كذبه بيضاء - الفصل 11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كذبه بيضاء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

رواية كذبة بيضاء الفصل الحادي عشر الفصل الحادي عشر : الراحة الواجبة المشهد الاول : في المستشفى ( التحضير لدخول محمد ) وصل الجميع الى مستشفى بعبدا و نزلت ملك من سيارتها و توجهت الى سيارة محمد حيث ظهر على الاخير التعب و الارهاق . حاولت ملك ايقاذه من غفوته و لكنها لم تفلح ملك و هي تهز محمد : " محمد ، يا محمد ، " اوعى" " صحصح "، يكفي دلع ، لما يظهر عليك كل هذا التعب ؟ " فتح محمد عيناه لبضعة ثواني حيث ابتسم لملك ابتسامة السخرية المعتادة ثم عاد و اكمل غفوته . هيلدا : " استاذة ، سوف نبقى منتظرين مكتفي الايدي! علينا ادخاله الى قسم الطوارئ ، تكلمي مع قسم الطوارئ حتى يرسلوا لنا حمالة لادخاله الى ذلك القسم " ملك : " كان من المفروض ان يبقى واعياً ، لما لم تشاغلوه اثناء الطريق و لما لم تذهبوا به الى اقرب مستشفى ، لماذا سلكتم كل تلك المسافة ؟ " هيلدا بارتباك بينها و بين نفسها : "اذا عاد الامر لي كنت ادخلته الى أقرب مستشفى ، و لكن أقرب مستشفى فيها سين و جيم و هنا يا حلوة انتِ تغطينا " ثم توجهت الى ملك : " تم ذلك بناء على طلب الاستاذ ، لم ارغب بمناقشته لانه اصلا كان بالكاد يقدر على الكلام " دخلت ملك الى قسم الطوارئ في المستشفى و طلبت ادخال محمد الى القسم المذكور عبر حمالة المستشفى و خرج الممرضين بصحبة شخص يقود الحمالة قاصدين سيارة محمد و عمل الجميع الى وضعه على الحمالة لادخاله الى قسم الطوارئ . دخل الجميع الى حرم قسم الطوارئ في المستشفى و في مقدمتهم ملك فادي : " يا عينني يا عيني ، ما هذه المستشفى ، ما عينٌ رأت ، اهم من اوتيل خمسة نجوم ، يا سلااااااام ، هذا براد للشوكولا و chips و المكسرات ، ايوا ايوااااا ، و قربه ماكينة قهوة كذلك ، ايوا ايوا delux delux " ملك متوجهة الى هيلدا : " من يكون هذا " الفلتة " ؟ لا تقولي لي بانه الوحش الذي كان معكم ؟ " هيلدا باستهزاء : " هذا هو بشحمه و لحمه ، بهضامته و خفة دمه ، قال وحش قال " ما فوتنا بالحيط الا هالوحش "" ملك : " ما كان دور؟ بصحبتكم هكذا رجل بهكذا جسد و تصوب محمد ؟ " هيلدا : " و الله يا استاذة كان دوره أن يأكل التفاح و يختلي بنفسه ايقضي حاجته خلف الشجرة ، انجز عملا واحدا فقط : علمني استخراج الرصاصة من كتف الاستاذ " ملك : " انرى تلك التعليمة ماذا فعلت بكتف صديقنا " كشف الطبيب المناوب على محمد ، الحاضر الغائب و نتيجة الكشف تبين ما يلي : د. انطوان ( الطبيب المناوب ) " ما حصل معه ؟ الورم يعم كتفه و كامل يده اليمنى و حاليا سوف يبقى في ثباته ، طلبت له فحوصات لكي اتأكد من وجود اي التهاب " نظرت كل من ملك و هيلدا الى بعضهما البعض ، فتولت ملك مهمة الكلام مع الطبيب ملك : " دكتور ، الاستاذ اصيب بكتفه من جراء رصاصة طائشة ، كان خارجاً من منزله ، و يظهر انه قرب منزله وجد عرس او مناسبة و كالعادة احدهم اطلق عيارات نارية ابتهاجاً فاصابت رصاصة طائشة كتفه هذا باختصار ما حصل معه " د. انطوان : " يا سلام ، عرس ! و اية عرس ، استاذة مكان الرصاصة بالكتف يظهر ان الطلق كان من سلاح قريب جدا له ، على كل حال و للأسف السلاح بين ايدي الناس اصبح وفيراً " متل الكشك " سؤال من هو البيطري الذي قام بربط كتفه ؟ " ملك : " د. الجماعة اصحاب العرس تكفلوا بإستخراج الرصاصة و استخرجوها فعلاً " د. انطوان ينظر الى ملك باستهزاء : " الجماعةةةة ، اصحاب العرس ، نعم نعمممم ، سوف نرى الآن اذا استخرجوها فعلا ، لو سمحتم الجميع خارج الغرفة ، خمسة دقائق اخرج و اعلمكم بالمستجدات " ملك بسرها : " يظهر بأن د. انطوان يريد ان يسمع كلاماً لا احب التلفظ به كالعادة ، خيراً خيراً ، بسيطة و ها نحن ننتظر " المشهد الثاني : في المستشفى ( ملك تضبط المؤامرة ) خرج د. انطوان من غرفة الكشف و اعلم الجميع بأن الرصاصة التي اصابت كتف محمد خرجت منه و حاله شبه مستقرة و لكن طريقة تضميد الجرح العميق الذي خلفته الرصاصة بدائية مما سبب بعض الالتهابات لمحمد و حلها بسيط يمكن معالجته بادوية مضادة للالتهاب توضع في المصل الامر الذي يستدعي دخوله الى المستشفى لمدة يوم او يومين د. انطوان : " استاذة ملك ، يلزمه دخول مستشفى ، انا سوف اعطي تعليماتي ليقوموا بتحضير غرفة له ، القصة ليست معقدة و لكن الافضل دخول مستشفى ، عليكم الاهتمام بأوراق الدخول حتى يصعد المريض الى غرفته " ملك : " نعم نعم نعمممم ، أوراق الدخول امرها بسيط ، لديه تأمين insurance درجة اولى ، محامي ، فاليهتم الممرضون بادخاله الى غرفته و انا اهتم باوراق الدخول ، لا ينتظر حتى لثانية هنا . أمر آخر دكتور بشأن الاصابة لا اريد شوشرة ، قصة جيران كان لديهم عرس او مناسبة و محلولة انتهت و الحمد الله الاستاذ حسب كلامك سليم معافى " د. انطوان : " استاذة نحن نعمل اجراءاتنا لا نستطيع الا ان نبلغ الشرطة و نستدعي طبيب شرعي لمعاينته " ملك تدوس برجلها و تلعب باصابع يديها : " دكتور ، سمعتني جيداً صح ! عندما تريد تعمل اجراءاتك و تظهر على انك قانوني ، وعندما تريد تنسى تلك الاجراءات ، " ما دافنينه سوا و لوك يا حكيم " ، انت تعلم انني وكيلة المستشفى ، و اكثر من ذلك انا عمي عضو مجلس امناء و نائب رئيس مجلس ادارة ، اترغب ان يكلمك هو او انتهى الموضوع ، دخول مستشفى بجرح في كتفه لا " رصاصة و لا من يقوصون " ، واضحححح " د. انطوان : " واضح استاذة واضح ، بو لكن انتِ تتحملي المسؤولية ، استاذة من الاول طلباتك اوامر ، لا يحتاج الأمر الى كل هذا التهديد و التنظير طالما اصابته ليست خطرة Nurse please ادخلوا الاستاذ على غرفة 402 ، طابق رابع ، و الاستاذة سوف تهتم باوراق الدخول ، فليقوموا بتحضير طعام خفيف له لانه سوف يستيقظ من غيبوبته حالاً و اهتموا به " هيدا من عظام الرقبة " فادي : " عظيم عظيم بالله عليك دكتور فاليقوموا بتحضير طعام العشاء للجميع ، خفنا و ارتعبنا على الاستاذ و كما تعلم طبيا الخوف يسبب الجوع " اهتمت ملك بانجاز اوراق الدخول لمحمد فيما صعد كل من فادي و هيلدا و فدا الى الطابق الرابع لانتظار دخوله الى الغرفة 402 . بعدما انتهت ملك من الاهتمام باوراق محمد تقوم ممرضة من قسم الطوارئ بمقاطعة ملك و هي تسير نحو المصعد الممرضة : " استاذة استاذة انا كريستينا عرفتني " ملك : " كريستينا كريستينا ، تذكرتك اكيد ، كان لدى شقيقك مشكلة انا و عمي قمنا بحلها صح ؟ و انتِ عمي يعزك و يحترمك كثيراً لانك مخلصة بعملك " الممرضة كريستينا : " ادام الله فضلك انتِ و " الخواجة " عمك ، و انا احترمه و اجله كثيراً ، استاذة المريض خاصتك الذي دخل الى غرفة الطوارئ لا يوجد لديه اي التهابات بالمطلق ، الرصاصة التي اطلقت عليه هي نوع من المنوم للتهويل فقط ليس اكثر ، دخل الى قسم الطوارئ ثلاثة شبان و عرفوا عن انفسهم على انهم من جهة امنية و امروا الدكتور انطوان ان يبقي امر المنوم سراً و اشاروا عليه ان يبقي المريض في المستشفى لأن حياته خارجها في خطر ، لدي شعور بانهم عصبة و ليسوا جهة امنية و لكن الدكتور انطوان خاف و صرج بوجود التهابات " و ربحك جميل " انه لن يبلغ عن الاصابة مع انهم اشاروا اليه بالتعميم و عدم الابلاغ " ملك : " والله ، اين هو د. انطوان ؟ " كريستينا : " في قسم الطوارئ ، غرفة طبيب الطوارئ ، بمفرده لا يوجد معه احد " توجهت ملك الى غرفة الدكتور انطوان ووجدته في الغرفة ملك : " دكتور ما قصة تلك الرصاصة و هي ليست برصاصة و ما قصة الشبان الذين دخلوا الى قسم الطوارئ و تكلموا معك و عرفوا عن انفسهم على انهم من جهة امنية ؟ " د. انطوان : " من أخبرك؟ سوف افتح تحقيق ليبين لي من اخبرك ، تلك اسرار مهنية لا ينبغي افشاؤها " ملك : " انا سوف افتح لك ذلك التحقيق ، و سوف افتح لك كل ملفاتك التي اغلقها عمي ، ما رأيك ؟ " د. انطوان : " استاذة انا لا أحب المشاكل ، دخل ثلاثة شبان و عرفوا عن نفسهم على انهم من مكتب السرقات الدولية ، انا كنت حددت قبل دخولهم ان الرصاصة اكيد ليست رصاصة بارود ، ظهر من فحص الدم انه دخل الى جسم المريض كمية من المخدرفقط و ليس اكثر و تلك الرصاصة اصبحت شائعة اليوم ، و دخل الشبان و قالوا ان الوضع القانوني تحت سيطرتهم و اشاروا الي بعدم فتح اي تخقيق ، هذا ما حصل " ملك : " اها ، دكتور و هكذت تدار الامور عادةً ! يعني اذا تدخلت اي جهة بأي حادث لا تقوموا بابلاغ السلطات الرسمية ! على كل حال سوف امرر الموضوع بلا شوشرة هذه المرة و لكن ليس لوقت طويل ، اية غلطة او هفوة مستقبلاً تأكد انها سوف تكون نصب اعيني و من اليوم انت غريمي في هذه المؤسسة العريقة و لو كان عمي يعمد الى تغطية تجاوزاتك " مش فارقة معي " " المشهد الثالث : في المستشفى ( دخول الغرفة و بدء الراحة ) وصل محمد الى الغرفة 402 و كان قد استعاد وعيه جزئياً هيلدا : " استاذ حمداً لله على سلامتك ، شغلت لنا بالنا " محمد : " أين انا ؟ ما هذا المكان ، ممرضات و اطباء ! وصلنا الى المستشفى ؟ صيدا او الحازمية ؟ " هيلدا : " لا استاذ وصلنا مستشفى الحازمية ، سمعتك تتكلم مع الاستاذة ملك على انها سوف تهتم بموضوع الحادث منعا للشوشرة ، فطرت طيران ووصلت الى هنا ، الاستاذة ملك تهتم باوراق الدخول و توافينا الى هنا حالاً " محمد : " دخول ! تطورت حالتي الى هذه الدرجة ، ما كان تشخيص الطبيب ، اكيد استشارة الغبي فادي كادت ان تزهق روحي " هيلدا : " لا شيء يذكر استاذ ، قال الطبيب انك ستبقى الى صباح غدٍ ، لديك القليل من الإلتهابات التي تزول مع مضادات الالتهاب . " في هذه الاثناء اتصلت سالي زوجة محمد و ظهر اسم الحبيبة سالي على