نجوت من حفرة الموت
لم أفهم ما كان يرمي إليه . ليوضفني عنده لكن نظرا لكوني مفلسة فلا خيار أحسن من قبول العرض . لأن الراتب الذي عرضه لي . عرض مغر جدا .
فقلت له . حسنا أنا أقبل الوضيف لكن لما يجب أن أرقدي قناعا
قال . لكي لا يتعرف عليك أثناء تجولكي في العاصمة فأنتي الان سوف تساعدين ولي العهد الشاب خلال القضاء على أعدائه .
همم . أضن أن قناعكي سيكون دو لون أبيض ليبرز عينيكي الحمراوتين وشعركي الأسود وربما هنالك رداء يناسبك في الداخل .
قاطعه في كلامه وقلت . من الأفضل أن يكون لباسا محترما وإلا ستندم .
ضحك ضحكة خفيفة . داخلني الى المكان . لقد كان متل القصر كما أنه كان لامعا وكأنه مصنوع من الدهب
أدخلني الى غرفة مضلمة يتوصطها كرسي حديدي . وقد كان هنالك باب في الغرفة
قال لي . . هدا هو مكان عملكي ستعذبين الضحايا هنا . ستجدين أدوات التعديب في الرف هناك أما تلك الغرفة فهي غرفة إستراحتك. ستجدين كل شيء تحتاجينه هناك من ملابس وطعام . وإدا إنتهية من تعديب الضحية قومي برن الجرس وسيأتي أحد لتخلص من الجثة .
ناولني مفتاح الغرفة ودهب . أخدت جولتا حول المكان . لقد كان مكانا جميلا حقا . فتحت الباب ودخلت الغرفة . لقد كانت غرفتا فاخرتا وقد كانت تتميز بلون أتاتها الاحمر .كان الغرفة تتكون من .أريكة وطاولة صغيرة . و سرير واسع وحمام و درج
ممتلئ بالملابس المختلفة ومكتب مزخرف.
أحببت المكان كتيرا . وعملت فيه بكل صدق وإخلاص .
لمدة تلات سنوات . وفي هده المدة لاحظة شيء غريبا بشأن عيني . في الواقع كانت عيناي غامقتان يميلان لسواد . لكن بعد أن بدأت العيش بأسلوبي الخاص بدأت عيناي بالتوهج شيء فشيئ إلى أن أصبحت باللون الأحمر الفاتح . والأمر نفسه بشعري و بشرتي . وكأنني عدت الى الحياة بعدما وقعت في حفرة الموت .أصبح عمري الان 20 سنة . وقد أصبحت أحوالي مستقرة . لذى أضن أنه قد حان الوقت للبدأ في الخطوة التالية .