كذبه بيضاء - الفصل 13 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كذبه بيضاء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

رواية كذبة بيضاء الفصل الثالث عشر الفصل الثالث عشر : انفصال الشبه المشهد الاول : التحضير للاستلام و التسليم انتهى محمد من حديثه مع هيلدا و فدا و استأذن لأخذ قسطً قصير من الراحة و تحضر محمد لعمليات الاستلام و التسليم ، و كذلك هيلدا و فدا . سالي في غرفة النوم : " اخبرني حبيبي اليوم سوف توصل البنات " محمد : " نعم يا قلبي اليوم سوف اقوم بتوصيلهم ، كل فتاة منهم لمكان ، الله ما اصغر هذه الدنيا " سالي : " اين ستوصلهم ؟ فدا وتضح الى منزل اهلها و لكن هيلدا الى اين ؟ " محمد : " امنت لها مسكناً مؤقتا عند رنا ، اتذكرين رنا المرأة التي كان زوجها يهرب المخدرات و انا ساعدتها لغاية تفريقها و نيلها حكم حريتها ؟ إستأجرت منزلاً جديدا و اولادها معها ، اتفقنا انا و هي على ان تستضيف هيلدا مؤقتا لغاية ان نؤمن لها مسكناً دائماً " سالي : " نعم نعم نعم و ما ادراك برنا و تفاصيل بيتها ؟ اياك ان تكون قد زرتها ؟ " محمد : " هههه ، بالتأكيد لا لن اقوم بزيارتها بمفردي " رجلك على رجلي " اطمئن عليها بين الحين و الآخر عبر الهاتف ، و هاتفي موجود و هو خاضع للمراقبة اليومية و كل ما سألتني عن صاحب اي رقم او اتصال اقول لك و منهم رنا ، يظهر ان الزهيمر بدأ معك " سالي : " كالعادة ينتهي النقاش و اكون انا المخطئة ، زهيمر يا محمح ! على كل حال انا لست مرتاحة لموضوع رنا ، مرأة مطلقة و " محمد يصرخ بصوت مرتفع : " سالي ارجوكي لا تكملي ، كونها مطلقة لا يعني انها اصبحت صيداً للرجال ، " حرام البنت آدمية " ، و الحمد لله الله قدرنا و خدمناها و اليوم هي ترد لي الجميل هكذا الدنيا " اخذ و عطاء " " سالي : " يا خوفي من ردة الجميل ، اذا كلمة لا تطيق ان تسمع عنها " محمد : " حبيبتي نحن لدينا بنت و لن اقول اكثر من ذلك ، آسف اذا على صوتي او علت نبرته " بعد القسط القصير من الراحة توجه محمد الى هيلدا و فدا محمد : " يلا صبايا جاهزين ؟ ready are you ؟ " هيلدا : " ready " فدا : " جاهزين استاذ مع انني و الله خائفة " و خجلانة " بالوقت عينه " محمد : " قلتلك يا بنت لا عليكِ ، الجميع بانتظارك بفارغ الصبر و لن يوجه اليك اي احد اي سؤال في الوقت المناسب انتِ تتكلمين عنما حدث معك و اذا لم يأتِ ذلك الوقت لا عليكِ الجميع سوف يتفهم و انا سوف اسرد لهم رواية بوليسية عن اختفائك " المشهد الثاني : التسليم الأول فالثاني ودعت كل من هيلدا و فدا سالي و الجميلة غايال على امل اللقاء في القريب العاجل و توجه محمد الى سيارته برفقة كل من هيلدا و فدا قاصدين منزل رنا و من ثم منزل المرحوم الشيخ سميح . وصل الجمع الى منزل رنا فنزل محمد و بقيت هيلدا معانقةً فدا محمد : " وصلنا هلود ، غيبتك لن تكون طويلة ، انا اكيد انكن ستلتقين بالقريب العاجل ، " يلا ولو " " هيلدا تبكي : " فدا انتبهي لنفسك ، انا عندما تطيب عيني ازوركم ، اسبوعاً من الزمن لم آتي من الباب انتظرينني على شرفة المنزل حوالي الساعة الخامسة صباحاً ، انقفنا ؟ " فدا تبكي : " اتفقنا حبيبتي ، انتِ كذلك انتبهي لنفسك ، غطي عينك جيداً ، بانتظارك على شرفة المنزل هههههههه " صعد محمد و هيلدا الى منزل رنا و قرع محمد الباب ففتحت رنا و لاقت الاثنان بالترحاب رنا : " اهلاً و سهلاً ، اهلا بالاستاذ و ضيوفه " الحلوين " ، لم تذكر لي يا استاذ ان الفتاة رائعة الجمال " محمد ينظر الى هيلدا : " رائعة الجمال ! ، " يقطع حلاها " ضيعت جمالها بالشيطنة " هيلدا : " هاهاها ، استاذ ارجوك لا تخجلني ، لا زلت لا اعرف " المدام " ، سوف" تأخد عني فكرة عاطلة " " رنا : " لا يا حلوة ، اسمك هيلدا اليس كذلك ، عاشت الاسامي ، طالما انتِ من طرف الاستاذ ، اكيد لا آخد عنك الا احلى الافكار " محمد : " رنا عليَ ان اذهب ، نبقى على اتصال بصوت منخفض : رنا البنت تحتاج الى مصروف و بعض الاغراض و الحاجيات ، ارجوكِ مهما بلغت تلك الكلفة اعلميني ، الآن سوف اعطيكِ خمسمائة دولار امريكي اشتري لها ما ترغب و نبقى على تواصل " رنا : " استاذ انت تهينني بعقر داري ، الحمد الله مستورة ، اذا عزت اي شيء أخبرك ، رضوان الله عليك " ضب " نقودك لك علينا الكثير ، و ارجوك مرة ثانية لا تعطني ما لا احتاج ، حاجتي هي لأخويتك فقط " محمد : طيب يا سيدتي طيب ، عدم المؤاخذة و لكن و كما يقال " بحصة تسند خابية " ،لم يخب ظني فيكِ يا رنا " انتِ بنت اصل " يا جماعة انا لازم انصرف انتبهوا لبعضكم البعض و هلود ابقِ " عقولة " ، لا تقسوا علينا بالمكاتيب هاهاها " هيلدا : " okays ، استاذ لو سمحت اريد هاتف خليوي mobile ، سوف احتاجه في هذه الايام بالتأكيد " محمد : " هذه الايام تحديداً لن تحتاجيه هاهاها ، كرمى لعينك احلى هاتف خليوي ، غدا صباحاً يكون بين يديك مع خط ثابت و ليس وحدات ، تمام " رنا : " يا عمي هنيئاً لك ، الاستاذ لا يرفض لك اي طلب ، " و لك شو هالهلود هاي " " محمد : " عندما تتعرفين اكثر على هيلدا عندها تعلمي لماذا لا يرفض لها اي طلب . " يا رب بالاذن يا جماعة " انصرف محمد من منزل رنا ووصل الى سيارته فاستقلها قاصدا منزل المرحوم الشيخ سميح . وصل محمد و فدا الى المنزل المقصود و كان الجميع بالانتظار بفارغ الصبر ( الشيخة لميا و عادل و جنان ) فدخلت فدا مرفوعة الرأس بعد وعد محمد بأن احدا لن يتعرض لها حتى بالسؤال . الشيخة لميا : " يا حبيبة قلبي يا ابنتي ، اين كانت غيبتك ؟ ما حصل معك ؟ كيف كنتِ تعيشي كل تلك الفترة و انتِ لا تتنفسين الا بقربي " محمد : " شيخة لميا ، الجميع ، اتمنى عليكم ان تخففوا من اسئلتكم " للقمورة " قدر الإمكان ، الآن تريد ان ترتاح و اكيد ليس لها قدرة عل الكلام و الاجابة ، لاحقا هي من نفسها سوف تبوح بما لديها " الشيخة لميا : " تكرم يا بني ، انت الوحيد اطلب تجد طلباتك اوامر ، لن يسأل احد اي سؤال ، وحدها تقولما حصل معها ، مفهوم " محمد : " شيخة لميا و عادل لدي كلمتين عالقتين في حنجرتي تكاد تخطفا انفاسي ، كلمتين على انفراد " شيخة لميا : " فدا ، بنوتتنا الحلوة منذ زمن لم نتناول الpizza صنع يديكِ ، اليوم انا كنت متأكدة بانك سوف تأتِ فعملت على تحضير العجينة و كل أغراض ال pizza " بالبراد " ، اعدي لنا اطيب " صنية" pizza نكون نحن تكلمنا مع محمد بعض الشيء و اكيد ان يفوتك اي حديث ، كل الكلام ستكوني على معرفة به ، اهتمي بال pizza و الباقي علينا يا احلى بنوت " توجهت فدا الى المطبخ عملاً بتمنيات الشيخة لميا لتحضير ال pizza مع انها كانت تفضل البقاء و