كذبه بيضاء - الفصل 16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كذبه بيضاء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

رواية كذبة بيضاء الفصل السادس عشر الفصل السادس عشر : من يراقب من المشهد الاول : في المستشفى ( ضرب الجوع ) انفرجت أسارير هيلدا بعد مواجهة غسان وبعد أن قدم غسان اعتذاره للجميع وقبل خروج الجميع من غرفة غسان عرض محمد عليهم اصطحابهم لطعام الغداء في مطعم مختص في السمك وثمار البحر في منطقة المعاملتين. محمد : " هلود يظهر عليكِ الجوع العتيق " هفيانة جوع " ، يظهر بان الجميع جائعين ، أنا ادعوكم الى تناول طعام الغداء في مطعم سمك بالمعاملتين، مطعم أبو وليد، أهم مطعم سمك بالبلد " هيلدا : " أنا قبلت ستاذ و لكن بشرط ان تقبل دعوتي لاحقا الى الغداء في منزلنا و انا اطبخ حينها ، و لا ترضى الا ان تكون الدعوة على أكلة سمك " جنان : " في منزلك ، يعني مستوعب النفايات الذي خرجتِ منه يا قمامة . " الشيخة لميا : " جنان إذا بعد مرة تكلمتِ بهذه اللهجة مع شقيقتك اعدك بان مستوعب النفايات سوف يكون مصيرك ، انتِ خارج البيت و هي داخله ، مفهوم " . فدا : " يا جماعة إهدؤا ، جنان وتعودنا عليها من يوم يومها جفصة و لكن طيبة القلب ". محمد : " نعم نعم إسألوني انا عن قلبها الطيب ، يعني عبد المجيد عبد الله غنى أغنيته خصوصاً لقلب جنان " يا الطيب القلب " الآن دعونا من طيبة جنان ، " يخرب بيتك يا هيلدا " من وقت تعرفت عليكِ و انا انسى الغداء ، يا عالم جوعااااااااان !! تحضر الجميع للخروج من غرفة غسان قاصدين مطعم أبو وليد في المعاملتين وقبل الخروج من باب المستشفى تلقى محمد اتصالاً من زميلته ملك محمد : " آلو، أهلين ملوكة، طالت غيبتك يا صديقتي " ملك : " أهلين كولمبو ، أين انت ؟ " محمد : " أنا الآن خارج من مستشفى الحازمية وذاهب الى الغداء ، مشغولة ؟ تفضلي تغدي معنا وكالعادة تأكلين من بقايا و فضلات صحني ، حرام " أحسن ما كبن عالزبالة " " ملك : " أنا كالعادة أأكل من فضلاتك يا جربان ، سوف اريك ، محمد اريد التحدث معك ضروري، لا تخرج من المستشفى، أنا خمسة دقائق و اوافيك هناك " محمد : " خير انشاء الله، الضروري لا يذكر باتصال هاتفي أو كالعادة اشتقتِ إلي ، انتبهي عيون زوجتي في كل مكان " ملك : " إييه بلا ، كمل يقول المثل الشعبي " لو بدنا من هالأبر المخرمة كانت التتخيتة معرمة "، ابقى في المستشفى " بشرفك " انا قادمة " محمد : " طيب ملوكة أنا بانتظارك بالكافيتريا ، لا تتأخري Plz " توجه محمد إلى الجميع بالحديث : " يا جماعة، أنا مضطر انزل على الكفيتريا يلزمني حوالي الخمسة عشر دقيقة ، عودوا و انتظروني عند غسان، أنا لن اتأخر أكثر من خمسة عشر دقيقة " هيلدا : " اذهب معك ، عبالي فنجان قهوة " محمد : "لا فضولة خانم ، ابقي مع الجميع أنا لن أتأخر، على طريق