاج ، انت من دلك عليه للناطور ؟ "
الحاج شاتيلا :
" قرابة زوجتي ، ولو كفى اسئلة أول ما تأتِ على البناء مر على منزلي و نتكلم و انت تعلم انا ازعل الجميع إلا انت "
محمد :
" طيب حاج اليوم مساء امر الى منزلك ، نراكم حاج "
أنهى محمد اتصاله بالحاج شاتيلا وبدأ يتمتم ويتكلم مع نفسه
" يا عين ، صارو عندي بقلب البناية، الله يستر ان يصيروا عندي بقلب البيت، ان يكون قريب لحماتي مثلاً، " العمى وسخت كتير " "
فدا :
" أستاذ ما بك ؟ لا زلت صغيرا على ان تكلم نفسك "
استدار محمد برأسه نحو هيلدا
محمد :
" سلامتك يا غالية، لا شيء يذكر ، بس والله والله اذا كمشت الفناص لأعلقه من لسانه
حضر الطعام وهو عبارة عن ما لذا وطاب من ثمار البحر، قريدس، كالاماري، أخطبوط ، الخ .... وبدأ محمد يوزع الطعام على هيلدا وفدا معيراً الأخيرتين الاهتمام الكافي
هيلدا :
" أستاذ ما كل هذا الطعام ! من سوف يأكل كل هذا الطعام ! "
فدا :
" يخال اليك ان الطعام كثير ، كلي حبة حبة من الموجود وبعد قليل يأتي السمك، مشوي ومقلي Yummy Yummy ، والله إنك كييف يا أستاذ محمد "
محمد :
" يلا لا كلام على طعام، كلو وتوقفوا عن الكلام "
أثناء تناول الجميع الطعام حضر عنصر أمني بلباس مدني يحمل بيده هاتف جوال وتوجه مباشرة نحو محمد "
العنصر الأمني :
" أستاذ محمد، العميد سرسق يريد ان يكلمك "
محمد :
" العميد سرسق! و من يكون ؟ بعدين الا تراني اتناول الطعام ، هات لنرى .
آلو ، من معي "
العميد سرسق :
" أستاذ محمد كيف حالك ، أنا العميد سرسق من مكتب السرقات الدولية، عرفتني ؟ "
محمد :
" لا صراحة ما عرفتك، على كل حال نتعرف ولو، نعم عميد خير ارسلت العنصر ماذا تريد ؟ ، ماشاء الله لم يبق لديكم في هذا المكتب لا شغلة و لا عملة الا المآجرة بهالعبد الفقير "
العميد سرسق :
" حابب ان اكسبك على فنجان قهوة ، و لكن بالمكتب ، ما رأيك اليوم مساءاً نلتقي بالـ Movenpick نأخد فنجان قهوة و نتكلم على رواق "
محمد :
" على راسي عميد ، و لكن اليوم صعبة، غداً الساعة الثامنة مساءاً بالـ Humingways اكون بانتظارك اتفقنا ؟ "
العميد سرسق :
" اتفقنا "
محمد :
" و لكن عميد لغاية ذلك التاريخ ارجو منك ان ترشد عناصرك ان يخفوا عني قليلاً لأن لا ادري اذا كنت تعرف طباعي جيداً ، لا احب ان اكون تحت المراقبة وخاصة أنا محامي، ووقت الجد افقد أعصابي ويمكن ان انزع لك طبختك ، فخبر عناصرك وخاصة انهم اغبياء ، عرفتهم واحد واحد خاصة الحذق الذي كان بالمستشفى ، قال لا يتكلم اللغة العربية هيييههه ، الله يرضى عليك يا عميد ويكثرلك نجومك لربما اصبحت لواء "
العميد سرسق :
" رغم إني لا افهم ما تقوله ، لا احد يراقبك، و لكن و رغم ذلك تكرم، غدا نلتقي "
محمد :
" لا ماشاء الله حولك " فهمان و مكتر " إنشاء الله نلتقي غداً "
المشهد الرابع : في المطعم ( عودة الهدوء )
أعطى محمد الهاتف الجوال إلى العنصر الأمني الذي انصرف بعد المكالمة مباشرة واطمأن محمد أنه انصرف عندها شاهده يغادر موقف المطعم بسيارته .