حضور الاجتماع ، فيما اشارت الشيخة لميا الى جنان بتحضير ابريقاً من المتة مع مستلزماتها من مكسرات و ليمون ( حامض ) و خلافه شيخة لميا : " جنان الله يرضى عليكِ يا ابنتي حضري لنا ابريقاً من المتة مع كل أغراض الصنية يعني الحامض و المكسرات ، " انتِ كريمة و نحن نستأهل " " جنان : " " يعني تدشيرة بشرفية " ، و كأني لست من هذا البيت ، بعدين محمد ماذا تريد من الشيخة و عادل و لماذا ليس مني انا ايضاً " محمد : " جنان الافضل ان لا تكوني حاضرة ، لا لشيء الا من اجل شعورك عزيزتي " الشيخة لميا : " ما رأيك جنان اجلسي مكاني و انا اقوم بتحضير المتة ، يظهر ان دخول زوجك الى المستشفى قد انساك عاداتنا و تقاليدنا " جنان : " لا العفو ، علينا تكريم الضيف ، اييييه اهلي و ان جارو علي كرام " المشهد الثالث : الاجتماع الثلاثي دخلت جنان الى المطبخ لتحضير المتة كما اشارت الشيخة لميا و بدأ اجتماع محمد بالاخيرة و عادل محمد : " شيخة لميا ، اول موضوع بخصوص فدا القصة و ما فيها ان غسان خطفها ووضعها في مزرعة بمنطقة حاصبيا و عندما دخل المستشفى ضاعت العصبة التي معه من تولو حراسة فدا فدخلنا نحن على الخط و قمنا بتخليص فدا من المزرعة و تصوبت انا برصاصة في كتفي و ها بامكانكم التمعن بمكانها " الشيخة لميا : " الله لا يوفقك يا غسان ، الله يغضب عليك ، ملعون بكل كتاب يا رجيم " عادل : " طيب انت كيف وصلت لها ؟ و لماذا لا تريد ان يسألها احد او نتكلم بالموضوع قربها " محمد : " عادل كيف وصلت لها اعلمكم لاحقاً ، قصة طويلة ، اما لماذا التكتم على الموضوع قرب فدا لانه و للأسف تأخرنا بعض الشيء ، احد الحراس كلاب غسان عندما علم ان غسان اصبح بالمستشفى اعتدى على فدا " عادل : "ماذا تقول ! ، ماذا تعني باعتدى عليهااااا ؟ " محمد : " كما قلت لك ، الحمد الله لا تزال فدا قادرة على الوقوف و الكلام ، تعبت كثيراً ، عليها زيارة الطبيب بأقرب فرصة و لكن جرحها نفسي اكثر من عضوي " الشيخة لميا : "لاحول ولا قوة الا بالله ، حسبي الله و نعم الوكيل ، لن نتكلم بالموضوع امامها و انا سوف اصطحبها للطبيب و ان احتاجت لطبيب نفسي فليكن " عادل : " محمد من ذا الذي اعتدى عليها ، كيف لنا ان نصل اليه " محمد : " لا تستطيع الوصول اليه ، اختفى اثره ، فدا لا تعرفه و لا احد يعرفه سوى غسان ، انا برأي كفى عند هذا الحد ، فالنتجنب الشوشرة " الشيخة لميا : "عادل انتهينا فالننسى كل ما حدث و اذا كان لنا اي حق عند شخص ما فيكون هو غسان و هو الآن يحتضر ، " الله يصطفل فيه " " محمد : " موضوع آخر ، شيخة لميا قلتي لي مرةً انه عند حملك بفدا قال لك الطبيب انك حامل بتوأم ، وعندما وضعتِ اعلمك الطبيب ان أحد التوائم توفاه الله صح ؟ " الشيخة لميا : " صحيح يا بني ، هذا ما حدث و ما قاله الطبيب ، ماذا لديك اخبرني وبدون مقدمات " محمد : " شيخة ما حدث و الله اعلم ان التوأم الثانية لم تنتقل الى رحمة ربها ، هناك امرأة ثانية وضعت حملها معك بنفس القسم و بنفس النهار و بنفس الساعة حتى "، و الظاهر و الله اعلم مولودها توفى او توفت من جراء خطأ الطبيب ، ابنتك و الله اعلم موجودة حية ترزق يا شيخة " الشيخة لميا : "ماذا تقول !!! اين هي ؟ اين ابنتي ؟ ايعقل ان لدي بنت عاشت غريبة عني كل هذا العمر !!!! لماذا هل هي " بنت حرام " !!! هل هو فيلم سينما !!! " المشهد الرابع : دخول جنان و بدء السجال دخلت جنان و بيدها ابريق المتة و مستلزماتها و سمعت ما قاله محمد عن التؤام جنان : " ماما ، تلك الفتاة التي يتحدث عنها هي محتالة نصابة لا تصغي الى كل هذا الكلام " محمد : " النصاب و المحتال هو الذي سرق لها وثيقة ولادتها منذ يومين ، اترغبي ان اصطحب مأمور النفوس الى هنا و اسلمك له يداً بيد ، كم دفعتي له ثمنا لتلك الوثيقة ؟ ، النصاب و المحتال هو الذي حاول ان يلعب لعبة " وسخة " على شقيقته ، لحمه و دمه ، كنا نقول ان غسان عاطل و لكن صدق المثل " من عاشر القوم اربعين يوماً ..... ، تفاجأت فيكِ كثيراً يا جنان و انت يا عادل ، ماذا تريد من المستشفى و تحديداً ارشيف الولادات ، عيب عليك رجل و تكذب " عادل : " محمد انا كان بنيتي ان اتأكد من الخبر ، نحن اليوم عائلة ملئية و الحمد لله و اطماع الناس كثيرة ، قالت لي جنان ان لديها معلومات بأن تلك الفتاة تنوي استخدام الشبه بينها و بين فدا بالنصب علينا لذلك توجهت الى المستشفى كي أتأكد " محمد : " عادل عيب عليك ، يعني انا نصاب ، لما لم تعلمني؟ كنت وفرت عليك مشوار المستشفى ، على كل حال لايهمني بماذا تفكر انت و جنان ، جنان و غسان حاولا ان يستعملا شبه فدا حتى يسحبا قدر الامكان منكم من النقود و الذهب ، تلك الفتاة لم تقبل و قصدتني و عملت جاهدةً لتوصل لي رسالة لكم و هي لا تعلم اي شيء عن صلة القربى و الدم بينكم و بينها ، صهرك النصاب كاد ان يطفئ لها عينها لانها كانت صادقة ، و طبعا كل ذلك تم بمعرفة الغالية جنان " جنان : " انا لا اسمح لك ان تقول عن زوجي نصاب يا جربان يا جوعان ، اخرج من بيتنا " محمد : " لا يهمني سماحك من عدمه ما حصل انا انقله بتفاصيله و هناك تفاصيل لا استطيع البوح بها على قدر بشاعتها ، من جهة اخرى لو كان البيت بيتك تصرفي كما شئتِ ، انا ببيت الشيخ سميح رحمه الله ، الداخل له مكرم من يوم يومه الآن جميعنا علينا الوقوف عندما تدق ساعة الحق ، اين انت يا فدا ، اندهوا لفدا طالما اصبح الموضوع هكذا " فدا من بعيد : " استاذ انا هنا ، سمعت كل شيء ، فاليعتبر الجميع اني نسيت ما فعله غسان و جنان ، و لكن لا استطيع ان انسى اختي ، هيلدا هي اختي انا متاكدة " الشيخة لميا : " انا سمعت للجميع ، و القرار لي ، جنان سوف اقاطعك ليوم الدين ، عادل احاسبك لاحقا على خطأك و ذلتك ، محمد قبل ان اتأكد ان البنت ابنتي ام لا ، من اليوم علينا ان نسكنها معنا هنا ، لها شقتها او غرفتها كما هي تريد ، و انا سوف اخصصها بشيء من الرزق طالما هي كانت طرف الخيط الذي قادك الى فدا ، لا اريد ان اسمع اي كلمة من احد حيال هذا الموضوع " محمد : " شيخة لميا ريحي لي بالي الله يريح لك بالك " الشيخة لميا : " كيف ، ماذا تريدني ان اعمل و كيف تريدني ان اتصرف " محمد : " شيخة فالنعمل فحص ال dna لك و للبنت و لكل أولادك ، شقيقها للبنت على الهوية موجود كذلك انا ارسله يعمل فحص ال dna و على ضوء الفحص المذكور نقرر " جنان : " انا لا اقبل ، هذا نصب واحتيال و سوف اوكل محامي غداً " قامت الشيخة لميا ووجهت لجنان صفعة على خدها : الشيخة لميا : انا سكتت لك كثيراً انتِ و النصاب زوجك ، تعتقدين ان كل الناس " مقلعطة " مثله ، لن اعطيك اي من الزرق يا ساقطة ، حتى شقتك