زهرة الموت - نجوت من حفرة الموت - بقلم سليمة | روايتك

اسم الرواية: زهرة الموت
المؤلف / الكاتب: سليمة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: نجوت من حفرة الموت

نجوت من حفرة الموت

لم أفهم ما كان يرمي إليه . ليوضفني عنده لكن نظرا لكوني مفلسة فلا خيار أحسن من قبول العرض . لأن الراتب الذي عرضه لي . عرض مغر جدا . فقلت له . حسنا أنا أقبل الوضيف لكن لما يجب أن أرقدي قناعا قال . لكي لا يتعرف عليك أثناء تجولكي في العاصمة فأنتي الان سوف تساعدين ولي العهد الشاب خلال القضاء على أعدائه . همم . أضن أن قناعكي سيكون دو لون أبيض ليبرز عينيكي الحمراوتين وشعركي الأسود وربما هنالك رداء يناسبك في الداخل . قاطعه في كلامه وقلت . من الأفضل أن يكون لباسا محترما وإلا ستندم . ضحك ضحكة خفيفة . داخلني الى المكان . لقد كان متل القصر كما أنه كان لامعا وكأنه مصنوع من الدهب أدخلني الى غرفة مضلمة يتوصطها كرسي حديدي . وقد كان هنالك باب في الغرفة قال لي . . هدا هو مكان عملكي ستعذبين الضحايا هنا . ستجدين أدوات التعديب في الرف هناك أما تلك الغرفة فهي غرفة إستراحتك. ستجدين كل شيء تحتاجينه هناك من ملابس وطعام . وإدا إنتهية من تعديب الضحية قومي برن الجرس وسيأتي أحد لتخلص من الجثة . ناولني مفتاح الغرفة ودهب . أخدت جولتا حول المكان . لقد كان مكانا جميلا حقا . فتحت الباب ودخلت الغرفة . لقد كانت غرفتا فاخرتا وقد كانت تتميز بلون أتاتها الاحمر .كان الغرفة تتكون من .أريكة وطاولة صغيرة . و سرير واسع وحمام و درج ممتلئ بالملابس المختلفة ومكتب مزخرف. أحببت المكان كتيرا . وعملت فيه بكل صدق وإخلاص . لمدة تلات سنوات . وفي هده المدة لاحظة شيء غريبا بشأن عيني . في الواقع كانت عيناي غامقتان يميلان لسواد . لكن بعد أن بدأت العيش بأسلوبي الخاص بدأت عيناي بالتوهج شيء فشيئ إلى أن أصبحت باللون الأحمر الفاتح . والأمر نفسه بشعري و بشرتي . وكأنني عدت الى الحياة بعدما وقعت في حفرة الموت .أصبح عمري الان 20 سنة . وقد أصبحت أحوالي مستقرة . لذى أضن أنه قد حان الوقت للبدأ في الخطوة التالية .