انتهى محمد والفتاتين من تناول ثمار البحر وأحضرت نرجيلة محمد والفاكهة والحلو العربي وتبعهما فنجاناً من القهوة العربية وبعدها وصل عادل والشيخة لميا .
محمد :
" هووووووو ، يا عمي انتهينا من الطعام و نتحلى " ونأرجل " ، تاخرتم "
عادل :
" تقبت عجلة من عجلات السيارة فقمت بتركيب الـ Spare وأصلاً الطريق طويلة وزحمة سير "
محمد :
" طيب يلا سوف اطلب لكم طعامكم ، Farmula ثمار البحر والسمك "
الشيخة لميا :
" والله يا بني نفسي لا تهفني على الأكل و لكن الجلوس قرب اولادي تسوى الدنيا بما فيها ، خاصة هلود، هي تفتح لي قابليتي على الأكل "
محمد :
" هي فقط والباقي ليس له نصيب ، يا مسكينة يا فدا ، هيلدا لم توفر شيئاً لم تأكله اثناء غيابك ، و نحن ننصحها عيب انتظري يا هيلدا و هي كانت ترد و تقول ابداً انا جائعة و اريد ان آكل "
الشيخة لميا :
" فدا لها كل المحبة والمعزة و لكن هيلدا كذلك صارت شريكتها فيهن ، الف صحة و هنا يا احلى بنوت مع انك البارحة لم تدخلي لقمة في فاك "
محمد :
" عادل اريد ان اكلمك على انفراد "
استأذن عادل ومحمد لحديث جانبي
محمد :
" قل لي هل تبعك احد ؟ "
عادل :
" تبعوني أكيد و لكن الغريب بالموضوع انهم و منذ حوالي الربع ساعة اختفى اثرهم "
محمد :
" بسيطة، لا تستغرب من شيء ، عرفت مصدرهم ، اعمل اتصالاتي و استخبر عنه ، و لكن ما القصة الله أعلم ، أكيد مرتبطة بالعقد الذي وهبتني اياه الشيخة و الذي كانت جنان قد باعته للأرمني فاسكين "
عادل :
" لماذا التركيز على هذا العقد ؟ "
محمد :
" لا اعلم ، ما اعرفه جيداً انه عليك الانتباه لبيتك ولأهل بيتك ولا تدع احد يدخل غرفة أمك من هيلدا وجر ، والآن فالنعود الى الطاولة عيب ان نتأخر اكثر من ذلك . "
عاد عادل إلى طاولة الغداء فيما قام محمد بالاتصال بزميلته ملك
" محمد :
" ملوك مجدداً ، اين انت ؟ تفضلي شاركينا طعام الغداء "
ملك :
" أهلاً ، صحة و هنا أكلت بالبيت، بعدين لا تعاود الاتصال بي ، حمام رجالي يا " واطي " ، سوف اريك "
محمد :
" ملوكة حقك عليِ ، تعودنا على الفضل يا سيدتي ، ملوك خدمة ضروري ضروري . "
ملك :
" خير إنشاء الله ما الجديد "
محمد :
" ملوكة اريد من أصدقائك الإعلاميين كاميرا Chip، حجمها صغير و توضع بالـ Cravat لا تظهر "
ملك :
" " يقصف عمرك " على من الدور هذه المرة ؟ اتعمل على قضية فساد ؟ ، لا ينقصك الا هذه القضايا ، والله انت نهايتك برصاصة ، و لكن حقيقية هذه المرة . "
محمد :
" ملوك اخبرك لاحقاً ، سؤال انتِ تعرفين العميد سرسق "
ملك :
" أنا من تعرفه حقير و " نسونجي " ، الآن اتخيل انه مدير مكتب السرقات الدولية ، ماذا تريد منه ؟ "
محمد :
" لا شيء يذكر ، دعاني غدا على فنجان قهوة طبعاً ليس بمكتبه ، بـ Café ، عكل حال غدا نرى و نلمس " آدميته " ، يلا سلام ، نتكلم لاحقاً "