جواله ، فأشار محمد الى فادي بتلقي الاتصال و عدم اعلام سالي بما حدث محمد : " فادي اجب الاتصال و قول لسالي اني بمخفر صار حادث سير مع شاب صديقي و سوف اتأخر حتى الصباح و لن استطيع ان اكلمها الآن " فادي : " تكرم استاذ آلو ، اهلاً مدام ، انا فادي " سالي : " فادي ! أليس الرقم يعود لمحمد " فادي : " بالتأكيد مدام رقم محمد انا اجبت الاتصال لان الاستاذ لا يقدر على الكلام ، لا شيء يذكر مدام عسلامة حمداً لله على سلامته ، قال صديقه تعرض لحادث سير و طاب كتفه و غداً صباحاً يخرج من المستشفى " سالي : " ماذا تقول !!! من تعرض لحادث ، أين محمد اريد ان اكلمه ، هل هذا مقلب من مقالبه ام اصابه مكروه ؟ اعطيه الهاتف اريد ان اكلمه فوراً " فادي : " مدام و هل يعقل ان يكون مقلب ؟ ولو ، و هل انا بلا ضمير لهذه الدرجة ؟ كل القصة ان الاستاذ تصوب برصاصة بكتفه ، و محسوبك ابو الفدا استرخ تلك الرصاصة و الآن نحن بمستشفى جميلة جداً في بعبدا وطلب الطبيب بعض الطعام الخفيف للاستاذ ، و لكن انا صراحة لا أثق بأكل المستشفيات ، و الاستاذ نزف دماً كثيراً " يا حرام " ، يعني اذا كنت قادمة الى المستشفى من المستحسن ان تزوري محل شاورما او مشاوي او فلافل " ماشي الحال " و اشتري لنا معك ايا شيء دسم للاستاذ و الشبيبة هنا ، نحن ثمانية اشخاص " سالي مرتبكة : " طيب طيب ، انننتتممممم باييييي مستشفى في بعبداااااا " فادي : " ما اسم هذه المستشفى يا حلوة ، يوجد صليب مقابل لي " سالي : " خلص عرفتها ، انا في طريقي اليكم " فادي : " اهلا و سهلا مدام ، " بتشرفي " " محمد : " اهلا و سهلا ، " و بتشرفي " و كأنك تدعوها الى بيت اهلك يا " خي " ! انا لا افهم كيف هي تركيبة دماغك ! الم اشر اليك بعدم اخبارها باي شيء ! الآن من يضمن قيادتها دون اي حداث بسبب توترها و خوفها عليَ " هيلدا لفادي : " يعني انت ماذا افعل بك ؟ جل همك الأكل! اذهب الى بيتك ، اغرب عن وجهي ، قال ثمانية اشخاص قال " اقترب فادي من هيلدا : " يا حلوة كونك قريبة الاستاذ فهذا لا يعطيكِ الحق بأن تهينيني ، انا انسان حر و لا أقبل الاهانة من احد " محمد : " فادي ارجوك لا تتفوه باي كلمة ، لا اطيق سماع صوتك ، اتعلم ماذا ، اذهب و استري لنا الشوكولا من براد الشوكولا الكائن في ردهة المستشفى ، هيلدا اعطيه النقود من محفظتي ليشتري لنا الشوكولا و " يسكر تمو شوي" " في هذه الاثناء كانت ملك قد انهت الاجراءات الادارية و الكلام مع د. انطوان و صعدت الى غرفة محمد ملك : " يعمي عيونك و يطفي قلبك موتتني رعبة و انتا متل القرد ، بس ليك انا بعرفك شقي ، و عمر الشقي بقي " محمد : " بدلاً من ان تقولي لي حمدا لله على سلامتك ، دائما اتعبك معي يا ملك ، و لكن انشاء الله أردلك الجميل اضعافا مضاعفة ، يعني اذا فجر فيكِ لغم ذات نهار ، قنبلة عنقودية ، لا تلاقيني الا جابنك ، اصلا انتِ مقطوعة ، " ما الك حدا بسبب اخلاقك العمى باخلاقك ، هاهاها " ملك : " الآن اذا اقتربت منك ودست على كتفك مين يردني عنك " محمد : " هههههاااهاهاها ، امهليني خمسة دقائق و يأتي الوحش " طولي بالك " " ملك : نعم نعم ، اقتربت ملك من محمد و حدثته بصوت منخفض من هاتين الفتاتين ، الشبه بينهما غريب