كذبه بيضاء - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كذبه بيضاء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

رواية كذبة بيضاء الفصل الخامس عشر الفصل الخامس عشر : العقد المزور المشهد الاول : في منزل محمد وصل محمد إلى منزله وكانت سالي باستقباله والجميلة غايال . محمد : " " ولي زعرة " ، لازلت مستيقظة ؟ " سالي : " استيقظت الآن ، احسها قلبها إنك اتيت ". محمد : " كيف حالك حبيبتي ، هذه هدية لغوغي، عقد ماس حر تاريخي عمره حوالي مائة سنة ". سالي : " واوو ، ماهذا ، روعة الروعات ، من قدم لها تلك الهدية ". محمد : " الشيخة لميا أم صديقي عادل حكيت لهم كثيرا عنهم و عن المعزة و المودة بيني و بينهم " . سالي : " صحيح، و لكن يعزوك لدرجة ان يهدوك عقد قيمته تفوق المائة ألف دولار " . محمد : " أكثر من ذلك ، يا لطيف انتم النسايء تقيمون كل شيء بالمال ، هاهاها حبيبتي أنا سوف آخذ حمامي المسائي " دوش " ، ضعي البنت في سريرها كي نتفرغ لبعضنا قليلا ً " . سالي : " ماذا تعني ان نتفرغ لبضع قليلاً ". محمد : " يعني نلعب باصرة ، لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ، يتمنعن وهن راغبات ". سالي : " عيب تسمعنا البنت ". محمد : "يا خوفي ان تكبر البنت وبسبب سمعها نصبح أنا وأنتِ كالأخوة ". سالي : " خلللص " محمد : " حبيبتي يعني انا لم اصدق كيف تخلصت من السيدة تماضر عشيقة ابليس الآن اصبحت حجتك هي البنت " سالي : " الحق عليها امي لانها تحبك " محمد : " اوووووو اكيد اكيد " حب الهبل منه ما قتل " سالي : " طيب يا محمد ، الكلام يوصل " محمد : " طيب خلص حقك علينا ، حقك علينااااا " نامت الجميلة غايال وقضى محمد وسالي ليلة مخملية . المشهد الثاني : في محل غارو لفحص العقد في صباح اليوم التالي توجه محمد إلى محل غارو بحسب الاتفاق ووصل محمد إلى المحل حيث كان غارو بانتظاره غارو : " أهلاً أستاذ ، كيف أحوالك اليوم، القهوة بانتظارك ". محمد : " القهوة بانتظاري هاهاها ، ولك أهلين بغارو الخبير الخطير، صديقي هذا هو العقد اخضعه لكافة الفحوصات الضرورية واعطني النتيجة " غارو : " يا سلام ما الذي اراه ، جميلٌ جداً و بالتأكيد غالي الثمن ، استاذ انت ابقى هنا و انا ادخل الى غرفة الفحص و اوافيك بالنتيجة . " محمد : " غارو، هذه الحركات لا تمر علي ، اين هي غرفة الفحص ندخلها انا و انت ". غارو : " أمرك أستاذ ، يا عمي هذا العقد انا رأيته سابقا ، اين يا غارو اين ، إييه فاسكين ، سد البوشرية ، علة كل حال فالنقم بفحصه " . وضع غارو منظار فحص ألماس وبدأ بفحص بالعقد حيث انتهى بقرار أكيد مأكد غارو : " أستاذ هذا العقد مزور، أكيد مزور و ليس ماس حر ". محمد : " يا حبيبي ، مش أصلي يا أصلي يا غارو ، طيب قلت لي انك رأيت العقد قبل عند فاسكين، فالنذهب انا و انت عند فاسكين " . غارو : لا أستاذ، فاسكين متعب و يهوى المشاكل لا اريد ان ادخل بسجالات معه و اذا علم انني اخبرتك سوف يقضي علي " محمد : " طيب غارو دلني اين مكانه " قام غارو بإعلام محمد عن موقع