ملك :
" ساعة تريد تتصل ووقت تريد تنهي الاتصال " ولا مين مفكر حالك " غداً صباحاً يصلك الـ Chip على المكتب لا اريد ان اراك ، كل ما اجتمعت بك تأتيني بمصيبة، بعدين اريد وقت لأنسى رائحة المجارير " الله لا يوفقك " "
محمد :
" هاهاها ، طيب تكرمي، لن ارد عليكِ الآن لأني للأسف احتاج اليكِ ، عندما انتهي من تلك الحاجة نتحاسب ، ملوكة هذا هو عملك لتاريخ الغد ، اما مهمتك اليوم اريد منك طلباً و خذي وقت لغاية المساء لاجابته "
ملك :
" قلو يا غالي قول ، يظهر باني سوف اغلق مكتبي و اعمل لديك اما سائق و اما تحري خاص ، ماذا تريد ؟ "
محمد :
ملوكة المريض الذي كنت ازوره اليوم بالمستشفى ، غسان حداد ، حكى كلمة اليوم عن قصة هيلدا و كأنه كان يعطيني طرف خيط جديد ، انا أخاف ان ازوره بمفردي لاني مراقب و اكيد سوف يعلم من يراقبني باني كنت عنده ، اريد منك ان تذهبي اليه و تقولي له انك من قبلي ، و تسأليه عن قصة فدا ، لماذا يريدها ان تعمل فحص متلها مثل هيلدا "
ملك :
" طيب محمد لا تقلق اذهب اليه و احاول ان اقرره ، و لكن استطيع ان اؤجل الموضوع الى الغد ؟ "
محمد :
" ملوكة لا أضمن ان يبق على قيد الحياة ، يظهر انه يودع الحياة او يودعوه ، يظهر انه يوجد احد لا يريد ان يشاع خير قصة فدا فإذا يئس منه سوف يقتله انا اكيد لذلك ارجوكِ مري عليه اليوم ، و على فكرة هو لا يقوى على الكلام يعني خذي معك اوراق كثيرة كي يكتب و يجاوبك على اي سؤال "
أنهى محمد اتصاله بزميلته ملك وعاد إلى الجمع يتحدث ويتسامر إلى أن تجمر رأس نرجيلته
محمد :
" يلا يا جماعة انا علي الانصراف ، إنشاء الله " دايمة " وإنشاء الله تبقوا مجموعين "
هيلدا :
" إنشاء الله نبقى مجموعين يعني انت كذلك تبقى بجمعتنا ، لن نتركك بحالك ابداً ، لن تتخلص مني ، الم نتفق بانك سوف تدرسني الحقوق "
محمد :
" أدرسك، لا احد بدرس احد هذه الايام ، أنا اساعدك، و عندما تتخرجي مكانك محفوظ ومحجوز بمكتبي "
هم الجميع بالخروج من المطعم وتوزعوا في سيارتين ، محمد وهيلدا وفدا بسيارة محمد والباقون بسيارة عادل.
اما ملك فتوجهت الى المستشفى حيث يرقض غسان و دخلت غرفته الخالية من اي مريض و عندما سألت رئيسة القسم عن المريض اتاها الجواب بانه في العناية الفائقة و انها حالته غير مستقرة نهائياً ، فقامت ملك بالاتصال بمحمد
ملك :
" الو ، محمد انا خارجة لتوي من المستشفى ، يظهر بأن صديقنا بودع ، هو بغرفة العناية الفائقة ووضعه لا يطمئن ، سوف اسأل غداً و الله يعينني "
محمد :
" ملوكة دائما اغلبك معي و لكن تأكدي لماذا تطورت حالته "
ترى من يكون ناطور البناء الجديد وكيف ستكون ردة فعل محمد تجاهه، وماذا يريد العميد سرسق من محمد ، وهل لهيلدا دور في كل تلك الأحداث .
هذا ما سوف نراه في الفصول القادمة .
يتبع
**