كذبه بيضاء - تمهيد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كذبه بيضاء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تمهيد

تمهيد

رواية كذبة بيضاء تمهيد تمهيد : سنة الله في حلقه ان جعل الخير و الشر فشاءت ارادة الباري عز و جل ان يوجد في نفوس البشر عاملان اساسيان هما عامل الخير و عامل الشر ، و بتوجيه من العاملين المذكورين تصدر عن البشر تصرفات و مشاعر و احاسيس مصبوغة بصبغتها . فدافع النخوة يصدر عن النفس الخيرة بعكس دافع الانانية و التخلي . تبدأ رواية كذبة بيضاء بدافع نخوةٍ ينتاب محامٍ تجاه فاتةٍ مراهقة ، و الدافع المذكور صدر مع التحفظ خوفا من سوء الفهم ، و بعدها قارع ذلك المحامي بين بر الوالدين و بر الاولاد ، فأي بر اولى ، الاول ام الثاني . لم يعلم المحامي المذكور ان نتيجة نخوته قد جنبته الدخول في مهزلة مع تلك الفتاة المراهقة ، فالأخيرة كانت تود الوصول الى المحامي بأي سبيل كان ، بالغنج و الدلال و كيد النساء أو باستجرار شفقة الأخير و بعد فشلها في الاولى استقرت على الثانية و كان لها ذلك . كذبة بيضاء شبكت خيوطها فتاة مراهقة بمساعدة من عاونها ، نجحت في البداية باقناع محامٍ موزون بأنها تعاني من عنف اسري و اجتماعي و سرعان ما تبين بأنها ارادت ان توصل رسالة الى المحامي ، " طرف خيط " يقود المحامي و الجميع الى حقيقة ادهشت كل من سمعها و شهدها ، و بالفعل قاد طرف الخيط المذكور المحامي الى الحقيقة بأقل خسائر ، و أي حقيقة ، حقيقة نسب ووجود . دافع النخوة كان بداية الرواية التي تخللها العديد من المشاهد عن تدخل ارادة المولى عز و جل في الثواب و العقاب و اخيرا القصاص " سبحانه يمهل و لا يهمل " و التي فوتت فرصة الانتقام ، فانتصار الخير على الشر كان نتيجة تدخل ارادة المولى عز و جل ، المنتقم الأول كما الغفور الأوحد . بينت رواية كذبة بيضاء ان دعوة المطلوم لا ترد ، فعملا بالحديث الشريف ) اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول الله :وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين) ، فبدون اي تدخل من الفتاة التي ظلمت ، لُقن ظالمها درساً لن ينساه ، فاليد التي امتدت لضربها شلت بإذن واحد أحد . كذبة بيضاء ، رواية مزجت بين صراع الخير و الشر ، الصدق و الكذب ، الدارما و الكوميديا ، قارعت في بدايتها بين بر الوالدين و بر الأولاد ، برهنت بأن الصبر مفتاح الفرج و ان ارادة المولى عز و جل فوق كل شيء ، فالمراهقة و خوفا من ان يعاملها افراد اسرتها الجدد بأنها لقيطة ، بفضل المولى عز و جل عادت و منحت الحياة لتلك الاسرة ، فمال الدنيا بأسره لا يعوض خسارة كلية قدمتها هيلدا الى شقيقتها فدا و بالتالي بات افراد عائلة آل عساف جميعهم مدينون لهيلدا و دخلت العائلة من باب المتبرع بالحياة بدلا من باب المتسول . جميع القيم الانسانية الواردة في التمهيد موزعة في كافة ارجاء فصول الرواية البالغة احدى و عشرون فصلا . و الله ولي التوفيق **