محل فاسكين في البوشرية ، المدينة الصناعية غارو : " بوشرية ، المدينة صناعية ، سوق الذهب ، محل فاسكين معروف للجميع هناك " محمد : " غارو إياك ان تتصل بفاسكين و تقول له ما حدث " مفهومة " ، هاهاها ، غارو هاي 300$ استشارة شكرا لك " خرج محمد من محل غارو وقام بالاتصال بصديقه عادل محمد : " صباح الخير عادل ، كيف الحال ، كيف كانت ليلة هيلدا الاولى عندكم " عادل : " أهلاً أبا حميد ، هلود مهضومة سهرانا حتى ساعات الصباح الاولى بخبرياتها " محمد : " يوجد خبرية أحلى وأهضم يا صديقي ، لا اعلم اين كنتم ، كنتم تسرقون و من قلب بيتكم و لا احد منكم انتبه " عادل : " ماذا تقول ، من كان يُسرَق " محمد : " عدول اليوم قبل الذهاب الى المستشفى، لدينا مهمة في منطقة البوشرية، لا تقول لجنان، ابقيها على عماها، اجمع الجميع معك في سيارتك وعلى أساس انك ذاهب للمستشفى ، توجه الى البوشرية، نلتقي في المدينة الصناعية " عادل : " طيب صديقي نلتقي هناك " المشهد الثالث : في محل المزور فاسكين تحضر عادل والجميع عنده للذهاب إلى المستشفى وكما اتفق مع محمد عدل عادل وجهة سيره إلى البوشرية وبعد حوالي ساعة وصل إلى تلك المنطقة حيث شاهد محمد وتبعه حتى وصلوا إلى محل فاسكين . نزل محمد من سيارته وتوجه إلى سيارة عادل . محمد : " مرحبا جنان ، تعرفين هذا المحل؟ فاسكين الجوهرجي ". جنان : " والله ولماذا اعرفه ؟ " محمد : " اذا فالننزل ونرى إذا كنت تعرفيه أم لا ، عادل ، شيخة لميا فالننزل الى المحل ، هلود وفدا و جنان ابقوا في السيارة ، هانفك جنان اعملي معروف ". جنان : " و ما به هاتفي ؟ " محمد : " اعطني اياه لخمسة دقائق كي لا تكلمي النصاب فاسكين " جنان : " لماذا اكلمه ؟ ماذا تقصد ؟ تكلم " بالمشبرحي " " محمد : " خلص جنان يكفي كذب انكشفت كل الاعيبك " هيلدا : " أستاذ " ما في بونجور " ؟ أنا سوف انزل فقط كي اسلم عليك و اقبلك " فدا : " وأنا وأنا " غمر محمد كل من هيدا وفدا ودخل محمد وعادل والشيخة لميا إلى محل فاسكين فيما بقيت جنان في السيارة . جنان في سرها : " الله لا يوفقك يا محمد الى هنا وصلت تحرياتك ، كيف عرفت المحل ، قضي علينا " فاسكين : " أهلا و سهلا ، تفضلو ، كيف لي ان اساعدكم " محمد : " شكرا يا سيدي ، سألنا أين اهم محل لبيع عقود الماس بلبنان فارشدونا الى هنا ، السيدة تريد شراء عقد من الماس لتقديمه الى ابنتها في خطبتها يكون مميز و لا مثيل له . " فاسكين : " من ارشدوكم لم يخطؤا ، ما هو ال budget محمد : " لا تسأل عن ال budget " فاسكين : " لدي عقد وصل الى لبنان منذ يومين و لا مثيل له في عالم الماس و لكن سعره مرتفع بعض الشيء سوف اعرضه عليكم " دخل فاسكين لجلب عقد الالماس فيما اعد محمد خطة لالهاء فاسكين عند جلب العقد محمد : " عادل انا لدي رقم تلفون المحل و رقم جوال هذا اللص ، عندما يأتي بالعقد اذا كان هو العقد المقصود انا أطلب فاسكين عل رقمه الخليوي و اقفل الخط و انت تطلبه على رقم المحل و تقفل و هكذا لغاية ما اقوم انا باستبدال العقود هذا العقد الذي بيدي هو