في المقر - الفصل الثالث - بقلم zoha | روايتك

اسم الرواية: في المقر
المؤلف / الكاتب: zoha
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

في الليل لبست لباسا اسود اللون وارتدت حذاء رياضة وربطت شعرها وخرجت لوحدها فكثرة عددهم ستكشفهم كانت الساعة تقارب منتصف اليل وها هي في منتصف الاسواق الرائجة في القرية والتي تبدو الان كاماكن مهجورة كل شيء صامت ساكن لا اضائات ولا حتى صوت .. مشت قليلا الى ان وصلت قريبا من بيت وليد .. تنفست صعداء وهي تشعر بدقات قلبها تتراقص على طبول عقلها .. الجهل عدو الانسان الاكبر .. وها هي جاهلة .. لا تعلم اي سارية من هذه السواري ساريته هو .. حمد اين يسكن فمنزل وليد بقرب سواري العائلة الحاكمة .. خرجت منها ضحكة مرة اخرى وهي تتذكر ان الهواتف هنا لا يملكها الا العائلة الحاكمة .. تعجبت وهي ترى الابواب خالية من حرس او حتى كاميرات .. لتهمس لنفسها : ربما تكنلوجية الكاميرات لم تصل الى العائلة الحاكمة .. كانت ترغب بان تدخل الى بيت وليد بسرعة لكنها كانت تشعر بعدم طمأنينة لا تعلم محلها وهي تعتمد جدا على احساسها فقد انقذها من مواقف سيئة للغاية .. لا تعلم لكنها تشعر بتوتر قلبها يزداد تعلم جيدا ان قلبها لا يخونها لكن الحقيقة التي حمد ببرود وقد بدأ بالمشيء معها : اهلا ظابطة ماريا ماريا بابتسامة هادئة عكس التي بداخلها : اهلا عميد حمد حمد : ماذا تفعلين ا تريدين سرقة شيء ماريا : انا ظابطة ايها العميد لا داعي ان اسرق شيء حمد : لكن منظرك يظهر ذاك ماريا : انه نوع من العمل ولا تسألني لم ليسمع صوتا من بطنها حمد : أ لم تأكلي العشاء اليوم ماريا بحرج : لا حمد.: ولماذا ماريا : لا يعجبني الطعام هنا حمد : ماذا ترغبين اكله اذا ماريا : لحم مشوي ربما حمد : وهو يأمر الحارس بامر الطباخ بان يعد لها ذلك ماريا ابتسمت : لا داعي لكرمك سيد حمد حمد وهو ينظر امامه : انت ضيف والضيف اكرامه اولى ماريا : حسنا سيد حمد ماذا تفعل انت هنا في هذا الوقت حمد : اجري جولة للتأكد من ان الامور بخير .. وايضا ماذا كنت تفعلين قرب ساريتي ماريا : اوه هذه ساريتك. … لم اكن اعلم اريد تتبع بصمات القتيلة ولاجل ان لا يعرفني احد اخترت الوقت ان يكون ليلا حمد : تبدين ذكية لكن اين الفريق ماريا : لم اكن بالحاجة اليهم فامرتهم بقراءة ملف الضحية اياد عبر السماعة : اقتربي منه ماريا في نفسها : هذا وسالفة الاقتراب حقته حمد : حسنا تعالي الى السارية .. لنضيفك الليلة ماريا : انهي العمل والحقك حمد : حسنا .. ماريا بتافاف : سيدي .. الامر اصعب مما تخيلته خرج احد الشبات من بيته الشاب : انت جديدة هنا ؟ ماريا : نعم الشاب : من ابوك ماريا : اتيت وحيدة … انا ضيفة العميد حمد الشاب : اوه .. مرحبا انا وليد ماريا بابتسامة : اهلا اياد : ادخلي بيته ماريا : ان كنت لا تمانع اريد استخدام الحمام وبيت الضيوف بعيد جدا من هنا وليد : بالطبع تفضلي دخلت ماريا لتتفحص المكان بنظرة سريعة ماريا باسف : عفوا لكني لا استعمل هذا المرحاض السفلي وليد : اعتذر جدا فليس لدينا مرحاض فوقي في بيوتنا ماريا :حسنا لا عليك .. شكرا لك وخرجت ماريا بهمس : البيت لا يسكنه غيره اياد : حتى نفسه لا تعلم الكنز الموجود في بيته ! .. اذعبي الى السارية ماريا : لن اذهب الا لو ناداني اياد : طيب ان لم يناديك عودي الى المبنى سريعا ماريا : حاضر الحارس : سيدتي تفضلي ماريا : شكرا دخلت السارية لتجدها مرصعة بزخارف قديمة لكنها فخمة اخرجت جوالها وصورتها فهي لاول مرة ترى هذا الجمال حمد من الخلف : ممنوع التصوير داخل السارية ماريا بسخرية : نععم طبعا العائلة الحاكمة .. وخصوصيتها مهمة عفوا ومسحت الصورة حمد : ادخلي وتنتظرك امي واخوتي اخبرتهن بامرك ماريا : طيب