في المقر - الفصل الرابع - بقلم zoha | روايتك

اسم الرواية: في المقر
المؤلف / الكاتب: zoha
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

حمد : ادخلي وتنتظرك امي واخوتي اخبرتهن بامرك ماريا : طيب اياد بالسماعة : ماريا .. هناك عقيد ليث وعقيد فارس داخل القاعة ماريا وقد دق قلبها بصدمة : هاه اياد : لا تتوتري كثيرا … لن يفعلوا شيء هنا ماريا وقد فقدت قوة النطق : تص ر ف ب سرعة اياد : لا تخافي يا ظابطة .. لن ندعك تحت رحمتهم وجدت امه واخيه تقابلانها بحرارة .. اما هي وقلبها ففي حال لا يعلمه الا الله وهي جلست ببرود عكس ما هو في قلبها والدة حمد : شرفتبنا ونوىتينا جلبي ماريا بابتسامة : وانا اكثر حبيبتي .. لي الشرف اني اجلس معكم على مادبتكم اياد : على المحتمل انه سيناديكي بعد انهائك الطعام فاذهبب الى الحمام بعد دقائق واخرجي .. ماريا وقد اخرجت جوالها المطلي باللون الاسود حتى لا تظهر شكرة الجوال .. وفتحت تطبيق قد خصصوها لهذه المهام وكتبت : لم كنت تأمرني بالتقرب منه اذا اياد : ساشرح لك عندما تعودين ماريا كتبت : ان عدت !! ماريا بابتسامة : هل لي الذهاب الى الحمام ؟ اخت حمد : طبعا تفضلي دخلت الحمام .. لكنها لم تجد ان فكرة الهروب فكرة ثائبة فقد تنجو الان لكنن .. سيشك في امرها اكثر ! فخرجت وعلى وجهها ابتسامة اكلت باستمتاع بعدها وضعت عليه بودرة كشف السم محتجة انه دؤاء خاص لها بعدما انتهت الاكل جاءت الخادمة لتخبرها ان حمد يريدها ابتسمت بتحدي وهمست : اياد ارسل الطائرة الخاصة بي هنا .. حالا اياد : قد ارسلتها قبل عشر دقائق ماريا : احبك ابتسم اياد ولم يعلق قامت واتجهت الى غرفة الضيوف المخصصة للرجال دخلت لتجدهم جالسون ابتسمت واقتربت حمد : المقدمة ماريا .. بالطبع تعرفها المقدم فارس بابتسامة : نعم .. نعرفها ماريا سلمت عليهما بابتسامة بريئة وكأنها لم تفعل شيء جلست وبابتسامة : اهلا .. كيف انتم هنا فارس بابتسامة : قد دعانا حمد اليوم .. يا لها من صدفة كان ليث ينظر اليها بصمت تام … توترت .. كيف تنسى انه كان مدربها ! ماريا قامت : والان اذهب قام ليث معها : لاوصلك الى الباب ماريا : بالطبع مشت معه وقلبها يتراقص خوفا .. قلبها كان يرتجف امامه في زمن دراستها .. فكيف لها ان تطمئن وهي الان مجرمة هاربة قاتلة ! العقيد ليث : اذن ماريا .. كيف حالك ماريا : كما تراني ليث نظر اليها من فوق الى تحت : اذا جيدة الحال ماريا : ماذا ستفعل ليث ابتسم : اجيبي على سؤالي واجبيك على سؤالك " لم انت هنا " اياد : للبحث عن ايزل ماريا : للبحث عن ايزل ليث : جوالك النقال … مقابل حريتك اياد : اعطيه .. قد مسحت كل مهم ماريا اخرجت له واعطته ليث : القاك في المغفر ماريا : سيكون من سعادتي ان تجدني .. سيدي ليث : كنت معززة مكرمة بالعمل معنا ماريا : الى ان لم اجد حقي ليث : لن اقنعك بانك على خطا لانك تعلمين جيدا .. لكن ان رغبت بالعودة فاحب ان اخبرك ان اللواء احمد راض ان يعيدك بعد العقاب ماريا : قل له اني لن ابرح حتى اخذ انتقام ابي خرجت من السارية وتقدمت خطوتين الى ان جاءت الطائرة - الهيليكوبتر - وطارت بها ماريا الى احدى الفنادق المشهورة في العاصمة ٠ فارس بهمس : الم تمسك بها ؟؟؟ ليث : لقد امرنا اللواء ان نبحث عنها لا ان نمسك بها .. علينا ان نمارس مواهبنا للبحث عنها لكني مع ذلك اخذت منها هاتفها النقال فارس : عفوا لكنها كانت امامناااا كان علينا الامساك بها يا سيدي ليث : عفوا لك … لكن هذا اختبار مهاراتك انتت لا تنس