نسخة مزورة و الاصلية سوف يأتي بها فاسكين ". عادل : " كيف وصل العقد لفاسكين " محمد : " يا الله ما اعدلك ، الآن وقت لماذا و كيف نفذ لننهي موضوع العقد " عاد فاسكين و معه العقد المقصود : " تفضلوا ، تحفة فنية لا مثيل لها الا عند فاسكين " ارتجفت الشيخة لميا عند رؤية العقد ، فيما بدأ عادل بتنفيذ الخطة و بدأ هاتف محل فاسكين بالرن محمد : " اجب الهاتف لا مشكلة لدينا معنا وقت . " فاسكين : " الو الو ، مين ، سكر الخط ". كما بدأ محمد بالاتصال برقم فاسكين الخليوي الذي كان يبعد عن العقد و ما ان توجه فاسكين الى جواله للرد حتى قام محمد بحركة سريعة بابدال العقود فاسكين : "الو ، من يعبث مع فاسكين ، اغلق ، missed call محمد : " جميل جداً ، اعطني لأرى و امتع نظري ، والله لا مثيل له لم ارى مثله قط ، ماكو " فاسكين : " ما تعني ماكو استاذي " محمد : " ماكو يعني كم يبلغ ثمنه " فاسكين : " انا اعرضه بمائة و خمسون الف دولار ، لكم انتم اعطيكم حسم " بلا خمسة الاف دولار " يصبح مائة و خمسة و اربعون الف " قام محمد بالاتصال بجنان محمد : " مدام جنان تفضلي على الصالون هييههههه " فاسكين : "اين صالون ، هنا محل ذهب و ليس صالون ما رأيك بالعقد يا سيدتي ، اشتيرناه من فيكي !! " الشيخة لميا : " انتظر حتى قدوم ابنتي ، هي التي سوف تختار " المشهد الرابع : المواجهة بين فاسكين و جنان وصلت جنان الى محل فاسكين و تفاجأ بها هذا الاخير جنان : " بونجور ، كيف حالك معلم فيكين " فاسكين : " و لو مدام جنان نسيتِ اسمي بسرعة ، فاسكين فاسكين " محمد : " فاسكين يظهر انك تعرف المدام جيداً " فاسكين : " بالتأكيد اعرفها ، يظهر انكم قادمون جميعكم لتحتالوا عليَ ، هات العقد و انا ان ابيعكم " محمد : " تفضل الله يبارك لك به ، و لكن حاول ان تعرضه على خبير مجوهرات لانه يظهر بانه مزور هيييهههه " فاسكين : " مزور ، اكيد لا ، انا فحصته جيداً ، مدام جنان ماذا يحدث ، دعني ارى ، يييييههه هذا هو العقد الذي صنعه فاسكين ، زورته لمدام جنان أين الاصلي " محمد : " حبيبي رجع كل شيء الى قواعده سالماً ، عندما تفكر بالنصب و الاحتيال ابحث عن " شي خروف " تفو عليك ، جنان تصرفي " جنان : " كيف اتصرف يعني ". محمد : " كم دفعت لها ثمناً للعقد يا نصاب " فاسكين : " مادخلك انت بيني و بينها ؟ " محمد : " اسمع يا هذا ، تريد ان اعاملك باحترام أنا محترم ، تريد ان القنك درساً لن تنساه انا ايضا حاضر ، لا تقول انك بمنطقتك ، صفرة واحدة يحضر بقربي الطاشناق والهانشاق و جميع الأحزاب الأرمنية . انت اشتريت هذا العقد من هذه السيدة ، و ما اشتريت غيره منها ؟ " فاسكين : " لا شيء سوى هذا العقد اشتريته بخمسين الف دولار و كلفني العقد المزور حسبة ثلاثة الاف دولار " محمد : " فإذن جنان حرري شيك لامر هذا النصاب بخمسين الف دولار ، و الباقي عوضك على الله يا حرامي " الشيخة لميا : " تباً لك و لدنائتك يا جنان الآن حرري شيك بـ 50 ألف دولار لأمر هذا اللص وإلا ... " قامت جنان بتوقيع شيك بقيمة خمسون ألف دولار أميركي لأمر فاسكين فاسكين : " انا لا أقبل بخمسين الف ، اريد خمسة و سبعين الف هذه نهايتها " توجه فاسكين نحو باب المحل لاغلاقه على الموجودين محمد : " ومن سألك اصلا ، بعدين تريد ان تغلق الباب و تحجزنا بالداخل ، يظهر انك لا تعلم مع من تتعامل ، ابعد عن الباب و الا ..... " شهر فاسكين سكيناً كان في جيبه لتهديد محمد محمد : " فاسكين انت تهددني بالسلاح الابيض " فما كان من عادل ان توجه بركلة بقدمه اليمنى الى يد فاسكين فسقطت منها السكين فبادر محمد بتوجيه صفعة على وجه فاسكين كانت كفيلة برده الى صوابه فاسكين : " اخخخ اخخخخ طيب طيب هات الخمسين الف و اغربوا عن وجهي " محمد : " هااه أرايت كم انت موزون الآن ، هذا شيك بخمسين الف و خبر عن ما شفت يا حرامي ، يلا يا جماعة فالننطلق شيخة لميا كل الذهب خاصتك يجب ان تعرضيه على خبير مجوهرات، لدي خبير صديقي اذا اردت " الشيخة لميا : " هكذا افضل سوف احضر جميع عقود الماس و غيرها و اسلمك اياهم لفحصهم ، يا عيب الشوم ، وصلت معك للتزوير يا جنان إنتِ وزوجك النصاب ". جنان : " لا تتعذبي ، هذا العقد كان اول صفقاتنا لا يوجد غيره " محمد : " شيخة لميا الموضوع عندك إذا اليوم اشرت عليَ بتقديم شكوى سرقة وتزوير أنا جاهز " الشيخة لميا : " و من " يبهدل " نفسه يا بني ، ماشي الحال عاد العقد ولقنتهم درسا لن ينسوه هي وهذا النصاب الجوهرجي و مبروك عليك العقد لجميلتك غايال ". المشهد الخامس : في السيارتين الهرج و المرج و العتاب خرج الجميع من محل فاسكين و توجهو الى سياراتهم محمد : " يا جماعة فالنذهب الى المستشفى لمواجهة غسان ، سوف اقل هيلدا و فدا في سيارتي و انتم قوموا بتصفية حساباتكم مع بعض بالسيارة ". توجه محمد إلى سيارة عادل وأعلم هيلدا وفدا بوجوب النزول من سيارة عادل ومرافقة محمد في سيارته . محمد : " صبايا تفضلوا معي بسيارتي ، سوف نذهب عند غسان بسيارتين انتن معي والباقي بسيارة عادل " هيلدا : " أحلى خبرية ، سوف بطعمنا اي شيء على الطريق كالعادة " فدا : " يظهر ان هيلدا تتذكر بطنها بعندما تراك فقط ، أستاذ هيلدا لم تدرك طعاماً منذ البارحة ". نزل كل من هيلدا و فدا من سيارة عادل و استقلا سيارة محمد محمد : " اعانني الله عليكِ يا هيلدا ، لما لم تأكلي في بيتك ؟ بسيطة عندما ننتهي من زيارة غسان انا حجزت احلى طاولة بأطيب مطعم للسمك بالمعاملتين " هيلدا : " اين تقع المعاملتين ؟ اهي في لبنان ؟ " محمد : " لا سيريلانكا ، حجزت Ticket اليوم صباحاً ، أكيد بلبنان ، قرب جونيه ". هيلدا : " هنالك الكثير من المناطق في لبنان اسمع بها و لا اعرفها ، و كثير من المناطق الاخرى لم اسمع بها و لم اشاهدها قط " محمد : " لاحقاً عندما تملكين سيارة تتعرفي على جميع المناطق اللبنانية ، لبنان كله " ضربة حجر " " هيلدا : " انشاء الله بعد عمر طويل " فدا : " هلود انا كان اهلي واعديننيران يشتروا لي سيارة عندما نجحت بالباكالوريا و لكني هربت مع خالد و للأسف ، غداً اذكرهم و تصبح السيارة لي ولك " محمد : " ادامك الله ست فادو و لكن هيلدا بانتظارها اشياء كثيرة اصغر شيء فيهم السيارة ، " كل شي بوقتو حلو " " هيلدا : " لو سمعت هذا الكلام من غيرك استاذ لكنت قلت في سري " عالوعد يا كمون " بصوت ناعم و انثوي : استاااذ ما هي تلك الاشياء ؟ " فدا بتملق : " نعم استاذ ارجوك استاذذذ ما هي تلك الاشياء هاهاهاهاها " يتشاجر فدا و هيلدا بطريقة المزاح و تقول كل واحدة منهن للأخرى " انت تتغنجين طيييب حسابك عندي " محمد : " " يخرب بيتكن انتو التنين " ، من منكم التي تكلمت الآن ، يعني جد كما يقولون " فولة و انقسمت " " هيلدا تقول انا فدا و فدا تقول انا هيلدا هيلدا : " فولةةةة ولو استاذذذذذ ، قول عسل ، قشطةةةة ، فولللل هاهاهاها " في المقلب الآخر كانت جنان في سيارة عادل تبرر سرقتها لعقد الماس جنان : " ماما و عادل لا تلوموني على فعلتي ، امي انتي خصصتِ الجميع الا انا ، احوالي انا و غسان ليست ولا بد خاصة في الفترة الاخيرة ، و لا احد يسأل عننا " الشيخة لميا : " كفى كذب ، ربيتك كما ربيت جميع اولادي ، و خصصتك كما خصصتهم ايضاً ، اين اخطأت معك كي تتصرفي هكذا ، قولي لي اين خطإي " جنان : " اين اخطأتِ ! سوف اقول لكِ اين ، ما الفرق بين زوجي غسان و بين خالد الذي ضحك على فدا ، الجوز حشاشين و يشحدون الليرة و لو من كلب ، عندما احببت غسان لماذا لم يعارضني احد ، و على فكرة انا دبرت خالد لفدا لكي تكون نسخة تانية عني ، زوجها حشاش ، و لكن لا اعلم من أين نبت لي ابو قراط ، اكرهكم جميعاً " عادل : " لماذا كل هذا الحقد لماذا ، تصل بك الامور الى ان تضحي باختك لاننا وافقنا على زواجك من غسان ، لما لا تسألين نفسك من كان يقدر عليكِ وقتها ؟ انا كنت صغيراً و لكني كنت ارى و اسمع يومياً ما كان اهلي يعانوه بسببك ، هربتِ مع غسان و مع غيره مئات المرات و كل مرة كانوا يبرروا و يقولوا الحق علينا و يعودوا و يعاملوكِ احسن معاملة و لكن صدق المثل " دنب الكلب وضعوه مية سنة بالقالب و بقي اعوج " الشيخة لميا : " انتهينا انت و اياها الآن نحن ذاهبين الى المستشفى و بشرفي اذا زعل هذا النجس غسان هيلدا لأضع اضابعي بين عينيه ، هذه المرة لا شفقة " جنان : " طالما تأخذين موقف مسبق من الموضوع لماذا تريدين سماع غسان ،اتريدين ان تسمعي منه ان هيلدا صاحبة حق و هو النصاب ، فالننهي الموضوع و نذهب الى بيوتنا " الشيخة لميا : " فاليقول الحق كي يرحمه الله " عادل : " الله يرحمه على ما و لما ، قولك يا شيخة هل للمجرم اي رحمة عند ربه ، الله يصطفل بك يا غسان الى اي درك اسفل اوصلتنا " الشيخة لميا : " و لا تقنطوا من رحمة الله يابني ، كل ابن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون " المشهد السادس : في المستشفى ( المواجهة مع غسان ) وصل الجميع إلى المستشفى ودخلو غرفة غسان . محمد : " غاس كيف حالك ، سلامة قلبك ، إنشاء الله احسن " غسان يكتب : " " الحمد لله على كل شيء، لم يبق من العمر أكثر من الذي ولى ، فبعدما بلغت من العمر ارذله انا اليومنزيل الفراش طريح المرض ". الشيخة لميا : " كيف حالك غسان ، ولو اهاكذا تحافظ على