المطعم نشتري ال Espresso " المشهد الثاني : في كافيتيريا المستشفى تتوالى المفاجأت توجه محمد إلى كافيتريا المستشفى فيما عاد باقي الجمع إلى غرفة غسان وما هي إلا خمسة دقائق حتى وصلت ملك إلى الكافيتريا حيث كان محمد بانتظارها محمد : " خير ملوك، ما هو الموضوع الضروري ، شغلتِ لي بالي طول عمرنا نتكلم بجميع المواضيع عبر الهاتف مهما كان الموضوع كبير " ملك : " يا فالح جنابك مراقب، الرصاصة التي صابت كتفك ليست برصاصة بارود، فيها نوع من المنوم والهدف منها " بروباغاندا " فقط و ليس اكثر ، ومن اطلق النار عليك ايضا يظهر انه إما ابن دولة و إما بأمر من جهاز أمني كي يلهوك، وهذه العفريتة هيلدا كذلك ورائها جهاز أمني " محمد : " ماذا تقولين ، كيف عرفت بكل هذه الخبريات ، هيلدا ورائها جهاز أمني ! كيف " والبوكس " الذي طَلَقَتهُ على عينها ؟ " ملك : " محمد الطبيب الذي عاينك في المستشفى قال لي ذلك ، دخل عناصر من جهاز امني بعد دخولنا الى المستشفى ، مكتب السرقات الدولية أغلب الظن وقالو للدكتور ان يعتم على نوع الرصاصة و انه يلزمك يوم راحة والشاب الذي دخل الى غرفتك وعلى أساس أنه من العصابة كذلك هو يتبع لمكتب السرقات الدولية كي يضيعوك " محمد : "طيب لماذا ؟ ماذا يريدون مني ؟ فرضاً صح، هيلدا ورائها جهاز أمني ، ماذا يريدون مني ؟ " ملك : " محمد لاعلم ، انتبه لنفسك ، يظهر ان الموضوع كبير، أنا لولا اعلم من هو محمد لا اكلمك و كنت تصرفت عملا بالمثل الشعبي " فخار يكسر بعضو " ، انا بقربك يا صديقي و نصيحتي ادرس خطواتك و لا تجازف " محمد : " ملوكة انتِ لم تقصري ، و لكن لا تنسي كل شيء بثمنه يعني " عدس بترابو كل شي بحسابو " " ملك : " بالله ، ايمتا سوف تحاسبنا يا خي " محمد : " عندما يصعد الحمار الى اعلى الشجرة هييهه ، اجتماعاتك معي تكفي ، مجالسة العباقرة ثمنها غاليا عزيزتي " ملك : " "ما هيك ، يخرب بيتك " اقول لك انت مراقب تمزح و تطق حنك ، على كل حال يظهر باننا لن نستطيع الجلوس معك في المستقبل ، مثلاً انتبه لهذا " القمور " هناك ، هذا بالمفضوح " أشكرا خبر " تحري، وسرقات دولية كذلك دائما اشاهده في المكتب المذكور و الآن هو يراقبـك " محمد يشير بيده من بعيد للتحري " الله معك ، كيف حالك " منيح " ملك : " محمد يوجد سر او لغز في منزل اصدقائك ، وأكيد الجهاز الامني يستخدمك للوصول الى اللغز المذكور . " محمد : " على فكرة هيلدا اصبحت عندهم ، الجميع اقتنع انها ابنتهم " ملك : " ايوا هذا ما يريدون " شحمة عفطيرة " ، انتبه يا محمد ، انتبه " ربط محمد ما قالته ملك عن عائلة عساف بالعقد الذي هدته إياه الشيخة لميا وقام بالاتصال بخبير ألماس غارو محمد : " غارو ، كيف حالك ، أنا المحامي محمد " غارو : أهلاً ، أستاذ، سألوني الناس عنك يا حبيبي ، كتبو التاقرير وأخذها الهوا " محمد : " انت تسمع لفيروز