الفصل2
*البـاࢪت الثاني 🌚💖 ".*
*ࢪوايـة / غابه إبينج 🌚💖 ".*
بدأت أخد نفسي وأبص عليه..من تحت لفوق....
-أحمد انت بخير؟
-لقيته بيهز راسه.........
--أحمد.... أحمد رد عليا... أحمد انت مش بتتكلم ليه ؟.
وايه العروسة دي جبتها منين....
لقيته بيشاور على الغابة جوا.....
مسكت العروسة منه وسبتها واخدته عشان نمشي لكن قعد يضرب فيا وجري على العروسة أخدها في حضنه وكان باصصي بنظرة غضب.....
-طيب يا زفت خدها معاك المهم يلا نغور من هنا مش وقته...
-شيلت أحمد إبني وجريت ناحية الفيلا..الحمدلله وصلت لكن كان في مصيبة......
-دي كارثة مش مصيبة......
-العربية إختفت... والطريق اللي جيت منه بقى كله شجر وغابات.....
-يعني أيه ..... لقيت مُنى طالعة من البلكونه بتقول...
----ألحقني يا محمود ملقتش أسماء في أي حتة...
المصايب شغالة تيجي فوق دماغنا..... اخدت أحمد وطلعنا الفيلا وقفلت الباب وقعدنا احنا ال3
-العروسة دي حد ادهالك ولا لقيتها؟
-أحمد مش بينطق..... بنحاول ناخد منه العروسة لكنه رافض يسيبها مهما حصل...
--مُنى طلعي تليفونك وحاولي تتصلي على أي حد.....
بمجرد ما طلعت تليفونها كان مجرد خردة..... كل التكنولوجيا مش شغالة.... ودا بيفسر عدم موجود أي حاجة إلكترونية..حتى الضوء جاي من الشمع.......
العربية إختفت... والطريق مكانه بقى غابات... وملناش القدرة اننا نتصل بحد عشان مفيش اي حاجة شغالة....
--- اهدى ان شاء الله الامور هتتعدل..خلينا نحاول ننام دلوقتي ولما الصبح يطلع يحلها ربنا...
-مُنى انتي بتقولي اهي....... احنا في الصبح أساسا لكن المكان هنا ظلمة... معرفش ازاي...
-بصي الساعة كام..بصيت على ساعتي لقيتها 10......
-ينهار زفت... دا حتى الساعات واقفة.............
----مفيش حل غير إننا نستنى....
لقيت أحمد أخد العروسة وطلع فتح أوضة وقعد فيها وقفل الباب على نفسه.....
-يلا نطلع نشوف اوضة نريح فيها....
-واحنا معديين من جمب أوضة أحمد لقينا بيتكلم وبيبكي....
---أسماء..أسماء أيه الليـ حصلك..
=شششش مش دلوقتي... هما سامعينا
دخلت الأوضة لقيت أحمد نايم في السرير والعروسة على كرسي... لكن الكرسي كان بيتحرك......
قفلت الباب ومشيت..مراتي قالتلي انها هتنام لوحدها النهاردة..وسبتها وكل واحد دخل أوضة...
لما دخلت ورميت جسمي على السرير..إحساس غريب أوي.... انا نعسان...
عيني كانت بتقفل بشكل لا إرادي... كنت بحاول أقاوم النوم لكنه كان أقوى مني ..... عيني قفلت واخر حاجة كنت بسمعها هو صوت أسماء..وهي بتقلي..
=بابا..إنقذني.....
نمت كتير .... وانا سامع أصوات كتير بتتكلم أصوات مختلفة..سامع صوت اسحق ومراتي واحمد وحاجات كتير
( -- مالك يا محمود ؟ متستغربش...
---هتودينا نقضي الأجازة في غابة ؟
=يااه..دا أول إتصال يجيني من 4 سنين..... أه أنا صاحبها..
-متقلقيش محصلش حاجة..بكرا هنجهز الشنط ونروح....
--فين أختك يا أحمد..؟.
--معرفش انا سبتها تحت..
---ألحقني يا محمود ملقتش أسماء في أي حتة...
-العروسة دي حد ادهالك ولا لقيتها؟
-=شششش مش دلوقتي... هما سامعينا
-=شششش مش دلوقتي... هما سامعينا
-=شششش مش دلوقتي... هما سامعينا
-)
-بدأت أفتح عيني بشكل تدريجي لكن..جسمي مش مستجيب لأي حركة
-لمحت بطرف عيني العيون البيضا نفسها الليـ شفتها في الغابة باصة عليا.... العرق بدأ يسيل مني.... الشخص الليـ واقف إبتسم.... أسنانه البيضا ظهرت... المنظر كان لا يطاق..... كان بيقرب ناحيتي وهما ماشي لازق في الحيط وباصص عليا.......
-مش قادر أتحرك... وكنت باصص عليه ومستني ..... وسمعت صوت زوجتي وهي بتصرخ ومع صرختها الخيال دا إختفى وبقيت قادر إتحرك وكانت بتقول إلحقني يا محمود.....
-جريت والصوت كان جاي من أوضة أحمد...... رحت ولقيتها بتبكي على السرير.... والعروسة قاعدة ع الكرسي زي ما هي.... قربت واحدة واحدة عشان ملاقيش أحمد... دا عروسة..... في عروسة ولد مكان أحمد .........
---- أيه دا .... قلي أيه دا......