و المحل ليس لاك الحمد الله الشيخ سميح سجل كل شيء بإسمي حتى انا اقوم بتخصيص الاولاد الذين يستأهلون ان يحملوا اسمه ، انتِ لا تستأهلين قشة ، اخرجي حالاً ، اذهبي و نامي قرب زوجك بالمستشفى انشاء الله نسمع خبر وفاته اليوم قبل غداً " محمد : " شيخة لميا اسمحي لي ، قلبك كبير ، وولدك غلط ، كلنا اخطاء ، " كل ابن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون المهم اليوم ان نقف جميعاً امام ساعة الحق ، ولا نريد ان نفرق ، تريد ان نجمع " قامت جنان بتقبيل يد الشيخة لميا و قدمت الاعتذار للجميع . الشيخة لميا : " محمد ، اريد ان ارى الفتاة و انا استطيع التعرف اذا ابنتي ام لا ، قلب الام يا بني، و ابتداءاً من غداً نهتم نعمل فحص ال dna ، و لكن منذ الآن نتيجة الفحص لن تؤثر على رأي ، فالتبقى البنت معنا اذا لم يكن لديها اهل " محمد : " شيخة امها و ابيها في ذمة الله و لديها اخ اللهم عافينا " فدا : " استاذ لما الانتظار ، لو سمحت فالنصطحب هيلدا الى هنا " يلا خلينا نروح نجيبا " ، ابتداءاً من اليوم لن نتركها ابداً ، عاشت ايام مرة و نحن هنا تنعمنا ، من حقها ان ترتاح بين اهلها " محمد : " فالنبقيها اليوم عند رنا و غداً نذهب جميعاً لاصطحابها " الشيخة لميا : " من تكون رنا ؟ الله يرضى عليك يا بني اذهب و اصطحبها ، انا سوف اذهب معك ، عاد اشتري الورود و البالونات و" الكاتو " الحلوى لاستقبال البنت ، اكثر من ذلك اتصل بفرقة زفة ، نستقبلها بدق بالرقص و قرع الطبول قسماً بالله ان اغضبها احد لتلك الفتاة او جرحها حتى بهمسة أغضب عليه ليوم الدين ، فالنذهب و نأتي بالفتاة الى منزلها الاصلي " المشهد الخامس : التحضير للقاء الأحِبة ( بداية قصة التزوير ) انتهى الاجتماع الحاصل في منزل الشيخ سميح باجماع الجميع على وجوب الاهتمام بهيلدا و اعتبارها فرداً من اسرة آل عساف لغاية صدور نتائج فحص ال dna ، و بعد ان قدمت جنان اعتذارها انضمت الى صفوف الجميع وفقاً لمبدأ " مرغماً اخاك لا بطل " . تحضر محمد للذهاب الى منزل رنا لرد هيلدا الى منزل اهلها وفقا لقناعته شبه الراسخة و تحضر معه كل من فدا و الشيخة لميا فيما بقي عادل و جنان في المنزل للتحضير لاستقبال هيلدا كما اشارت الشيخة لميا . نزل محمد و الشيخة لميا و فدا الى سيارة محمد قاصدين منزل رنا الشيخة لميا : " لا اصدق بانني سوف التقي بابنتي لاول مرة في حياتها و حياتي ، من اول ما تكلمت يا محمد تحرك لدي احساس الامومة " محمد : " شيخة لميا انا لا ألومك و لكن دعينا لا نسلم منذ الآن بانها ابنتكم ، فالننتظر لغاية ظهور نتائج الفحص " الشيخة لميا : " محمد اول ما تظهر نتيجة الفحص ايجابية نتوجه انا و انت عند كاتب العدل اريد ان اخصص هيلدا بشيء من الملك ، انا لا اثق بجنان و عادل " طرطور " كل ما تشيره عليه جنان ينفذه ، يعني بعد عمر طويل سوف ينكرون هيلدا " فدا : " ماما ليس الى هذا الحد ، الصدمة كبيرة على الجميع و لكن يبقى الجميع اولاد الشيخ سميح ، لا يخالفوا لك ارادة ، اطال الله بعمرك و " تبقي فوق راسنا "" في المقلب الاخر كانت جنان تتحدث مع عادل لِبخ سمومها جنان : " ارأيت كيف تصرف معنا صديقك يا عادل ، اكيد صديقك موعود بشيء من الثروة ، فذ هذه الايام لا احد يعمل اعتبار للإنسانيات ، او ينتقم مني و منك