كثيرا هذه الايام يا غارو " غارو : " انت الفيروز يا استاذ " محمد : آه ه ه ، بعد ما اتيت الى محلك و عرضت عليك السيارة القديمة اتاك احد من بعدي وسألك عني صح " غارو : " صح ، والآن انصرفوا ، غارو لا يحب المشاكل اوكي " محمد : " و من يحبها يا غارو ! على كل حال شكراً لك " ثم عاد محمد وأكمل حديثه مع ملك محمد : " ملك ما اعرفه انه يوجد عقد من الماس وعمره حوالي المائة سنة وهبتني اياه الشيخة لميا أم صديقي ، من كانت ابنتها تائهة عنها و انا قمت بردها لمنزلها ، و قمت برد هيلدا اليها ايضا ، أخدت العقد و قمت بعرضه على خبير مجزهرات لفحصه و نتيجة الفحص كانت ان العقد مزور وان الخبير المذكور شاهد العقد الاصلي في محل مجوهرات آخر ، ذهبنا الى المحل المذكور و شاهدنا العقد عنده ، اشتراه صاحب ذلك المحل من ابنة الشيخة التي سرقته وزورت نسخة عنه ووضعتها مكانه " ملك : " محمد أين ا+لعقد، أكيد العقد أساسه مسروق، والله يستر ان يكون من العقود التي سرقت ايام الحرب الاهلية من المتحف الوطني " محمد " " أيووووا ، العقد ها هو معي ، وأكيد الإخوان عندما اخرج من هنا سوف يضبطوه معي ، يعني بالجرم المشهود، حلوووووو ، ملوكة أنا سوف اقوم و اذهب الى الحمام Toillet ، وبعدها و عند خروجي من الحمام ، سوف يتبعني هذا " القمور " ، قبل خروجي من الخلاء سوف اضع العقد في كرسي الخلاء مكان المياه ، ارجوكِ ادخلي بعدي مباشرةً لنفس الخلاء و خذي العقد عندما يتبعني القمور ، وبعدها يوجد سيارة قرب سيارتي في موقف السيارات هي لصديقي عادل، سوف تكون مفتوحة، ضعي العقد بها لو سمحتِ " ملك : " الله لا يوفقك، و ما ذنبي انا ان اتحمل كل تلك المغامرات ؟ لماذا أتورط ؟ كرمى لصداقتك ! ، تكرم أستاذ سيارة رفيقك هوندا CRV شاهدتها قرب سيارتك في الخارج وكما اشرت لي سوف اضع العقد فيها " المشهد الثالث : خلاء المستشفى و استياء ملك دخل محمد إلى الخلاء ووضع عقد ألماس في كرسي الخلاء كما اتفق مع ملك وخرج قاصداً غرفة غسان حيث أشار لصديقه عادل بإعطاء فدا مفتاح سيارته محمد : " اين هيلدا ؟ " فدا : " بالخلاء " محمد : " عظيم ، فدا خذي مفتاح سيارة عادل وانتظرينا بها ، عادل اخرجوا بعي بحوالي الخمسة دقائق كي نتوزع على السيارات " عادل : " محمد ما القصة، انتظروني لربع ساعة، اخرجوا بعدي بخمسة دقائق، اشعر بانني اشاهد فيلم جواسيس " محمد : " نتكلم لاحقاً " على رواق " يا صديقي " فدا : " يعني أستاذ لن تقلني بسيارتك الى المطعم " محمد : " أكيد بلا وسوف تجلسي بقربي في الامام وهيلدا تجلس في الخلف ، وأفضل ان تذهب مع عادل " فدا : " لماذا ؟ حرام " محمد : " حرم جلدها عن عظمها ، انا أمزح أكيد " خرج محمد من غرفة غسان قاصداً الكافيتريا وكان الرجل الذي رآه في الكافيتريا يراقبه كظله فالتفت محمد لذلك الرجل وقرر مواجهته محمد : " سيدي أنا ألاحظ انك تراقبني ، صح " المخبر : "Arabic , English or Italian Plz What , I don't understand " محمد : " أيووا " ، يظهر انك تبدا بالتذاكي ، ماذا تريد مني تتبعني كظلي خير إنشاء الله ؟ " المخبر : " Really I don’t understand what are you saying " محمد : " و هو كذلك Look man if I see you once behind me like my shadow I will blow your head, مفهوم " المخبر : " why are you treating me like that , iam not tracking you محمد : " طيب سيدي عدم المؤاخذة و سلم على معلمك " في المقلب الآخر دخلت ملك غرف الحمام المخصص للرجال قاصدةً الخلاء الذي دخله محمد فتفاجئ بها رجل داخل الخلاء وهو يسكر سحاب بنطلونه " يييه ، عفواً ، تواليت نسائي هنا وأنا غلطان أو حضرتك غلطانة !!! " ملك : " رجالي او نسائي ، لما لم تغلق سحابك داخل الخلاء ؟ يعني إذا كنت أنا رجل و رأيت لا يوجد مشكلة !! تحضروا يا عالم تمدنوا ما هذا الدرك الذي وصلنا اليه !! " الرجل داخل الخلاء يؤشر بيده على راسه " " شو هيدا ، راحت العالم خلص طقطقت كلها ، كان الله بالعون يا مدام " ملك : " مدام يا بلا نظر ، دموزيل و مكترا كمان ، تفوووو " ثم دخلت ملك الخلاء الذي دخله محمد ملك : " أووف على تلك الرائحة الله لا يوفقك يلي ببالي، لم يبقى لك ان تشغلني إلا بالمجارير، أووف، و الاحمق الآخر مدام قال اوووعععععع ، و تلك الكرسي فتحناها " وجدت ملك عقد ألماس في كيس نايلون داخل الكرسي كما اشار محمد فأخرجت العقد من الكيس ووضعته في حقيبتها وخرجت قاصدة الـ Parking ووصلت إلى سيارة الـ CRV المركونة قرب سيارة محمد فوجدت فدا بداخلها ودخلت ملك إلى السيارة ملك : " مرحبا يا حلوة ، نحنا التقينا قبل اليس كذلك ، بنفس المخروبة بالداخل " فدا : " بلا صحيح ، أستاذة ملك زميلت لأستاذ محمد حضرتك صح" ملك : " صح ، أستاذة لقطين زميلت لأستاذ بلوط ، هذا العقد لمحمد عندما ياتي أعطيه اياه، و لكن ابقيه مستتر و ليس ظاهر ، إياك ان يراه احد " فدا : " يييه هذا العقد الذي وهبته امي لمحمد ، كيف وصل اليكِ ؟ " ملك : " سحر ، سحر ، من يعمل مع محمد يتعلم كل شيء، ومن كل شيء السحر وشم رائحة المجارير، اوععععععع ، يلا Salut ، سلامي للجميع ". خرجت ملك من سيارة عادل قاصدة المستشفى فالتقت بمحمد على باب المستشفى محمد : " ملوكة، اتريدين شيئاً ، أخونا لا يزال يتبعني كظلي ، خخخخخخ " ملك : " نعم رأيته ، لا انتبه لنفسك و اتصل بي عندما تصل الى منزلك " توجه الجميع إلى سياراتهم وبعد أن وصل محمد إلى سيارته توجه بالحديث إلى عادل محمد : " عادل العقد الذي وهبتني اياه الشيخة موجود بسيارتك، يمكن ان اكون انا مراقب من قبل جهات لا اعرفها بسببه ، فأنت تصرف طبيعي و كأنه غير موجود و اتبعني الى المطعم و عندما نعود الى المنزل نحكي مطولاً ، لا تتكلم عن الموضوع قرب أي أحد من أمك وهيلدا وجر، اتفقنا " عادل وهو يتصبب عرقاً : " اتتتفقنا صديقي " محمد : " ماذا دهاك ؟ ولو شد حالك ،" انت ابن الشيخ سميح " المشهد الرابع : سيارة محمد ( عتب شديد على هيلدا ) صعد محمد إلى سيارته ورافقته كل من هيلدا وفدا قاصدين مطعم أبو وليد في منطقة المعاملتين حيث جلست فدا في المقعد الأمامي قرب محمد وجلست هيلدا في المقعد الخلفي محمد : " هلود ما بك ؟ لا يسمع لك صوت ، ليست عادتك ، اين كنتِ قبل قليل و لماذا جلستِ في الخلف" هيلدا : " انا متعبة أستاذ ، ليلة البارحة سهرنا حتى ساعات الصباح الاولى ، طول الليل كنا نحكي و نسولف ونضحك، جلست في الخلف اذا كان مشوارنا طويل احاول ان انام بعض الشيء ،أخاف ان أعديك وتغفى عينك انت وتقود " محمد : " هلود محسوبك دائماً واعي، وإذا غفيت أو صار عندي اي هفوة اولاد الحلال كثر من حولي يوعوني ، بعدين كيف تريدين ان تنامي و كنت تريدين تناول فنجان من القهوة ، او اوكل اليكِ احدهم مهمة بمراقبتي ! لم تقولِي ي أين كنتِ قبل قليل ؟ " - هيلدا : " من هؤلاء الاشخاص الذين يوعوك كالأستاذة ملك مثلاً ، بعدين اتفق مع من عليك و لو يا استاذ ، " من كان الله معه فمن عليه " ، أين كنتِ يا هيلدا ، أين كنتِ يا هلود ، كنت بالكافيتيريا و شاهدت مشهد التواليت ، استاذ اليس عيب ان تدخل الاستاذة ملك الى حمام رجالي " محمد : " وليههه ، " يقصف عمرك " تكون بالخطأ " هيلدا : " واية خطأ ، انت دخلت الى الحمام وتبعتك ملك و صودف رجل كان يتبعك كظلك و تكلمت انت معه بنبرة عالية و عصبية ، استاذ نحن هنا دائماً وراك وراك اوصتني المدام ان لا اتركك خاصة عندما تكون الحسناوات بقربك " محمد : " زوجتك انا اوصتك ! حسناوات ! من تقصدين ملك ! ، طييييب و هذا اتصال للمدام " هيلدا : " لا استاذ ارجوك كنت أمزح و الله ، عندما اشرت الي ان ابقى في الغرفة لم يرق لي الموضوع خاصة انه انا هيلدا لا احد يمنعني عن شيء فذهبت و تسحبت من بعيد لبعيد و شاهدت كل شيء حتى وصلت الاستاذة ملك الى هنا ووضعت الكيس الذي كان بحوزتها " محمد في سره : " العمى " اذا هيلدا و شاهدت كل شيء ايعقل ان الغبي من كان يراقبني لم يشاهد اي شيء !!! الله يستر " فدا : " هلود ، ما دخل الأستاذة ملك ؟ أنا قربه إذا غفى انا اوعيه هاهاها ، بعدين أستاذ إتت الأستاذة ملك على سيارة عادل وكانت متوترة كثيرا و " قاطع محمد فدا : " توقفي فادو ، لا تتكلمي عن الاستاذة ملك " فدا : " استاذ تفوهت ببعض التخاريف التي لم افهمها ، قصة مجارير وسحر و ..... " محمد : " لا ، اليوم هي متوترة ، طاف المجرور في بناية مكتبها ، فحرام فطست من رائحته ، هذا كل شيء " هيلدا : " ايه بلا مكتب الاستاذة صار بتواليت المستشفى خخخخخخخ ، و الله انك معذبها معك للاستاذة يا استاذ ، انا اشك بانها" محمد : " هيلدا توقفي ، عيب ، هذا كلام كبير ، " اخدتي