الا تريد ان تعرف ما حصل معي في الداخلية و في المستشفى هاهنا " هيلدا : " استاذ شارفت زوجتك على الوصول هااه " محمد : " هلود " يقصف عمرك " اذهبي و الحقي بفادي انت و شبهك ، فدا لم اسمع صوتك منذ ساعات" فدا : " لا دور لي للكلام بين هيلدا و فادي هههههه ، صراحة اشعر ببعض التعب " محمد : " بسيطة ، تحتاجين الى بعض الراحة ، عندما تأتي زوجتي تذهبي معها انتِ و هيلدا الى منزلي ، و غداً اعيدك الى منزل اهلك، و غدا عندما اخرج من المستشفى نجلس جلسة خاصة انا و انت و نتكلم على بساط احمدي و انشاءالله لا تكوني الا راضية . " المشهد الثالث : حكت ملك و كذب عادل خرجت هيلدا و فدا للبحث عن فادي و خلا الجو لملك و محمد للتحدث عنما حصل مع ملك ملك : " ابا القاسم انا ذهبت الى وزارة الداخلية قاصدةً قريبي وجيه و قبل ان ابدأ كلامي معه تفاجئت ان ملف الفتاة هيلدا موجودعلى مكتبه ، و على اساس انني اريد صورة عن وثيقة ولادتها فتح الملف تفقد الوثيقة فلم يجدها ، سرقت الوثيقة ، و عندما سألت وجيه عن سبب وجود الملف على مكتبه اجابني بأن امرأة اربعينية راجعت بالملف و يظهر ان تلك المرأة هي من سرق الوثيقة . " محمد : " الله لا يوجه لك الخير يا وجيه ، سرقت من وجيه لا يمكن لأن وجيه يسرق الكحل من العين ، يكون قبض ثمن الوثيقة المسروقة ، بسيطة و بالمستشفى ماذا فعلتِ ، لا تقولي لي احترق السجل " ملك : " لا بالمستشفى لا يجرؤا على العبث معي ، استخرجت لك صور شهادتي الولادة ، شهادي باسم فدا وشهادة باسم هيلدا ييييه ، فدا و هيلدا ، الفتاتين التين انصرفتا للتو ! " محمد : " نعم هن بام اعينهن ، ارجوك اتعبعيهن زوجتي شارفت على الوصول ، هاهاهاهاها " ملك : " زوجتك تعلم جيداً انك لا تعنيني " شايفة عطرزك كتير " ، او عفوا ،" مني شايفتك اساساً " محمد : " لدي بعض اللمسات و " حك الدماغ " على ملف هيلدا يا ملوك ، لن تصدقي ما اصغر هذه الدنيا ، انشاء الله اتمكن من القيادة في القريب العاجل " ملك : " تستطيع القيادة يا صديقي ، من الآن لا تبليني بمشاويرك ، قال الطبيب انك سوف تخرج غدا من المستشفى طبيعي ، مع انه ولا مرة شعرت بأنك طبيعي ، اشعر دائما بأنك من ذوي الاحتياجات الخاصة " منغول " محمد : " ملوك اذا ساعدتني قليلاً تقومي باذلالي " رح تزليني فيهن" ، على كل حال عندما استعيد عافيتي لن اعبرك حتى بمكالمة ، الا اذا احتجت اليكِ بأمر من الأمور ههههه " ملك : " كالعادة ، عندما انهي خدماتي على اكمل وجه " روحي مني عايزك " ، الا تذكر عندما تزوجت و اخذت شهر عسل من غيري حضر لك جلساتك و تلبلك بملفاتك قل لي من ، و لم تذكرني بسفرك حتى بهدية متواضعة . " محمد : " لا اذكر انني سافرت و اخذت شهر عسل اصلا ، انتِ تعلمي ان الزهيمر يصيب المفكرين و يظهر بانه بدأ يضرب لي دماغي هاهاهاها " ملك : " محمد عندما تتعافى و تخرج من المستشفى اريد ان اطلعك على امر ما، الآن لا اريد ان ازعجك و " سملك بدنك " " محمد : " خير انشاءالله ، ملوك لا تتكلمي الآن اذا الموضوع فيه ازعاج ، نتحدث غداً " في المقلب الاخر كان فادي يتصارع مع براد الشوكولا فادي : " العمى ، شو هيدا ، صرت حاطط اربع الاف ما نزلي شي ، العمى شو نصابين ، ليش هيك