انت بالذات لأنك عارضت زواجه من مهى " عادل : " جنان كفى بخ سموم ، انا مع الشيخة ما تقوله انفذه ، الأن تأمرني ان اعطي عيوني لتلك الفتاة اقدمهم لها على طبق من فضة ، من جهة اخرى لما تصرين على نبش جروح قديمة ، الجميع نسي الموضوع القديم ، انتِ داهية و انا الحق عليِ سمعت منك اول مرة " جنان : " طيب يا خروف ، نفذ ما تقوله المامي و ادخل الغرباء و الجلب الى منزل الشيخ سميح " عادل : " كفى نق ، تنشطي و اعملي اي عمل منزلي الفتاة شارفت على الوصول " جنان : " و ما شأني انا شارفت ام لم تشارف ، انا ذاهبة الى المستشفى لاتفقد غسان " عادل : " كيف اصبح هذا الطرح ؟ ايمتا سيودع ؟ " جنان : " ابعد الله الشر عن قلبه ، انشاءالله من يكرهه " عادل : " اتعدين بالأذى لكل الناس " بدك تموتي كل العالم " ، مشكلة زوجك انه ليس لديه محبين الا ابليس اخوه الصلبي " و فجأة يرد اتصال الى جنان المتصل فيكين : " مرحبا مدام جنان ، كيف حالك اليوم " جنان : " ياهلا بفيكتوار كيف حالك يا حلوة " فيكين : " " كتر خيرك الله " ،يههههه من تكون فيكتوار انا فيكين " جنان : "فهمت فهمت لحظة حياتي لحظة " ارتبكت جنان من اتصال فيكين و اخذت زاوية بعيدة عن عادل و تابعت المكالمة جنان : " يا غبي قلت لك للمرة الألف اذا لم اناديك باسمك يعنييوجد احد بقربي ، اخبرني ما حصل معك " فيكين : " مدام العقد المزور اصبح جاهزاً ، وقت تريدين مري الى المحل و خذيه " جنان : " مشوار الطريق و اكون عندك انتظرني " استأذنت جنان من عادل للذهاب الى زوجها جنان : " عادل بالاذن انا اريد الذهاب الى المستشفى لاتفقد غسان " عادل : " سوف اذهب معك ، لن ابقى لوحدي هنا ، اشعر بالملل " جنان : " لا حبيب قلب امك ابقى هنا و قم بتحضير البالونات و ترتيب الورود و الحلوى للبنت يا خروف " عادل : " غريبةً انتِ يا جنان لن تتغيري ابداً ، الحقد يعمي بصرك و بصيرتك " جنان : " غداً ترى يا أخي من الصح و من الغلط BYE " انطلقت جنان باتجاه محل فيكين للمجوهرات في المدينة الصناعية في الذوق و ما ان وصلت حتى دخلت و بسرعة الى المحل : جنان : " فيكين ، كيف الحال ؟ اعطيي العقد المزور بسرعة ، لا يوجد احد بالمنزل ، اريد ان اضعه مكان العقد الاصلي قبل ان يدركني احد " فيكين يسلم على جنان بكل اثارة : " اهلاً مدام ، و لما العجلة ، ماذا تريدين ان تشربي ، قهوة ، كاكاو ، juice " جنان : " فيكين يني و بينك عمل ليس اكثر يعني لا داعي ان تلطقت يدي هكذا ، حقك وصل لك و شكراً " يعطيك العافية " فيكين : " " يعطيني العافية و يعطيكِ شي تاني ههههههههه " ، كيف حال المعلم سونا " جنان : " الحمد الله المعلم غسان وقع و عندما تقع البقرة يكثر الكلاب ، انتهينا اين العقد ؟ " فيكين : " كلاب يعني bobi هههه على كل حال هذا هو العقد المزور ، مدام فيكين لا يحب المشاكل اوكييي " جنان : " انتهينا فيكين لا يوجد مشاكل اليوم اذهب و اضع هذا العقد مكان العقد الاصلي و انتهت هنا عند هذا الحد ، اما بقية العقود فهي على طريق السحب " الحبل عالجرار " " بعد ان اعتزمت الشيخة لميا ملاقاة هيلدا ، ترى كيف سيكون اللقاء المرتقب وهل سيتفجر احساس الامومة لدى الشيخة لميا من جهة اخرى ما قصة العقد المزور و ما هي تفاصيل العلاقة بين جنان و فيكين تابعونا في الفصول المقبلة " **