وجه و كترتي كمان " لاحظ محمد وهو يقود وينظر في المرآة أن سيارة تلاحقه كظله فأصبح يميل بسيارته يمنة ويساراً وكلما مال بسيارته مالت على نفس الجهة السيارة التي تطارده . محمد : " و الله يا حلوين يظهر اننا مراقبين ، حلو كلامي اصبح على القافية بين بين " هيلدا : " و من يجرؤ على مراقبتنا ، مكالمة صغيرة و اسحقه " محمد : " " و لي يقصف عمرك " على أساس انك تعبة و ترغبين بالنوم ، الى هذه اللحظة لم تكلي عن الكلام بر بر بر ، اتركي لي المجال للتفكير " هيلدا و فدا : " فكر يا كبييييرررر ، و فكر يا كبييييرررر " المشهد الخامس : في غرفة غسان ( تفوح رائحة الماضي ) في المقلب الآخر بقيت جنان في غرفة غسان بحجة العناية به و بدأت بحديثها الاستفزازي مع غسان كالعادة . جنان : " يعني انا في حياتي لم يمر عليَ اغشم منك ، لماذا فتحت سيرة فدا ، نحن لم نصدق كيف انهينا الموضوع ، لم ينتبه و لم يشعر اي احد به و كنا رويداً رويداً نداوي جرح الماضي ، تأتي انت اليوم لتخرب كل ما عملنا لأجله " غسان و هو يكتب : " ما ذنب هيلدا بغلطة والدك ؟ ما ذنبها بإفتراءاتنا ؟ والدك اشار الي بالتصرف و انا تصرفت ، بسببنا عاشت هيلدا بعيدة عن عائلتها " جنان : " اخرس غسان ، والدي اخطأ و لكن عاد و قال لك صحح و كان قد فات الان ، سبق السيف العزل ، و بعدين لماذا تريد ان تفتح هذا الموضوع القديم اليوم ، اتريد ان افتح لك قبرك، و بعدين كيف عرفت اننا نحن اهلها ، البنتين بنات الشيخ سميح و لكن اي واحدة منهن بنت الشيخة لميا الله اعلم " غسان : " اتعتقدين اني اخاف من الموت ، اذا قتلتني تريحينني من عذابي ، انا اموت كل يوم مائة مرة من عذاب الضمير " جنان : " بشرفي يا غسان اذا تفوهت باي كلمة عن الموضوع القديم او تبوح بالسر سوف اشرب من دمك " اقتربت جنان من غسان ووضعت يديها على عنقه " بشرفي يا غسان اذا بحت بالسر لأدمرك ، لأشرب من دمك ، لأدمر ابنتي و ادمر كل ما يربطني بك " غسان يتذكر من الماضي flashback جنان تتنسط على حديث دار بين الشيخ سميح و بين موظفة مكتبه وردة موظفة الشيخ سميح : " شيخ سميح ارجوك اتوسل اليك ان تستر علي ، انا حامل ، الله يخليك اذا اهلي علموا بحملي سوف يذبحوني " الشيخ سميح : " قلت لك اكثر من مرة بالمكتب لا تكلميني الا بالعمل ، الحيطان لها اذنان ، بعدين لماذا لم تاخذي كل احتياطاتك ، انا أخبرتك باني لا احب الابتزاز " وردة : " و الله يا شيخ انا لا ابتزك و انا لا اريد شيءا سوى ان يربى الولد بعزك ، و لكن الىن كيف لي ان اتصرف " الشيخ سميح : " عليكِ ان تجهضي الجنين طلب الشيخ سميح خادمه الامين غسان " يا غسان اريدك في مكتبي فوراً " توجه غسان الى مكتب الشيخ سميح فتفاجأ بجنان على باب مكتبه جنان : " هووششششش ، الشيخ يريدك اسمع ما يطلبه منك و نتكلم لاحقا انا و انت . " دخل غسان مكتب الشيخ سميح