حظي اليوم " هيلدا و هي تضحك : " يا ابا الحظ عليك ان تضغط على صورة لوح الشوكولا الذي تريده ، الآن لديك اربعة الواح من الشوكولا ، فالنقم بتشكيلها ، يعني لوح twix و لوح مارس و لوح باونتي و لوح snickers ، " يا لوح " " فادي : " لا سوف اختارهم جميعاً snickers لان ضاربنا الجوع و اذا ضربك الجوع ضربو ب snickers ، من جهة اخرى انتِ لماذا تتمسخرين عليِ دائماً ، انا ابني من جيلك ، عيبٌ عليكِ ، اذا بعد مرة تمسخرتِ علي لا تلومين الا نفسك " هيلدا : " هاها و ماذا ستفعل ؟ جرب هلود و شاهد ماذا ترى ، على كل حال انا اعتذر منك ، " اخذت وجه عليك " بسرعة ، لا تؤاخذني انا أمزح و لا اتمسخر " اذناء تبادل هيلدا و فادي الحديث صرخت فدا فدا : " وليييي ، هذا شقيقي عادل ، خبؤني ، خبؤني ، " خبينا يا طخين " " فادي : " انا طخين ، طيييب ، تعال يا حبوب تعال ، هي هاهنا " فدا : " طيب عفواً عفواً اذا رآني يموتني يا غزال " هربت هيلدا و فدا الى غرفة قرب براد الشوكولا و راقبا عادل حتى انصرف . فدا : " يا طخين فالنذهب الى غرفة الاستاذ و هناك حسابك " المشهد الرابع : عتاب محمد و عادل وصل الثلاثي هيلدا و فادي و فدا الى عرفة محمد و اعلمت فدا الاخير ان شقيقها في المستشفى فدا : " استاذ ، أخي عادل كان هنا في المستشفى ، اخاف ان يراني ، يا الله كيف لي ان اخرج من هنا ، انت تكلمت مع عادل؟ قلت له اننا هنا ؟ " محمد : " و هل يعقل يا فدا كيف لي ان اكلمه و انا في هذه الحالة ؟ على كل حال الآن اتصل به و اسمعي الحديث " قام محمد بالاتصال بعادل محمد : " عدول كيف الحال ، اين انت ؟ " عادل : " أهلا محمد ، الحمد الله تمام ، انا الآن في المنزل " محمد : " اهااا انت في المنزل ، طيب انا عشرة دقائق و اكون عندك " عادل : " لا محمد لا تأتِ الآن ، لدي عشاء عمل ، بعد قليل سوف اخرج للعشاء . " محمد : " طيب ، عادل صراحة لا اعلم لماذا ينتابني شعور بانك تكذب ، اشعر بانك لست في المنزل اصلاً ، على كل حال اتصل بي غدا ً ضروري ، عرفت مكان فدا ، غداً بتكون فدا نائمةً بحضن الشيخة " عادل : " كلامك جد ، بشرك الله بالخير ، طيب محمد ، بعد ساعة انا اكون بالمنزل سوف الغي عشاء العمل ، مر بعد ساعة " محمد : " لا صديقي اذهب الى اجتماعك ، اصلا انت تحتاج حوالي الساعتين لتصل الى منزلك ، ههه ، بلغ سلامي الى جنان و انصحها بان ترد الذي سرقته و الا قسماً بالله سوف ادفعها ثمن سرقتها ، و اخيراً صديقي و عملاً بالمثل الشعبي "خليك ورا البوم بدلك عالخراب " ، سلام يا صديقي ، اراك غداً" عندما انتهى الاتصال بين محمد و عادل اتصل عادل بشقيقته جنان لاعلامها بآخر المستجدات عادل : " آلو جنان ، انا الآن بالمستشفى ، و اتصل بي محمد ، عرف انك انتِ من سرق وثيقة الولادة ، بالمستشفى لم استطع ان اتصرف لان محامية المستشفى اتت منذ يومين و استنسخت صوراً عن شهادات الولادة و صورة عن السجل كذلك " جنان : " اها ، و اذا عرف محمد " اولك يعضني " ، توقعت لك الفشل لانك من يوم يومك فاشل " عادل : " جانو قال لي محمد ان فدا تكون بحضن الشيخة غداً " جنان : " غداً يأتيك "بالجربوعة " التي اقتناها و يوهمك بانها فدا ، على كل حال ان غدا لناظره قريب " المشهد الخامس : الغرفة 402 ( وصول سالي ) بعد ان انهى محمد اتصاله بعادل اكل الاربعة الموجودين الشوكولا الا ملك بسبب شهر الصوم ، الى ان وصلت سالي زوجة محمد سالي : " حبيبي ، حبيبي ، ما حصل معك ؟ أين كتفك " ؟ محمد : " كتفي اخذوه ، و بالشجرة علقوه ، هوهوهوهو ، هاهاها ، انظري اليه لا يزال مكانه الحمد لله ، الله ستر الحمد لله انا الآن مفاعى و كما قال لك هذا البغل الرصاصة برانية ، استخرجوها و تم تنظيف مكانها و كل شيء تمام " سالي : " حمداً لله على سلامتك حبيبي عفوا عفوا استاذة ملك ، كيف احوالك ، و الله مشتاقين ، لا تؤاخذيني لم انتبه لك بسبب خوفي على محمد " ملك : " لا لا عليكِ ، الحمد لله سليماً معافى ، غداً ظهراً يخرج من المستشفى ، الليلة هي ليلة راحة لك ترتاحِ منه ليلة اليوم كيف هي صغيرتنا غايول ؟ اين هي و مع من ؟ " سالي : " غوغو في غرفتها بالمنزل مع امي ، الحمد لله جيدة جداً و لكنها " بتنق كتير " " محمد : " حماتي في بيتنا يا مرحبا يا مرحبا ، زارنا النبي ، الحمد لله من اول ما تزوجت اصادف حماتي اكتر ما اصادف نفسي في مرآتي ، يعني اذا قلت لكِ يا ملك انها طلعت مع جهاز ابنتها صدقي ، يا ملك حماتي هنيييييييةةةةة " ملك : " انتا اذا لم تلقى احد تثرثر عليه تثرثر على نفسك ، انت و مريض تجيب بسيرة الناس ، و الله " بوس ايدك وجه و قفا " انهم اعطوك و زوجوك ، عائلة غيرهم لم يعبروك " سالي : " ارأيتِ يا ملك دائما يفتري على أمي " محمد : " مسكينة يا حماتي " شو بتلقي حكي مني " ، و لكن صراحة " جسمك منو لبيس ولا شوي " ، سالي لم اعرفك ، هيلدا و فدا و فادي " سالي : " يههه هيلدا ، كيف حالك يا حلوة ، محمد كلمني عنك كثيراً غريب هذا الشبه بينكم " فادي : " يخلق من الشبه اربعين مدام هيهيهيهي ، أين الطعام ؟ لا تقولي اغلقت المطاعم ؟ " سالي : " لا لم اكترث لاي مطعم و لم اتوقف اثناء الطريق ، بعد قليل اطلب لكم ما تشتهوا من طعام " محمد : " سالي ، حبيبتي اريد منك ان تأخدي معك هيلدا و فدا سوف يقيموا عندنا اليوم ، انا سوف ابقى في المستشفى اليوم ، غدا ظهراً اخرج ، فادي ابقى معي اليوم نام على الكرسي " و ما تنق كتير " على الطعام الآن يأتوا لك به " سالي : " تكرم عينك عندما اغادر المستشفى اصطحب الصبايا معي و " بحطن بعيوني كمان " " هيلدا : " يااايي سوف ارى غايال اليوم حماها الله " محمد : " سالي حبيبتي غادروا الآن ، الصبايا تعبين و مرهقين كان نهارنا طويل اليوم ، وعندما تصلي الى البيت اتصلي بي " سالي : طيب حبيبي ، صبايا فالنمضي الى منزلنا " ملك : " و انا كذلك علي ان انصرف ، انتبه لنفسك ، انتبه يا فادي " فادي : " لا تقلقي سيدتي ، الاستاذ غالي علينا ، الآن الاستاذ ينام و انا احتسي فنجان قهوة دوبل كي اسهر بقربه ، انتم اهتموا باطعامي و لا عليكم " و الله اليوم ما آكلين شي " " انصرف الجميع من غرفة محمد كل الى وجهته و بقي محمد و فادي في الغرفة و تحضر محمد للنوم بعدما تأكد ان عيون فادي ساهرة . ترى ما هي حجة محمد لرد فدا الى منزلها ، و ما هي قصة خروجها من المنزل اساساً ، و ما الحدث المرتبق وقوعه في المستشفى و تحديدا في غرفة محمد تابعونا في الفصول القادمة القادمة يتبع **