الفصل1
قصة الابن الساخط و والده
يحكى أن فى يوم من الأيام خرج رجل ٌ في سفر مع ابنه إلى مدينه تبعد
عنهم قرابة يومين وكان معهما حماراً.
وضعا عليه الأمتعه وكان الرجل يردد دائما قول : ما حجبه الله كان أعظم!.
وبينما هما يسيران كسرت ساق الحمارفي منتصف الطريق.
فقال الرجل ː ما حجبه الله عنا كان أعظم !.
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره وتابعا السير.
بعد مدة تعثرالرجل بحجر أصاب رجله فأصبح يجر رجله جراً فقال ː ماحجبه الله عنا كان أعظم !
فقام الإبن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره .. وانطلقا يكملان مسيرهما
وفي الطريق لدغت الإبن أفعى فوقععلى الأرض وهو يتألم فقال الرجل ما حجبه الله عنا كان أعظم !
وهنا غضب الإبن وقال لأبيه ː أهناك ماهو أعظم مماأصابنا ؟؟؟؟
وعندما شُفي الإبن أكملا سيرهما فوصلا إلى المدينة فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها بسبب زلزال أبادها بمن فيها.
فنظر الرجل لإبنه وقال له ː أنظر يا بني.
لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكناوصلنا في ذلك اليوم ولأصابناماهوأعظ م وكنا مع من هلكفي هذه المدينة !!!!
فافى النهاية علينا التعلم من هذة القصة:
لكي تستريح القلوب من القلق والتوتر! لنعلم أن ما أصابنا من حزن وهم يمكن أن يكون خيراً لنا ولنجعل ذلك منهج حياتنا.