غسان : " امرك شيخ " الشيخ سميح : " غسان وردة عندها مشكلة ، حملت من عشيقها و تريد ان تجهض الولد ، خذها الى المستشفى على نفقتي بالنهاية هي موظفة عندي و انا مسؤول عنها ، تابع الموضوع و كم تبلغ كلفته و انهيه حتى خواتيمه الحميدة " غسان : " بأمرك شيخ " اصطحب غسان وردة موظفة الشيخ سميح الى المستشفى و اعطته وردة تفاصيل قصتها مع الشيخ سميح وردة : " من اول ما بدأت العمل بالمكتب و الشيخ سميح يهتم بي ، هدايا و علاوات و مكافآت و يسأل و يطمئن عن اهلي لحديت الى ان تعلقت به و اصبحنا انا وهو نلتقي في شاليه بجبيل و كنت آخذ احتياطاتي و لكن الغلط وارد ، غسان اذا حصل لي اي شيء الجنين امانة في رقبتك " غسان يضمر خلافا لما يقول : " له يا وردة انت لا عليكِ تكرم عينك ، اتعلمين فالنعاود ادراجنا و نقول للشيخ سميح ان الطبيب رفض ان يجهضك " عاد غسان و صرح للشيخ سميح ان الطبيب رفض اجهاض وردة ، و للقدر حكمه تزامنت فترة حمل وردة مع فترة حمل الشيخة لميا وولدت السيدتان في نفس النهار و في نفس المستشفى و في نفس اللحظة حتى ، و بعد ان دبر الشيخ سميح و غسان زوجا وهميا لوردة ( بارافان ) لغاية ولادة الطفلة ، و لأن الطفلتان تتشابهان الى درجة التوؤمة خرجت وردة مساء يوم ولادتها من المستشفى و معها احدى البنات و لم يعرف فيما لو كانت ابنتها او ابنة الشيخة لميا و عندما اشتد الفقر على وردة و زوجها قامت وردة بتهديد الشيخ سميح وردة في اجتماع مع الشيخ سميح : " شيخ المصروف الذي تدقعه نفقة للبنت بالكاد يكفوها ، بنت الشيخة لميا تعيش بعز و نعيم و ابنتي تعيش تحت مستوى الفقر ، اريد لإبنتي نفس حقوق بنت الشيخة لميا و الا سوف ارفع دعوى اثبات نسب و اليوم صار العلم متطور و استطيع ان اربح الدعوى " الشيخ سميح : " يا وردة لما التهديد ، انت لم تطلبي مني زيادة لمصروف البنت تكرم عينك ماذا تريدين انا حاضر و لكن امهليني يومين ، بعد غدٍ ازورك و اعطيكِ كضمانة للبنت طول عمرها " انتهى اجتماع الشيخ سميح بوردة فطلب الشيخ سميح غسان و اجتمع معه الشيخ سميح : " غسان وردة هددتني ، اصبحت هذه الانسانة تشكل لي المتاعب " غسان : " طيب شيخ ماذا تريدنا ان نعمل " الشيخ سميح : " غدا عندما تخرج هيلدا الى المدرسة اريد ان يصبح منزل وردة رماد على رأسها و رأس المخنث زوجها ، لا اريد ان يظهر لهم اثر ، و من بعدها تضع هيلدا بدار للأيتام و انا اتبناها و هكذا تعود ابنتي الى حضني و انتهي من الازعاج و الابتزاز " غسان : " صار شيخ على راسي " قام غسان باحراق منزل وردة و هي و زوجها بداخله و كذب على الشيخ سميح و اعلمه بان هيلدا ايضا توفيت نتيجة الحريق و تبنى هيلدا صاحب فندق و اصبحت تعمل لديه من صغرها و تنام في غرفة في ذلك الفندق . ترى هل سيخبر غسان القصة الكاملة لهيلدا ، و من كان يتابع محمد و يلاحقه تابعونا في الفصول القادمة