-انا معرفش لكن كل اللي اعرفه ان اكيد دا مش أحمد مش ناقصة تخاريف هي......
-في حد في المكان دا معانا وبيعمل كل دا..... لكن مش هصدق أن دا أحمد.......
-دققت النظر في للعروسة...نفس تسريحة شعر أحمد..نفس لبس أحمد..نفس ملامح أحمد........
-بصيت للعروسة الأولى نفس ملامح أسماء ونفس شكلها ونفس تسريحتها......
-مستحيل....
--هو عدى وقت قد ايه ؟
---انا منمتش لكن عدى حولي 7 ساعات..... انا من كتر الفراغ كنت بحسب الوقت......
طلعت من البلكونه الدنيا كحل... يظهر ان المكان دا مش بيظهر فيه نور...
قلتلها خليكي هنا....
دورت في البيت لقيت فأس أخدتها وطلعت ومشيت جوا الغابة........
كنت عارف ان دي أكبر غلطة أخدتها في حياتي لكن مضطر.... لأني لو فضلت كدا اتوقع ان مصيري هيكون الموت.....
كنت حاسس بنفس وراية..وكل شوية أتلفت وأبص ملاقيش حد.... كان في صوت ضحك أطفال وناس كبيرة..أولاد وبنات.... كان جاي من كل حتة..ناس بتصرخ وناس بتبكي وناس بتضحك.... وانا ماشي بصيت على الأرض لقيت في حاجة مدفونه....
نزلت شديتها ولقيتها ورقة... فتحتها وكان معاية نور الشمع وقرأت..
“كنت على علم أن الغابة بها شيء..لا أدري هل هو شبح أم أنه كائن خرافي من خرافات عقلي..ولكن ما أعلمه جيدا أنني سأموت هنا..بل سنموت هنا,لا فرصة للنجاة..إنه يطاردنا ويحولهم إلي دُمى هل هم حقًا عائلتي؟”
بدأت أسمع صوت أسماء بتنادي عليا وصوت أحمد.... ومبقتش عارف أعمل أيه....
نور الشمعة إطفى وبدأت أسمع صوت بيضحك بيقرب مني... كنت ببص يمين وشمال في كل إتجاه وكنت بشوف نفس الشخص بعنيه البيضا..وإبتسامته الخافته... وحركة شعره ..وهدوئه الشديد..... ومع أخر نظراتي سمعت صوت مراتي وهي بتصرخ من الفيلا..ومع صرخة مراتي لقيت الكائن دا بيجري عليا..... رميت الشمع والرسالة وهربت وببص وراية بلاقيه بيجري ناحيتي وبيضحك..كان معاية الفاس لكني كنت أجبن من أني أعمل أي حاجة وصلت الفيلا لقيت كل الشموع مطفية..جريت على فوق وانا بنادي يا مُنى فينك فينك..... وبمجرد ما دخلت الأوضة الليـ كانت فيها منى وأحمد ..... لقيت مُنى نايمة على السرير.... كنت بقرب منها بحرص شديد حطيت إيدي على ظهرها لكن ملمس ظهرها ناشف..... ولقيتها بتلف رقبتها ناحيتي...... وعلامات الرعب ظهرت بالكامل عليا لما لقيتها هي كمان عروسة......... بدأت أرجع لورا بشكل تدريجي..الباب إتقفل.....
التلت عرايس صحيوا وباصين عليا ومبتسمين وجايين ناحيتي.....
محدش يقرب مني...... إبعدوا إبعدوا...... ومحستش بنفسي غير وانا ماسك الفأس بكل عزمي وبكسر في التلت عرايس وقعدت أضرب فيهم بالفاس..بدأت أخد نفسي...... وبدأت الصورة توضح......
أيه دا... أيه الليـ بيحصل....... مراتي.... أحمد.... أسماء.... انا قتلت عيلتي؟.
الفاس وقعت من إيدي ونزلت على ركبتي وعيني مفتوحة وانا باصص على جثث عيلتي الليـ قتلتها..... دمهم سايل بين إيدي.... جثث متقطعه.... لقيت الكائن باصص عليا من الشباك وهو مبتسم.... وأخر مشهد شوفته وهي جاي عليا......
صحيت قدام مراية ووشي مبتسم... مش قادر أغير الإبتسامة.... الكائن واقف وراية وانا شايفه في المراية... لقيت نفسي بتحرك بشكل لا إرادي..... وكنت في بيت مختلف..... نزلت وبدأت أتحرك في الظلمة وامشي بشكل لا إرادي... عديت من جمب الفيلا لقيتها مهجورة...... مش دي الفيلا الجميلة الليـ شفتها أول ما جيت..... والممر بتاع الغابة ظهر..وعربيتي لقيتها... ركبت عربيتي وطلعت.... وعرفت إني هفضل في اللعنه دي علطول.... لما رجعت شغلي بقيت زي إسحق بالضبط..مبتسم زي الروبوت بروح الشغل واجي.... بالمناسبة إسحق من وقتها مشوفتهوش تاني......
مر 6 سنين ع الحادثة وكنت قاعد في شغلي زي الروبوت ولقيت حسام زميلي بيقول انا ناوي أريح الإسبوع دا وأخدوا أجازة.....
إستنيت حسام بعد الشغل..وإقترحت عليه مكان جميل جدا... انا واثق إنه هيعجبه ....