الامانات ، لم تترك رذيلة لم تقترفها بحقنا ، وآخر شيء وصلت الى إرث العائلة ، سرقت العقد وبعته للنصاب فاسكين ". غسان : " شيخة لميا أنا اليوم دعوتكم جميعكم كي اعتذر من الجميع ، منك ومن هيلدا ، من الأستاذ من عادل من الجميع ، الإنسان صاحب نفس صعيفة ، أنا خبصت كتيراً و لكن انتم اصحاب قلوب كبيرة سامحوني " محمد : " اتريد ان تخبرنا بشيء لا نعلمه كي لا نتفاجأ بالمستقبل، يعني اي رذيلة اقترفتها انت و زوجتك ، اي شيء عن هيلدا ..... ". غسان : " لا ، اصبحتم عالمين بكل شيء، هيلدا والله أعلم ابنة الشيخ سميح ، أنا قابلت الدكتور الذي وضعها قبل ان يتوفى وبطريقتي اوقعته بالكلام و طبعاً لم اتركه بحاله اخذت منه خمسون مليون ليرة كي ابقي على السر بالاضافة الى اهتمامه بكذا عملية لنساء أصحابي تقطيب وكورتاج وهكذا عمليات ممنوعة ". جنان : كيف قلت لي ان هيلدا نصابة وتود مواجهتها ؟ " غسان : " قلت لك هكذا لكي يأتِ الجميع الى هنا حتى اعتذر منهم وحتى انتِ تعتبري من ما حصل معي وتعتذري من الجميع وتتوبي الى ربك ، هذه الدنيا فانية " الشيخة لميا : " والله يا غسان كبرت بعيني فرج الله همك و سامحك أنا مني وعلي سامحتك". هيلدا : " وأنا كذلك سامحتك ، والنقود التي استلمتها منك موجودين غدا ارد لك المبلغ . ". محمد : " هلود تلك النقود هي لكلفة علاج عينك و ما يتبقى انا ارده لغسان " غسان : " أكيد انا لا اريد شيءاً أبداً و ما تريدون مني أنا حاضر ، لماذا لا تأتِ ابنتي لزيارتي ، أنا كنت قاسياً عليها و لم اتصرف معها كأب أبداً و لكن اشتقت لها و اريد رؤيتها ". الشيخة لميا : " " تقبر ستها" غداً آتي بها الى عندك ، الآن انتبه لنفسك والله يشفيك ويتلطف فيك و يرأف بحالك ". محمد : " كبرت بعين الجميع يا غسان ، الله يفرج همك و يريحك ، انتبه لنفسك ، علينا الانصراف " غسان : " قبل الانصراف ، تريدون ان تعملوا فحص الdna للبنات " محمد : " بنات ، ايا بنات ، سوف نخضع هيلدا لفحص ال dna و نطابقه مع الجميع الشيخة لميا و بقية الاخوة " غسان : " و فدا لن تخضع للفحص ؟ " جنان تصرخ : " غسان لا تكمل ، اخرسسسسسسس " محمد : " ماذا يريد ان يكمل ، غسان تكلم ماذا لديك ، لما الفحص لفدا " غسان يكتب و هو شارد " للااااا لا شيء قصدت مقارنة الفحص للبنتين متل المقارنة مع البقية " لم يقتنع محمد من جواب غسان محمد في سره : " العمى" ما هذا السيناريو الجديد ، المصيبة ان تكون هيلدا ابنتهم و فدا لا ، اوووفففف ما هذا التعقيد كلما عملت على فك عقدة تتعقد بمكان آخر . " الشيخة لميا : " طيب صهر بدك تريد شيءاً ، تعوز شيءاً علينا المغادرة ، انتبه لنفسك و باذن الله نراك قريباً " غسان : " سلامتك ، سلامتكم جميعاً ، سامحوني " صباحا اخراً من يوم مضني انتهى ، قدم غسان اعتذاراته ، قدم فاسكين العقد المسروق ، كل ذلك لم يرق لجنان التي لم تكل و لن تمل حتى تقدم ما باستطاعتها من اذى لهيلدا ترى هل يوجد مخططات اخرى لجنان ، و ماذا عن اكلة السمك التي و عد بها محمد تابعونا في الفصول القادمة . يتبع ..... **